Web Analytics Made
Easy - StatCounter
تأجيل الدوري الإسباني.. رب ضارة نافعة

تأجيل الدوري الإسباني.. رب ضارة نافعة

قد يكون قرار تأجيل بطولة دوري الدرجة الأولى الإسباني نافعا نوعا ما للقطبين برشلونة وريال مدريد بسبب مستوياتهما السيئة هذا الموسم حتى تأتي العودة الصحيحة من جديد مع بداية الموسم المقبل

أحمد عزالدين
أحمد عزالدين
تم النشر
آخر تحديث

لم تسلم الكرة الإسبانية من فيروس كورونا القاتل خلال الأيام الماضية؛ ما أدى لوقف كل النشاطات الرياضية بما فيها بطولة دوري الدرجة الأولى الإسباني، الذي كان على مقربة من النهاية، إذ تبقى منه 11 مباراة فقط، لكن تفشي المرض هناك جعل ناقوس الخطر يدق على كل الأبواب مما جعل المسؤولين يلجؤون للقرار الصحيح بتأجيلها لأجل غير مسمى أو بمعنى آخر حتى يزول الخطر عن إسبانيا.

تابع أيضًا: الكشف عن طبيعة إصابة موراتا ومدة غيابه عن أتلتيكو مدريد

وأعلنت الحكومة الإسبانية اليوم حالة الطوارئ القصوى بعدما وصل عدد الحالات الإيجابية إلى 2659 حالة بالعاصمة الإسبانية مدريد فقط، إذ شفي 474 حالة، وتوفى 86 آخرين، كذلك طالب رئيس الحكومة الكتالونية المساعدة من رئيس الوزراء الإسباني بشأن سوء الوضع بالإقليم.. لذلك كانت الكلمات التي همهمت بها منظمة الصحة العالمية اليوم بشأن المرض صحيح، وهي أن "أوروبا أصبحت بؤرة المرض".



وجاء البيان المنشور من الكرة الإسبانية بشكل عام اليوم بهذا الشكل: "نظراً للظروف الحالية التي تمر بها البلاد وما حدث في ريال مدريد، وإمكانية ظهور حالات إيجابية بباقي الأندية لفيروس كورونا، قررنا تأجيل الجولتين التاليين من البطولة المحلية، حيث إن القرار جاء بعد تواصل مع مختلف إدارات الليجا وذلك حرصاً على السلامة العامة، وسنقوم بإعادة نظر للموقف بعد انتهاء الحجر الصحي على الأندية خلال الأيام الماضية".

لكن من جانب آخر.. قد يكون هذا التأجيل أو حتى إلغاء البطولة تحت عنوان "رب ضارة نافعة" لكل من ريال مدريد وبرشلونة خاصة بعد وضعهما الحالي بالبطولة..

تابع أيضًا: كورونا يجبر برشلونة على تعليق اجتماع مجلس الإدارة

يعاني الفريق الكتالوني هذا الموسم كثيرا بسبب الغيابات والإصابات الكثيرة التي ضربته منذ البداية، أي أن قائمة الفريق خلال الفترة الماضية وصلت في بعض المباريات إلى 13 لاعبا فقط، مما يجعل منافسة الفريق ببطولتي الكأس الأوروبي والليجا صعبة للغاية، كذلك مع تغيير أرنستو فالفيردي وقدوم المدرب كيكي سيتيين الذي حتى الآن لا يناسب أسلوب أبناء المقاطعة.

27 مباراة هي عدد مباريات الفريق الكتالوني ببطولة الدوري حتى الآن، جاء منها 18 انتصارا، 4 تعادلات، و5 هزائم، برصيد 58 نقطة بالصدارة بفارق نقطتين عن ريال مدريد الوصيف الذي كلما وصل للصدارة يفقدها بعد جولة، فعلى سبيل المثال بعد فوزه بالكلاسيكو على برشلونة نفسه خسر أمام ريال بيتيس ليبطل مفعول هذا الانتصار ويعود بالكتلان للصدارة من جديد.

يمكنك أيضًا قراءة: كورونا يجبر برشلونة على تعليق اجتماع مجلس الإدارة

لكن مع ريال مدريد الموضوع مختلف بعض الشيء، فالغيابات شبه معدومة أي بالنسبة العادية، لكن تجربة طرق اللعب المختلفة وعدم وجود تشكيل ثابت من قبل زين الدين زيدان، عدم وجود مهاجم يقود الفريق، بقايا أثار رحيل كريستيانو رونالدو، عدم وجود الـ 40 هدفا الذي كان يوقع عليها البرتغالي كلها أمور جعلت الأهداف تأتي من الوسط فقط، مما جعل على سبيل المثال الفوز ببطولة كأس السوبر الإسباني عن طريق لاعبي الوسط، الخروج من عدة مباريات ماضية من دون تسجيل أهداف وفقدان الصدارة، لذلك كلها أمور ضربت الملكي هذا الموسم.

ذكرنا في البداية أن قرار التأجيل أو الإلغاء قد يكون نافعا لكليهما لوضعهما هذا الموسم بالبطولة وعدم جاهزيتهما الكاملة، لذلك قد تكون تلك الفترة حال التأجيل طيبة للاستعداد والتعافي، أو بالإلغاء وبداية الموسم الجديد بشكل جديد..

اخبار ذات صلة