Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
00:00
تأجيل
تولوز
مونبلييه
16:30
بوروسيا دورتموند
بايرن ميونيخ
13:30
انتهت
ماينتس 05
لايبزج
18:30
باير ليفركوزن
فولفسبورج
11:30
انتهت
شالكه
أوجسبورج
00:00
تأجيل
بوردو
ليل
00:00
تأجيل
أولمبيك ليون
ستاد بريست 29
18:30
إينتراخت فرانكفورت
فرايبورج
16:00
انتهت
كولن
فورتونا دوسلدورف
00:00
تأجيل
ميلان
كالياري
18:30
فيردر بريمن
بوروسيا مونشنجلاتباخ
00:00
تأجيل
ميتز
أنجيه
00:00
تأجيل
أتالانتا
إنتر ميلان
00:00
تأجيل
نانت
ستراسبورج
00:00
تأجيل
بولونيا
تورينو
00:00
تأجيل
نيم أولمبيك
باريس سان جيرمان
00:00
تأجيل
ريمس
أولمبيك مرسيليا
00:00
تأجيل
بريشيا
سامبدوريا
00:00
تأجيل
ستاد رين
موناكو
00:00
تأجيل
يوفنتوس
روما
00:00
تأجيل
سانت إيتيان
ديجون
00:00
تأجيل
ليتشي
بارما
00:00
تأجيل
نابولي
لاتسيو
00:00
تأجيل
أميان
نيس
00:00
تأجيل
جنوى
هيلاس فيرونا
16:30
انتهت
بايرن ميونيخ
إينتراخت فرانكفورت
13:30
انتهت
فولفسبورج
بوروسيا دورتموند
00:00
تأجيل
سبال
فيورنتينا
13:30
انتهت
بوروسيا مونشنجلاتباخ
باير ليفركوزن
00:00
تأجيل
ساسولو
أودينيزي
00:00
تأجيل
ديبورتيفو ألافيس
برشلونة
13:30
انتهت
فرايبورج
فيردر بريمن
13:30
انتهت
بادربورن
هوفنهايم
00:00
تأجيل
إشبيلية
فالنسيا
15:00
تأجيل
مصر للمقاصة
المقاولون العرب
00:00
تأجيل
ريال بلد الوليد
ريال بيتيس
15:00
تأجيل
الزمالك
طنطا
22:00
تأجيل
غرناطة
أتليتك بلباو
00:00
تأجيل
إسبانيول
سيلتا فيجو
15:00
تأجيل
الجونة
أسـوان
15:00
تأجيل
حرس الحدود
طلائع الجيش
00:00
تأجيل
أتليتكو مدريد
ريال سوسيداد
15:00
تأجيل
نادي مصر
الأهلي
00:00
تأجيل
ليجانيس
ريال مدريد
15:00
تأجيل
الإسماعيلي
بيراميدز
00:00
تأجيل
أوساسونا
مايوركا
00:00
تأجيل
ليفانتي
خيتافي
15:00
تأجيل
الاتحاد السكندري
إنبـي
15:00
تأجيل
وادي دجلة
سموحة
00:00
تأجيل
فياريال
إيبار
17:15
تأجيل
بنفيكا
بورتو
15:00
تأجيل
المصري
الإنتاج الحربي
بيل وزيدان.. حرب سنوات الضياع هل تنتهي قريبًا؟

بيل وزيدان.. حرب سنوات الضياع هل تنتهي قريبًا؟

بعد موسم واحد هادئ بين جاريث بيل وزين الدين زيدان مع ريال مدريد انقلبت الأحداث رأسًا على عقب مما جعل المدرب الفرنسي يتمنى رحيل الويلزي اليوم قبل الغد

محمد سعد
سيرخيو جوميز - ترجمة: محمد سعد
تم النشر

أصبح الويلزي جاريث بيل صداعًا في رأس الفرنسي زين الدين زيدان، مدرب فريق ريال مدريد، وكذلك إدارة النادي لعدة أسباب، أهمها: سوء أداء اللاعب وكثرة إصاباته، رفضه الرحيل عن الفريق في أكثر من مناسبة وارتفاع قيمة راتبه، إذ يتصدر بيل بجانب قائده سيرجيو راموس، قائمة أكثر اللاعبين راتبًا صافيًا في الفريق بـ 14.5 مليون يورو سنويًا، مما يُجبر الإدارة على التخلي عنه وإبرام تعاقدت أخرى أفضل منه وأقل في الراتب.

وبمرور السنوات تحول جاريث بيل إلى «سيارة فيراري مركونة في المرآب»، فبالرغم من إمكانياته الجيدة الذي أظهرها في سنواته الأولى مع ريال مدريد، إلا أنه لا يزال بعيدًا تمامًا عن مستواه، مما جعل الإدارة تحاول بيعه في أكثر من ميركاتو سابق، ولكنه دائمًا ما تمسك بالاستمرار مع ريال مدريد حتى نهاية عقده.

ويرى الأغلبية من جماهير ريال مدريد أن الفترة التي تواجد بها اللاعب في صفوف الفرق تعد بمثابة سنوات ضياع، حيث لم يحقق النادي الاستفادة الكاملة منه كما لم ينجح الويلزي في كتابة أسمه ضمن أساطير النادي الملكي.

وفي أول موسم تولى فيه زيدان مهمة قيادة الفريق الأول، أي بداية من يناير 2016، قدم الجناح الويلزي مردودًا جيدًا، ولكنه اتبع فيما بعد نفس النهج، ألا وهو: بدء الموسم بشكلٍ جيد، ثم التعرض لإصابة ما، ثم الانتهاء به على دكة البدلاء وإثارة عواصف من الانتقادات.

الصدام الأول لزيدان وبيل



في يناير من عام 2016 أعلن ريال مدريد عن تعيين زيدان مديرًا فنيًا للفريق الأول خلفًا للإسباني رافاييل بينيتيز، وتولى الفرنسي المهمة في فترة كان يمر بيل خلالها بمستوى متميز على كلا الجانبين، الفني والبدني.

وفي أول مباراة لزيدان كمدير فني سجل بيل ثلاثة أهداف في مرمى ديبورتيفو لاكورونيا ومرر كرة حاسمة، وفي المبارة الثانية أمام سبورتينج خيخون أحرز هدفًا ومرر آخر، ولكنه تعرض للإصابة، مما جعله يغيب عن 7 مباريات مع ريال مدريد، وكانت هذه أول مشكلات اللاعب مع زيدان.

وبعد عودة بيل من الإصابة سجل 6 أهداف في 14 مباراة، وأحس بحالة من الانسجام بينه وبين زيدان، ففي التاسع من أبريل أدلى بتصريح ما قال فيه: «آمل أن يستمر زيدان معنا لفترة كبيرة».

اقرأ أيضًا: نجوم خيبوا الآمال قبل كورونا| جاريث بيل ونهاية قريبة مع ريال مدريد

وفي مباراة خيتافي شعر اللاعب بآلام عضلية، لذا منحه زيدان راحة في اليوم التالي، ولكنه فوجئ بسفر جناحه الويلزي إلى قادس لمشاهدة واللعب في بطولة إسبانيا المفتوحة للجولف.

وبعد عدة أيام من إصابة بيل استبعده زيدان من قائمة مباراة فياريال، مما أثار امتعاض الويلزي، وفور أن علم الفرنسي ذلك استشاط غضبًا هو الآخر، ولكنه واصل اعتماده على جاريث حتى نهاية الموسم لدرجة أنه اعتمد عليه في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد الذي انتهى بلعب أشواط إضافية وتتويج المرينجي بالبطولة للمرة الحادية عشرة في تاريخه.

بيل وزيدان موسم 2016 /2017

وكان موسم 2016 /2017 أولى بوادر انتهاء العلاقة الجيدة بين بيل وزيدان، وفي الثلاث مباريات الأولى سجل الويلزي هدفين ومرر مثلهما، ولكن سرعان ما ظهرت المشكلات البدنية للاعب، ففي الرابع عشر من سبتمبر 2016 تعرض لضربة قوية في وركه غادر على إثرها مباراة سبورتينج لشبونة البرتغالي في الدقيقة 67 من زمن المباراة غاب على إثرها عن المباراة التالية أمام إسبانيول.

وعاد بعدها وشارك كأساسي في 11 مباراة متتالية أحرز خلالها 5 أهداف ومرر ثلاث كرات حاسمة، ولكن سرعان ما تغيرت الأمور.

وفي أبريل من العام التالي تعرض بيل لإصابة في قدمه المينى غاب على إثرها عن مباراتين، منها بايرن ميونيخ الألماني في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

وبالرغم من تحذيرات الأطباء بعدم تسرعه والمشاركة في لقاء الكلاسيكو أمام برشلونة، إلا أنه رفض الإصغاء لهم وشارك، وكانت النتيجة أنه لم يتحمل البقاء في الملعب بأكثر من 35 دقيقة بعد أن تعرض لإصابة أخرى في قدمه اليسرى أجبرته على مطالبته التبديل، وكان هذا أحد أسباب خسارة فريقه المباراة بثلاثة أهداف لهدفين.

اقرأ أيضًا: ريال مدريد يرغب في توفير 75 مليون يورو من رواتب لاعبيه

وأدت تلك الإصابة إلى غياب اللاعب لثماني مباريات، ولكن زيدان خرج وأدلى بتصريح قال فيه: «أخبرني بيل أنه بخير»، وكانت النتيحة أن غاب اللاعب عن المشاركة حتى نهائي التشامبيونزليج الذي أقيم آنذاك في كارديف، وكان بديلًا في ذلك اللقاء.

بيل وزيدان موسم 2017/2018

وفي صيف عام 2017 تصدر بيل المشهد طيلة سوق الانتقالات، وأبدى البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب مانشستر يونايتد الإنجليزي السابق وتوتنهام هوتسبير الحالي، رغبته في التعاقد معه.

وقبل مباراة السوبر الأوروبي التي جمعت ريال مدريد بمانشستر يونايتد صرح مورينيو قائلًا: «إذا كان بيل في قائمة الراحلين سأقاتل من أجله»، ولكن انتهى الحال باستمرار اللاعب مع الملكي.

وبدأ بيل ذلك الموسم بشكلٍ جيد مسجلًا ثلاثة أهداف ومشاركًا في صناعة 4 أخرى في 8 مباريات، ولكنه سرعان ما سقط مصابًا مرة أخرى، وبعد عدة أسابيع من عودته أُصيب مرة أخرى، مما جعله يغيب عن 14 مباراة بسبب الإصابة.

وكانت مباراة باريس سان جيرمان الفرنسي في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال في 14 فبراير 2018 نهاية العلاقة تمامًا بين الفرنسي ولاعبه الويلزي.

ففي تلك المواجهة احتفظ زيدان بجاريث على دكة البدلاء في مباراة كانت هي الأهم حتى ذلك الوقت من الموسم، وأثار هذا الأمر غضب بيل، وفقًا لما جاء فيما بعد على لسان مدرب منتخب ويلز.

وفي تلك المباراة أحست إدارة النادي بحالة من السلبية تعتري اللاعب، والتقطت الكاميرات المختلفة بيل وهو في حالة غليان عندما أمره الجهاز الفني بالاستعداد للدخول إلى ملعب المباراة، وعندما منحه زيدان الإذن بالدخول سيطرت على اللاعب حالة من البطء وعدم الاكتراث لكلمات مدربه، وفي نهاية اللقاء نادى عليه راموس لتحية الجمهور على دعمه لهم في الملعب، إلا أن بيل لم يستجب له وغادر إلى غرفة الملابس.

اقرأ أيضًا: 12 «صداعًا» في رأس زين الدين زيدان

ومنذ ذلك الحين أخذ اللاعب في إظهار علامات الغضب وانفصاله عما يحدث في الفريق، ففي ملعب «بوتاركي البلدي» غادر إلى غرفة الملابس قبل انتهاء الشوط الأول.

وفي مباراة يوفنتوس التي أقيمت في إيطاليا بدوري الأبطال، احتفل بيل على استحياء بهدف البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي رحل فيما بعد إلى «البيانكونيري»، وفي استراحة مباراة الإياب أمام «السيدة العجوز» طلب منه «الدون» أن يتحلى بجدية أكبر في الملعب، ولكن بيل أجابه بابتسامة ساخرة، مما جعل زيدان يسحبه من الملعب ويدفع بلوكاس فاسكيز بدلًا منه.

وفي المباراة التالية أمام مالاجا استبعده زيزو من القائمة، كما شارك كبديل في مباراة أتلتيك بلباو، ومنذ ذلك الحين وبيل أصبح أحد بدلاء الفريق في المواعيد الأوروبية الكبرى، كمباراة العملاق الباريسي، ولقاء الذهاب أمام يوفنتوس، ومواجهتي بايرن ميونيخ (الذي لم يشارك في أي منهما لدقيقة واحدة) وكذلك مباراة ليفربول في نهائي التشامبيونزليج الذي شارك فيها كبديل وأبدع بهدفين ومنح فريقه اللقب.

وبعد انتهاء مباراة الريدز آنذاك صرح قائلًا: «أنا في حاجة لمواصلة اللعب، وهذا لم يحدث هذا الموسم، أحتاج في الوقت الحالي الجلوس مع وكيل أعمال لاتخاذ قرار في الصيف»، وفي نهاية الأمر استمر بيل وكان زيدان هو من رحل عن الفريق.

رحيل زيدان وعودته.. وبيل يتمسك بمواقفه

بعد رحيل زيدان عن ريال مدريد ارتفعت معنويات بيل للاستمرار مع الفريق، ولكن المدرب الفرنسي عاد مرة أخرى إلى منصبه بعد 9 شهور وفي جعبته عدة قرارات، منها: عدم الاعتماد على جناحه الويلزي في موسمه الجديد (الحالي) والاستغناء عن خدماته في أقرب وقت ممكن.

ولكي يحصل النادي على قيمة مالية جيدة مقابل بيع اللاعب، كان لزامًا على زيدان الاعتماد عليه في تشكيلة الفريق الأساسية في محاولة منه لإظهار قدراته، ولكن انتهى المطاف باستبعاد زيزو للاعب من تشكيلته في آخر ثلاث مباريات بالموسم الماضي بعد رفض العودة رفقة زملائه في حافلة النادي بعد مباراة رايو فاييكانو، مما أثار ضجة كبيرة أخرى داخل النادي.

اقرأ أيضًا: فيروس كورونا| هدنة لحسم الأمور المعلقة في ريال مدريد وبرشلونة ومانشستر سيتي

وفي الفترة التحضيرية الماضية عبر زيدان عن رغبته في رحيل اللاعب، إذ قال في أحد تصريحاته: «إذا رحل غدًا فسيكون أفضل».

وبالرغم من ذلك انتهى الميركاتو الصيفي دون رحيل بيل، ولم يجد زيدان خيارًا آخر سوى الاعتماد عليه من جديد.

وفي البداية قدم بيل أداءً جيدًا ينذر باحتمالية اعتماد زيدان عليه طيلة الموسم، ففي أول مباراة في الموسم أمام سلتا فيجو مرر جاريث كرة حاسمة، وفي المباراة التالية أمام فياريال سجل هدفين وأنقذ ريال مدريد من الخسارة، ولكنه سرعان ما تعرض للإصابة من جديد، وبعد عودته اتجه إلى مكانه المعتاد (دكة البدلاء).

وبعد تلك الفترة توالت إصابات ومشاكل اللاعب، من بينها تلك اللافتة الشهيرة التي كشفت عن مجيء ريال مدريد ثالثًا في قائمة اهتماماته بعد ويلز ورياضة الجولف، مما أثار عاصفة أخرى من الانتقادات، وازداد يقين النادي بضرورة رحيل اللاعب.



وأمام المواقف والأداء المخزي للاعب، استبعده زيدان من المشاركة في آخر كلاسيكو ومنحه 15 دقيقة فقط أمام مانشستر سيتي في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، كل هذا كان قبل فترة التوقف الحالية الناتجة عن تفشي فيروس كورونا.

ومن المنتظر أن يبدي ريال مدريد رغبته من جديد في التخلي عن اللاعب خلال الصيف المقبل، ولكن يبقى هنا السؤال: كيف سيرحل وهو متمسك باستكمال مدة عقده؟

اخبار ذات صلة