بوسكيتس لا يزال رقم «1» في وسط برشلونة

رغم بلوغ سيرجيو بوسكيتس عامه الـ 31 وانخفاض مستواه فإنه ما زال عنصرًا مهمًا وأساسيًا في خط وسط فريق برشلونة وغيابه يشكل الفارق سلبًا.

0
%D8%A8%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%8A%D8%AA%D8%B3%20%D9%84%D8%A7%20%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%84%20%D8%B1%D9%82%D9%85%20%C2%AB1%C2%BB%20%D9%81%D9%8A%20%D9%88%D8%B3%D8%B7%20%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9

لا يزال برشلونة يحتاج أكثر لخدمات نجم وسط ميدانه سيرجيو بوسكيتس، على الرغم من انخفاض أدائه وبلوغه 31 من عمره، الأمر الذي لم يعد يجعله «الأخطبوط» الذي كان لا يكل ولا يمل من سرقة الكرات من بين أقدام الخصوم عندما يتجهون نحو منطقة نفوذه، ولكن وجوده لا يزال ضروريًا للفريق الكتالوني.

ومن المؤكد أنه يجب عليه أن يكون حذرًا ويقوم بتنظيم مجهوداته وأن يلعب عدد دقائق أقل عن ذي قبل، وهذا الأمر حدث مع منتخب بلاده إسبانيا حيث لم يشارك، بالأمس الجمعة، في أي دقيقة في المباراة أمام مالطة، في الجولة التاسعة من التصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا 2020.

كما أن الأرقام أشارت إلى أن الهزائم الثلاث التي تعرض لها برشلونة هذا الموسم 2019-2020 في الليجا الإسبانية شهدت غياب بوسكيتس دون الحصول على أي دقيقة في مباراتين منهما وكان بديلا في مباراة أخرى، فغيابه يشكل أزمة في وسط ميدان البارسا وكذلك في نتائج الفريق.

برشلونة مازال محتفظًا بقوامه الثابت والأفضل عندما يكون بوسكيتس على أرض الملعب، وكانت مباراة الجولة الأخيرة أمام سيلتا فيجو دليلًا واضحًا على ذلك، سواء من قبيل الصدفة أم لا، فدخوله في الدقيقة 23 بديلا لنيلسون سيميدو الذي خرج مصابا وكانت النتيجة 1-0 لصالح برشلونة عبر ضربة جزاء نفذها ميسي، كان البلوجرانا قبلها يعاني من ضغط شديد من قبل لاعبي سيلتا فيجو، ولكن الأمر اختلف مع دخول بوسكيتس في المباراة، التي جعلته خامس أكثر لاعب مشاركة بقميص برشلونة عبر التاريخ، لتنقلب المباراة والنتيجة وتصبح 4-1، بل وسجل هدفا شخصيا له تتويجا بالإنجاز السالف ذكره.

ومن الواضح أن بوسكيتس لم يعد بإمكانه خوض مباراة كل 4 أيام وهو الأمر الذي من شأنه أن يجعل الاستراحات التي يعطيها له فالفيردي مفهومة، ولكن لا يزال اللاعب عنصرًا أساسيًا ومهمًا للفريق ولا يزال قادرًا على منح المزيد للنادي الكتالوني.

يمكنك أيضا قراءة: بوسكيتس يصبح خامس أكثر لاعب مشاركة بقميص برشلونة

وبالرغم من حصوله على النصيب الأكبر من الانتقادات في مباراة «الأنفيلد» أمام ليفربول التي انتهت بنتيجة 4-0 في العام الماضي حيث تفوق عليه في وسط الملعب فابينيو وفاينالدوم وهيندرسون أو ميلنر، وكانت هزيمة موجعة للغاية لعشاق برشلونة، بالإضافة إلى تسليط الضوء عليه أيضا في مباراة روما منذ عامين والتي انتهت بإقصاء برشلونة وفوز الذئاب بنتيجة 3-0 وتفوق عليه في وسط الميدان دي روسي وستروتمان وناينجولان وكانت هزيمة قاسية أيضا، إلا أن الأرقام تشير إلى أن برشلونة عندما يخوض مباراة أوروبية صعبة خارج كامب نو فإن النتيجة يصعب تخمينها وأحيانا يظهر الفريق كله بشكل سيئ.

ولكن بوسكيتس أظهر أنه يمكنه العودة من جديد لتألقه، وكان من اللاعبين القلائل بجانب ميسي وبيكيه الذين لم يتعرضوا للنقد ونجوا في مباراة نهائي كأس الملك أمام فالنسيا.

ويعتبر بوسكيتس اللاعب الوحيد الذي مازال داخل كامب نو، بجانب ميسي، يشارك على أرض الملعب من الجيل الذهبي الذي كان يشاركه في وسط الميدان لاعبون مثل تشافي وإنييستا، ومازال ميسي وبوسكيتس يفهمان بعضهما بمجرد النظر ولم يكل من تمريراته السحرية لميسي ليسجل بها الأهداف. ولكن بشكل أكثر حكمة وموجع في الوقت ذاته، أصبح أمرا إجباريا على برشلونة طوي هذه الصفحة ويبدو أنه يبحث الآن عن نهاية.

.