بلد الوليد.. نهاية سولاري وبداية زيدان

يحل فريق ريال مدريد ضيفا على فريق بلد الوليد، مساء اليوم الأحد، على ملعب «نيوفو جوسي زورييلا»، ضمن منافسات الجولة الـ 21 من الدوري الإسباني.

0
%D8%A8%D9%84%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AF..%20%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9%20%D8%B3%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1%D9%8A%20%D9%88%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A9%20%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%86

يلتقي فريق ريال مدريد، مساء الأحد، أمام فريق بلد الوليد على ملعب «نيوفو جوسي زورييلا» ضمن منافسات الجولة الحادية والعشرين من بطولة الدوري الإسباني الدرجة الأولى لكرة القدم، وبهذه المباراة يعود ريال مدريد إلى نقطة انطلاق مرحلته الثانية مع المدرب الفرنسي زين الدين زيدان في 10 مارس 2019 في اللقاء الذي فاز به النادي الملكي بنتيجة 1-4 (هدف لفاران وهدف لبنزيما وثنائية لمودريتش).

وهذا الانتصار ساهم في نسيان الأسبوع السابق له بإقصاء ريال مدريد من كأس ملك إسبانيا (بعد الهزيمة من برشلونة 0-3)، والإقصاء من بطولة دوري أبطال أوروبا (من ثمن النهائي أمام أياكس 1-4)، وبشكل نظري فقده آمال المنافسة على لقب الليجا (بعد السقوط في كلاسيكو أمام برشلونة في سانتياجو برنابيو 0-1).

وبالرغم من انتصار المدرب الأرجنتيني سانتياجو سولاري بمواجهته أمام بلد الوليد، فإنه تمت إقالته من الجهاز الفني لريال مدريد في اليوم التالي، وجاء بدلا منه زين الدين زيدان، المدرب الذي كان قد قدم استقالته في صيف 2018 بعد تحقيق لقب الشامبيونزليج الثالث على التوالي.

اقرأ أيضا: تشكيلة ريال مدريد المتوقعة ضد بلد الوليد في الدوري الإسباني

فموسم 2017-2018 كان كارثيًا بالنسبة للمدريديستا، حيث شهد رحيل زيدان، ورحيل كريستيانو رونالدو إلى يوفنتوس، إضافة إلى النتائج السيئة طوال تلك الأشهر الثمانية من المنافسة، والتي جعلت هذا الموسم محنة حقيقية للاعبين والمدربين والإداريين والمشجعين أيضا.

فبعد رحيل المدرب جولين لوبيتيجي، الذي استمر 5 أشهر وتمت إقالته عقب الهزيمة أمام برشلونة في كامب نو بنتيجة قاسية 5-1، حل بدلا منه في الفريق الأول المدرب الأرجنتيني سانتياجو سولاري، الذي كان يقود فريق الكاستيا في ذلك الوقت.

وبعد بداية سولاري كمدرب مؤقت، فإن انتصاراته الأربعة الأولى جعلته يستمر حتى نهاية الموسم بعقد مع الفريق، ولكن سلسلة النتائج السيئة في بدايات شهر مارس كبحت استمراريته... ليعود زيدان مرة أخرى.

وقاد سولاري الفريق خلال 32 مباراة في جميع المسابقات، فاز في 22 مواجهة وتعادل في مواجهتين وتجرع الهزيمة في 8 مباريات، وسجل ريال مدريد معه 71 هدفا (بمعدل 2.21 هدف في المباراة) وتلقى في شباكه 37 هدفا (1.06 هدف في مرماه كل مباراة).

وهو الآن بدون عمل كمدرب منذ إقالته ولكنه يعمل الآن داخل النادي كسفير للكيان المدريدي، وقال فلورنتينو بيريز مشيدا به: «لم نحقق النتائج المرجوة، ولكن يجب علي أن أشكره على العمل الذي قام به وعلى احترافيته وولائه لهذا النادي».

.