بفضل شبابه.. ريال مدريد الأقل تضررًا من فيروس كورونا في الليجا

لا شك أن تفشي فيروس كورونا عصف بالنشاط الكروي بالكامل، ولاسيما الأندية الكبرى في أوروبا، ولكن يستثنى من ذلك، نادي ريال مدريد الذي أمن نفسه ضد الأزمة الراهنة.

0
%D8%A8%D9%81%D8%B6%D9%84%20%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%87..%20%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D9%84%20%D8%AA%D8%B6%D8%B1%D8%B1%D9%8B%D8%A7%20%D9%85%D9%86%20%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3%20%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%AC%D8%A7

يتفق الخبراء على أن كرة القدم لن تكون هي نفسها بعد جائحة فيروس كورونا المستجد الذي ضرب العالم في الفترة الأخيرة ومازال يفتك بحياة آلاف البشر حتى كتابة هذه السطور، حيث يرون أن النشاط الكروي إذا استئنف فإنه لن يعود كما كان عليه قبل تفشي الفيروس التاجي.

اقرأ أيضًا: بسبب فيروس كورونا| إسبانيا ستضطر إلى البقاء في الحجر الصحي حتى مايو

وبالنظر إلى تأثر كرة القدم بشكل عام، والليجا بشكل خاص، نجد أن نادي ريال مدريد الإسباني هو أقل الأندية تضرراً من الآثار السلبية لفيروس كورونا، حيث إن النادي الملكي، يمتلك في قائمته كوكبة من اللاعبين الشباب الذين يعتبرون بالفعل هم نواة المستقبل، أمثال: فالفيردي وأوديجارد وفينيسيوس وكوبو ورودريجيو ورينير، بالإضافة إلى النجوم الكبار، مثل: كورتوا وهازارد وبنزيما وراموس.

وهذا يعكس سياسة إدارة نادي ريال مدريد ومديره الفني، الفرنسي زين الدين زيدان، والتي تعتمد على فلسفة واضحة وهي: (عليك أن توقع النجوم المستقبلية قبل أن تنفجر ثم ترتفع أسعارها وتدخل في منافسة مع أندية: مثل مانشستر سيتي وتشيلسي وباريس سان جيرمان..إلخ)، وهذه هي سياسية الميرينجي وزيزو للسيطرة على السوق في المستقبل وبناء عمود فقري للفريق قادر عى العطاء لصالح الأبيض لمدة عقد كامل للأمام.

يذكر أن الثلاثي البرازيلي، رودريجو وفينيسيوس ورينير، لم يبلغ كل منهم 20 عامًا حتى الآن، فالأول والثاني عقدهما ممتد حتى عام 2025، أما الثالث فقد وقع مع فريق الرديف حتى عام 2026.

وبالتالي، فإنه بعد استكمال الموسم الحالي، أو حتى إذا تم إلغاؤه على أسوأ الظروف، فلن يتأثر ريال مدريد برحيل أي من لاعبيه الكبار أو من أي أزمة مالية لشراء لاعبين جدد، حيث إن قوامه الرئيسي من الشباب ممزوجاً بعناصر الخبرة، الكافي لوقوف الفريق الملكي أمام أي ظروف صعبة محتملة في المستقبل.

جدير بالذكر، أنه قبل توقف الليجا بسبب تفشي فيروس كورونا، كان ريال مدريد يحتل وصافة الدوري الإسباني برصيد 56 نقطة وبفارق نقطتين فقط عن غريمه التقليدي فريق برشلونة صاحب الصدارة بـ58 نقطة.

.