بعد هازارد ويوفيتش وميندي.. ريال مدريد ينسى التعاقدات

بحلول الصيف المقبل سيكون قد مر عامين على آخر صفقة تعاقد معها نادي ريال مدريد الإسباني، وهي صفقة الفرنسي فيرلاند ميندي، الذي انضم إلى بطل إسبانيا في صيف عام 2019.

0
اخر تحديث:
%D8%A8%D8%B9%D8%AF%20%D9%87%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%AF%20%D9%88%D9%8A%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%AA%D8%B4%20%D9%88%D9%85%D9%8A%D9%86%D8%AF%D9%8A..%20%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF%20%D9%8A%D9%86%D8%B3%D9%89%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%82%D8%AF%D8%A7%D8%AA

انتهى منذ ساعات سوق الانتقالات الشتوية دون أن يتعاقد نادي ريال مدريد الإسباني مع أي لاعب، ولكنه أعار 3 لاعبين، هم: المهاجم الصربي لوكا يوفيتش إلى آينتراخت فرانكفورت الألماني، لاعب الوسط النرويجي مارتين أوديجارد إلى آرسنال الإنجليزي، كما سهل عملية رحيل الياباني تاكيفوسا كوبو عن فياريال وانضمامه إلى خيتافي.

وسيفتح سوق الانتقالات أبوابه من جديد الصيف المقبل، ولم يضع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تاريخًا محددًا للميركاتو الصيفي، ولكن بحلوله سيكون مر عامين على آخر صفقة تعاقد معها ريال مدريد.

وكان الفرنسي فيرلاند ميندي آخر صفقة تعاقد معها ريال مدريد، وكان ذلك في 12 يونيو 2019 قادمًا من نادي أولمبيك ليون الفرنسي مقابل 48 مليون يورو.

وأبرم ريال مدريد في ذلك الصيف العديد من الصفقات، وبلغت قيمة استثماراته 298 مليون يورو، دون احتساب المتغيرات، موزعة على 5 صفقات، هي: إيدن هازارد (100 مليون يورو)، لوكا يوفيتش (60 مليون يورو)، إيدير ميليتاو (50 مليون يورو)، فيرلاند ميندي (48 مليون يورو) ورودريجو جويس (40 مليون يورو.

وكان ريال مدريد في حاجة آنذاك إلى إبرام صفقات شابة، خاصة بعد موسم سيء شهد التعاقد مع جولين لوبيتجي وإقالته من منصبه، وجاء بعده سانتياجو سولاري ورحل هو الآخر، ليعود الفرنسي زين الدين زيدان من جديد.

ولم تنجح أي من الخمس صفقات في تثبيت أقدامها مع الفريق الأول سوى فيرلاند ميندي فقط، وأما بالنسبة إلى هازارد فهو يشارك فقط لثقة زيدان فيه وليس لأرقامه التي تُعد سيئة للغاية مقارنة بحجمه كلاعب وبقيمة صفقته، بينما رودريجو يدخل ويخرج من تشكيلة زيدان بصورة متكررة، في حين يخرج ميليتاو من حسابات مدربه الفرنسي، بينما رحل يوفيتش إلى فرانكفورت بنظام الإعارة بسبب غياب الفرص.

وفي يناير 2020 تعاقد ريال مدريد مع البرازيلي رينير جيسوس قادمًا من فلامنجو مقابل 30 مليون يورو، وكانت خطة النادي هي مشاركته مع الفريق الرديف، ولكن اللاعب شارك فقط مع كاستيا في 3 لقاءات بسبب فيروس كورونا سجل خلالها هدفين ومرر كرة حاسمة واحدة.

وفي الصيف الماضي رحل رينير إلى بروسيا دورتموند الألماني بنظام الإعارة لمدة موسمين، ولكن الأمور لم تسر معه كما كان يرغب، إذ لعب فقط 136 دقيقة حتى كتابة هذه السطور.

ودرس رينير فكرة الرحيل عن بروسيا دورتموند، ولكنه قرر في نهاية المطاف البقاء في ألمانيا والمنافسة على مركز في التشكيلة الأساسية.

أزمة فيروس كورونا وتطوير سانتياجو بيرنابيو

ويمر ريال مدريد، كباقي أندية العالم، بأزمة اقتصادية كبيرة ناتجة عن فيروس كورونا، والتي أثّرت بدورها على سوق انتقالات النادي.

وكان أوديجارد الوجه الوحيد الذي انضم إلى ريال مدريد الصيف الماضي، ولكنه ليس صفقة جديد، بل مجرد لاعب عائد من إعارته من نادي ريال سوسيداد.

وطلب أوديجارد من إدارة ريال مدريد الرحيل عن الفريق بنظام الإعارة خلال الميركاتو الشتوي بسبب خروجه من حسابات زين الدين زيدان، وبالفعل قرر آرسنال الحصول على خدمات لاعب الوسط النرويجي.

وبالرغم من الأزمة الاقتصادية؛ استطاع ريال مدريد إنهاء موسم 2019-2020 بهامش فائدة قيمتها 313 ألف يورو وبـ 125 مليون يورو في خزينة النادي سيستخدمها لدفع رواتب اللاعبين.

ويفاوض ريال مدريد اللاعبين لتخفيض رواتبهم لمواجهة الأزمة الاقتصادية الحالية، إذ تتوقع الإدارة أن تصل خسائرها هذا الموسم إلى 91 مليون يورو.

وبدأ ريال مدريد منذ شهور عمليات تطوير ملعب سانتياجو بيرنابيو، وستصل قيمة القرض، التي بدأت الإدارة بالفعل في الحصول عليه، إلى 575 مليون يورو.

ويتطلع ريال مدريد لوصول إيراداته إلى مليار يورو بعد انتهاء تطويرات الملعب وعودة الجماهير مرة أخرى.

وسيبدأ ريال مدريد عملية سداد هذا القرص بداية من عام 2023 وحتى عام 2049، وسيسدد النادي 29.5 مليون يورو من قيمة هذا القرض كل صيف، وهو ما سيؤثر بكل تأكيد على صفقات النادي في المستقبل. 


.