بعد فوزه بالكرة الذهبية.. تطور جديد في اتهام ميسي بالاحتيال وغسيل الأموال

بعد فوزه بجائزة الكرة الذهبية «بالون دور»، قررت قاضية استدعاء فيديريكو ريتوري، أحد الأشخاص المفترض تعاونهم مع مؤسسة «ليو ميسي» والذي اتهم اللاعب ووالده وشقيقه بجرائم مالية وغسيل الأموال.

0
%D8%A8%D8%B9%D8%AF%20%D9%81%D9%88%D8%B2%D9%87%20%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8%D9%8A%D8%A9..%20%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1%20%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7%D9%85%20%D9%85%D9%8A%D8%B3%D9%8A%20%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%88%D8%BA%D8%B3%D9%8A%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%84

بعد فوزه بجائزة الكرة الذهبية «بالون دور» للمرة السادسة في مسيرته، قررت قاضية المحكمة الوطنية الإسبانية، ماريا تاردون، الثلاثاء، استدعاء فيديريكو ريتوري، أحد الأشخاص المفترض تعاونهم مع مؤسسة «ليو ميسي» والذي اتهم اللاعب ووالده وشقيقه بجرائم مالية ضد الضرائب والاحتيال وغسيل الأموال، للشهادة.

ودخل ليونيل ميسي التاريخ مجددًا بعدما أصبح أول لاعب يفوز بالكرة الذهبية ست مرات، ليتفوق بذلك على البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي كان يقاسمه في الفوز بها خمس مرات.

وعاد بذلك ميسي لرفع الجائزة بعد أربع سنوات من الغياب، حيث كان آخر مرة قد حصل عليها في 2015 وأنهى حقبة سيطر عليها ريال مدريد على الجائزة، حيث كان قد فاز بها الكرواتي لوكا مودريتش في 2018 وقبله كريستيانو رونالدو (2016 و2017).

ورغم أن مهارة اللاعب الأرجنتيني لا غبار عليها، لكنه لم يكن بلا منافس في الحصول عليها هذا العام، حيث كان العام فقيرًا لفريقه في البطولات ولم يخرج فيه إلا بلقب الدوري المحلي.

اقرأ أيضًا: بالون دور 2019| ميسي يحصد الكرة الذهبية بأقل فارق نقاط بالسنوات الأخيرة

وكانت إحدى محاكم المحكمة الوطنية قررت في نهاية سبتمبر الماضي غلق القضية بحجة أن غالبية الأحداث التي تم سردها فيما يتعلق بالاتهامات لم تحدث بشكل شخصي أو مباشر، وتم استقائها من أكثر من خبر في الصحف.

ويؤكد ريتوري، وفقا للرواية المدرجة ضمن ملف هذه القضية، أن المتهمين، من بينهم شركة (Agencia Social Team) ومؤسسها، أليخاندرو ريبوسيو، عرضوا عليه مساعدة مؤسسته وتوفير عمل لها، بالإضافة لوعود، لم تنفذ، وفقًا لروايته.

وحسبما كشفت مصادر قضائية، اتخذت تاردون، التي لم تحدد بعد موعدًا للجلسة، هذا القرار بطلب من النيابة التي قبلت جزئيًا الاستئناف الذي تقدم به ريتوري في القضية، بداعي ضرورة الاستماع لأقوال المدعي قبل غلق ملف القضية.

جدير بالذكر أن (مؤسسة ليو ميسي) أنشئت في 2007 انطلاقًا من إدراك ليونيل بضرورة خلق فرص جديدة لتحقيق أحلام الأطفال في جميع أنحاء العالم، وتشير على موقعها الإلكترونية لكونها مؤسسة غير هادفة للربح تعمل من أجل تطوير المبادرات الفردية والتكافل الاجتماعي سواء في الأرجنتين أو باقي أرجاء العالم.

.