بعد عودة زيدان.. 4 أمور ضرورية لابد من تنفيذها في ريال مدريد

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني مساء اليوم الإثنين الموافق 11 مارس 2019 عن عودة المدرب الفرنسي زين الدين زيدان لصفوف الفريق مديرًا فنيًا عوضًا عن الأرجنتيني سانتياجو سولاريِ

0
%D8%A8%D8%B9%D8%AF%20%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9%20%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%86..%204%20%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%B1%20%D8%B6%D8%B1%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9%20%D9%84%D8%A7%D8%A8%D8%AF%20%D9%85%D9%86%20%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A%D8%B0%D9%87%D8%A7%20%D9%81%D9%8A%20%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني مساء اليوم الإثنين الموافق 11-3-2019 عن عودة المدرب الفرنسي زين الدين زيدان لصفوف الفريق مديرًا فنيًا عوضًا عن الأرجنتيني سانتياجو سولاري الذي وفقًا لبيان النادي من الممكن ممارسة عمله في النادي نظرًا لما قدمه خلال الفترة الماضية، ليوجد الفرنسي مجددًا على مقاعد بدلاء الملكي بعد رحيله عن الفريق الصيف الماضي عقب تحقيقه 9 بطولات لن ينساها التاريخ خاصة ثالوث بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الذي جاء على التوالي.

ففي الرابع من شهر يناير لعام 2016، أعلن فيلورنتينو بيريز، رئيس نادي ريال مدريد، عن تعيين زيدان مديرًا فنيًا، والذي كان مؤقتًا بعد إقالة رفائيل بينيتيز، وفي أول مؤتمر صحفي جمع بين زيدان وبيريز، قال عنه رئيس النادي «أثق تماماً أنَّ كلمة مستحيل لا توجد في قاموسه»، وقال زيدان «العاطفة الآن تسيطر عليّ في هذه اللحظات كما سيطرت قبل سنوات حين وقعت كلاعب لريال مدريد».

لكن اليوم وبعد عودة الداهية الفرنسية من جديد، فهناك شروط أو واجبات على إدارة ريال مدريد تحقيقها خلال الفترة المقبلة لعودة الروح إلى الجسد، ولضمان ولاية نارية ثانية من قبل الجزائري الفذ، ولعل أبرزها يكمن في رحيل وجلب اللاعبين أو بمعنى آخر تغيير جلد الفريق الذي قال زيدان نفسه عنه خلال مؤتمر رحيله: «هؤلاء اللاعبون حققوا كل شيء، لا يمكنني الفوز معهم مجددا، التشبع سيطر عليهم».

رحيل الكبار

تغيير الجلد وتكوين هوية جديدة الأمر الأساسي لبداية أي مشروع جديد، لذلك فرحيل كلا من الويلزي جاريث بيل، الفرنسي كريم بنزيما، البرازيلي مارسيلو خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة يعد الشرط الأول، فالثلاثة قدموا كل ما في وسعهم للفريق على الصعيد الفردي والجماعي، وخلال الفترة الماضية عادت علينا شخصية سولاري القوية بالنفع حين قرر وضع مارسيلو على مقاعد البدلاء وتصعيد رجيليون الصغير الذي قدم مستويات رائعة، حتى بيل ظهر ليأخذ فرصة لكنه فشل بكل المقاييس، ومع بنزيما الذي كان قد صرح بأنه المهاجم الأول لم يظهر إلا على فترات وخلال الأحداث المهمة اختفى كليا على عكس لويس سواريز الذي تعملق حين هاجمه الجماهير وطالبوه بالرحيل لكبر سنه في برشلونة.

هازارد.. ونجوم أخرى

فترة الانتقالات الصيفية المقبلة ستكون بمثابة الثورة التي يقوم بها شعب قرر إنهاء فترة ديكتاتورية صعبة استمرت لثلاثين عاما، فالتعاقد مع البلجيكي إيدين هازارد لدعم الخط الأمامي، ومعرفة موقف الفرنسي كيليان مبابي، البحث عن رقم 9 صريح كمطلب أول للدعم الهجومي ولعل الأرجنتيني ماورو إيكاردي الأبرز حاليا أو الإنجليزي هاري كين، بمعنى أوضح توفير ثالوث أمامي قادر على خدمة الرباعي الخلفي هجوميا ودفاعيا، ولذلك فإن هازارد وأي رقم 9 صريح سيكون حلا أفضل بوجود ماركو أسينسيو ولوكاس فاسكيز، فينسيوس جونيور.

وسط ملعب أكثر شبابا

الجميع يعرف أن الكرواتي لوكا مودريتش سيكون لديه موسم أو موسمان آخران من ثم سيرحل، ومع وجود داني سيبايوس، ماركوس لورينتي، إيسكو، فيدي فالفيردي، كاسيميرو، توني كروس، سيكون هناك توليفة رائعة من دون الألماني – الكرواتي في بعض الأحيان كونهما استهلكا خلال الفترة الماضية، كذلك البرازيلي، لذلك فتواجد ماركوس بدلا من الأخير كلاعب ارتكاز صريح، وبحانبه كل من فيدي – وسيبايوس كثلاثي في الوسط أماهم إيسكو خلف الثنائي الهجومي لعل وعسى يكون مهاجم رقم 9 صريح بالإضافة إلى جناح بشخصية المهاجم الثاني كالبرازيلي فينسيوس على سبيل المثال، لكن هناك أمرين مهمين، وهما عودة الثقة لإيسكو، والتعاقد مع لاعب وسط هجومي.

أظهرة من أجل الانتصار

عودة اللاعب المغربي أشرف حكيمي رفقة ريجليون، كذلك الاعتماد على ألفارو أودريوزولا، وتصعيد شباب آخرين شيء حتمي لدعم مركزين مهمين في صفوف الفريق، إذ ظهر خلال الفترة الماضية داني كارفاخال بمستويات باهتة لا يعرف أحد كون الفريق يمر بظروف ممثالة أم أن الشتيع قد أصابه، لكن بشكل عام الدعم الدفاعي وتطوير الأظهرة أمر آخر مهم.

.