بعد سقوط برشلونة أمام غرناطة.. فالفيردي يلتزم الصمت

يمر فريق برشلونة بأحلك لحظاته تحت قيادة إرنستو فالفيردي، إذ أخفق في تحقيق أي فوز في آخر 8 مباريات خاضها خارج ملعبه وخسر حتى الآن 8 نقاط في الدوري الإسباني.

0
%D8%A8%D8%B9%D8%AF%20%D8%B3%D9%82%D9%88%D8%B7%20%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9%20%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85%20%D8%BA%D8%B1%D9%86%D8%A7%D8%B7%D8%A9..%20%D9%81%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%B1%D8%AF%D9%8A%20%D9%8A%D9%84%D8%AA%D8%B2%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%85%D8%AA

تعرض فريق برشلونة لهزيمة مخزية بهدفين نظيفين في المباراة التي جمعته أمس بفريق غرناطة ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة دوري الدرجة الأولى الإسباني.

وكان من المتوقع أن يستدعي اليوم إرنستو فالفيردي، مدرب «البلوجرانا»، اللاعبين ويتحدث معهم عما حدث بالأمس ومحاولة البحث عن علاج للمشكلة التي يعاني منها الفريق في الآونة الأخيرة، والتي تتمحور حول إخفاقه في تحقيق الفوز خارج الديار، وعلى الرغم من هذا، فإن فالفيردي لم يقم بأي رد فعل والتزم الصمت ولم يستدع اللاعبين لأي اجتماع.

وأخفق حامل لقب الدوري الإسباني في تحقيق أي فوز في آخر ثماني مباريات خاضها خارج أرضه، كما خسر حتى الآن ثماني نقاط منذ أن انطلقت النسخة الحالية للبطولة المحلية.

وخاض فريق برشلونة اليوم تدريبًا صباحيًا استعدادًا للقاء فياريال، يوم الثلاثاء المقبل، وكان من المنتظر أن يتحدث الجهاز الفني مع اللاعبين للوقوف على نقاط الضعف التي ظهرت على الفريق، والتي يُعد أبرزها: عدم قدرة اللاعبين على خلق فرص على المستوى الهجومي والهشاشة الدفاعية التي عانى منها مؤخرًا.

وعلى الرغم من هذا، فإن فالفيردي لم يتحدث عن مشكلات الفريق ولم يستدع الخبرات لمناقشة جوانب وتداعيات تلك الأزمة وشرع اللاعبون في خوض التدريبات بشكلٍ طبيعي وكأن الفريق لم يتعرض للهزيمة بالأمس.

اقرأ أيضًا: أداء جريزمان خارج الديار يضعه تحت «ميكروسكوب» برشلونة

وتكمن المشكلة الرئيسية في قلة الوقت لاستعادة الفريق رباطة جأشه والسيطرة على زمام الأمور، إذ تنتظره مباراة قوية يوم الثلاثاء أمام فياريال في سادس جولات «الليجا»، وهو ما يُشير إلى أن فالفيردي لديه فقط يوم واحد للقيام برد فعل لما حدث بآخر مواجهات الفريق ومحاولة إيجاد حلول.

برشلونة يمر بأصعب فتراته

وتُعد الفترة التي يعيشها برشلونة وفالفيردي في الوقت الحالي أصعب فترات النادي والمدرب خلال السنوات الأخيرة، إضافة إلى تلك الفترة التي غادر فيها «البلوجرانا» النسخة الماضية من بطولة دوري أبطال أوروبا أمام ليفربول الإنجليزي، ويُشير البعض إلى أن الفترة الحالية أصعب من سابقتها، وذلك لأن العام الماضي كان قد توج برشلونة ببطولة الدوري قبيل مواجهة «الريدز»، ولكن حاليًا ليس هناك أي بوادر لقدرته على التتويج بالبطولة الحالية أو تقديم بطولة أوروبية قوية.

.