بعد حقبة ميسي ورونالدو.. من يعتلي عرش الكرة العالمية؟

منافسة قوية على الجوائز الفردية تنتظر العديد من اللاعبين الشباب في أوروبا على أمل استعادة عرش الكرة العالمية من الثنائي ميسي ورونالدو

0
%D8%A8%D8%B9%D8%AF%20%D8%AD%D9%82%D8%A8%D8%A9%20%D9%85%D9%8A%D8%B3%D9%8A%20%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88..%20%D9%85%D9%86%20%D9%8A%D8%B9%D8%AA%D9%84%D9%8A%20%D8%B9%D8%B1%D8%B4%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9%D8%9F

لفترة قاربت على الـ 14 عامًا سيطر الأرجنتيني ليونيل ميسي، لاعب فريق برشلونةالإسباني، والبرتغالي كريستيانو رونالدو، جناح فريق ريال مدريد الإسباني السابق ويوفنتوس الإيطالي الحالي، على كل الجوائز الفردية في كرة القدم، وعلى عرش الكرة العالمية، ويبدو أن حقبة هذا الثنائي شارفت على الانتهاء، إذ يبلغ الأول من العمر 32 عامًا بينما أتم الثاني 34 عامًا، هذا بالإضافة إلى بروز أسماء أخرى على الساحة العالمية تُوجت بعددٍ من تلك الجوائز التي سيطر عليها «ليو» و«الدون» كالكرواتي لوكا مودريتش، متوسط ميدان ريال مدريد، والمدافع الهولندي فيرجيل فان دايك، لاعب فريق ليفربول الإنجليزي.

وبالحديث عن هؤلاء اللاعبين، فقد تجاوزوا جميعًا حاجز الثلاثين من العمر باستثناء مدافع «الريدز» الذي يبلغ من العمر 28 عامًا فقط.

وهناك سؤال يتردد في أذهان عشاق كرة القدم، وهو: بانتهاء حقبة ميسي ورونالدو وبتقدم العمر بالدولي المصري محمد صلاح، جناح ليفربول، والفرنسي أنطوان جريزمان، مهاجم برشلونة، والبرازيلي نيمار دا سيلفا، جناح باريس سان جيرمان الفرنسي، من سيعتلي عرش الكرة العالمية وسينافس على الجوائز الفردية؟

وشهدت الفترة الماضية ميلاد الكثير من نجوم كرة القدم الشبان، ويتنبأ الكثيرون لهؤلاء بأنه ستجمعهم منافسة شرسة على الجوائز الفردية، كجائزة أفضل لاعب في أوروبا والعالم والكرة الذهبية، ونقدم لكم هنا خمسة لاعبين سيشكلون قوة ضاربة بملاعب الكرة الأوروبية خلال السنوات المقبلة:

كيليان مبابي

استهل الفرنسي الشاب كيليان مبابي مسيرته الاحترافية رفقة الفئات الشبابية لفريق موناكو إلى أن انضم إلى صفوف الفريق الأول، وفي صيف عام 2017 رحل مبابي إلى باريس سان جيرمان لمدة موسم على سبيل الإعارة، وفي صيف العام الماضي فعّلت إدارة بطل فرنسا بند الشراء وحصلت على خدمات الشاب صاحب الـ 20 عامًا بشكلٍ نهائي.

ويتمتع مبابي بصفات المهاجم الخارق، إذ يمتلك اللاعب السرعة والمهارة التي تساعده على اختراق صفوف الخصم، هذا بالإضافة إلى قدرته على إنهاء الهجمات بشكلٍ متميز، ويتوقع الكثيرون أن مبابي سينفرد بمعظم الجوائز الفردية مستقبلًا.

اقرأ أيضًا: ريال مدريد يخطط للتعاقد مع مبابي الصيف القادم

جواو فيليكس

بدأ جواو فيليكس مسيرته الكروية عام 2012، ولكنه ظهر علانية أمام محبي كرة القدم في صيف عام 2018 عندما تم تصعيده إلى الصفوف الأولى بفريق بنفيكا، ولم يمر سوى موسم واحد فقط إلا واستطاع جذب اهتمام كبار أوروبا وانتهى به المطاف بالانضمام إلى أتلتيكو مدريد الإسباني.

وفور أن انضم البرتغالي الشاب صاحب الـ 19 ربيعًا إلى «الروخيبلانكوس» شرع في المشاركة بمباريات الفريق التحضيرية وقدم أداءً لافتًا، وهو ما تكرر فور أن انطلقت منافسة دوري الدرجة الأولى الإسباني.

وتُدرك إدارة وصيف «الليجا» أنها أمام لاعب موهوب بالفطرة، ولهذا تُعده ليكون منافسًا حقيقيًا على الجوائز الفردية على غرار ما قامت به مع جريزمان من قبل، وبمقارنة أداء جواو في المباريات القليلة التي خاضها مع أتلتيكو مدريد بأداء مبابي فمن المؤكد أن لاعب «الروخيبلانكوس» سيهدد عرش المهاجم الفرنسي مستقبلًا.

اقرأ أيضًا: بالفيديو| «المبهر» جواو فيليكس يقدم فاصلًا مهاريًا مذهلًا مع أتلتيكو

فينيسيوس جونيور

استهل فينيسيوس جونيور مسيرته مع فريق فلامنجو البرازيلي، وفي صيف 2018 رحل إلى ريال مدريد رغبة من الأخير في تعويض رحيل البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى يوفنتوس الإيطالي.

وبعد أن رحل إلى «المرينجي» لعب رفقة الفريق الرديف في عددٍ من المباريات، ولكنه سرعان ما انضم إلى صفوف الفريق الأول وقدم أداءً متميزًا تحت قيادة الأرجنتيني سانتياجو سولاري، ولكن الإصابة منعته من إظهار قدراته فور أن عاد زين الدين زيدان إلى منصبه كمدير فني للفريق.

وشارك الجناح البرازيلي في المباريات الأولى بالنسخة الحالية من الليجا، ولكنه أخفق في تقديم أداء لافت، وعلى الرغم من هذا فإن إدارة بطل أوروبا السابق أبدت رغبتها في استمرار فينيسيوس رفقة الفريق ورفضت كل العروض التي جاءت من أجله لأنها تُدرك أن لاعبها صاحب الـ 19 ربيعًا سيكون له شأن كبير بكرة القدم مستقبلًا وسيمثل تهديدًا لكل المنافسين، سواء على الألقاب الفردية أو الجماعية.

اقرأ أيضًا: تقارير: آرسنال أبدى اهتمامه بضم فينيسيوس من ريال مدريد

ماركوس راشفورد

بدأ ماركوس راشفورد مسيرته رفقة الفئات الشبابية بنادي مانشستر يونايتد الإنجليزي إلى أن تم تصعيده إلى الفريق الأول في يناير من عام 2016، ومنذ ذلك الحين وهو يُقدم مستويات رائعة على الخط الهجومي.

وساعده أداؤه المميز على اهتمام عدة أندية أوروبية كبيرة بالتعاقد معه خلال مواسم الانتقالات السابقة، أبرزها برشلونة الإسباني بقيادة إرنستو فالفيردي، والذي أبدى رغبة كبيرة خلال سوق الانتقالات الصيفية قبل الماضية في التوقيع معه لزيادة القدرات الهجومية للفريق وخلق منافسة بينه وبين الأوروجواياني لويس سواريز.

وسيُشكل مهاجم «الشياطين الحمر» صاحب الـ 21 ربيعًا أحد نقاط القوة الهجومية لفريقه الحالي أو لأي فريق آخر سينضم له مستقبلًا، ومن المتوقع أن يقوده أداؤه إلى منافسة خصومه على لقب الأفضل وكل الجوائز الفردية.

اقرأ أيضًا: من جديد.. برشلونة يتعثر في جلب خليفة لويس سواريز

ماتياس دي ليخت

استهل ماتياس دي ليخت مشواره الكروي بالفئات الشبابية لنادي أياكس أمستردام الهولندي، وظل هناك إلى أن رحل إلى أياكس عام 2014 وهناك تدرج بالفئات الشبابية إلى أن انضم إلى الفريق الأول في شتاء عام 2017، وهناك قدم أداءً كبيرًا، لا سيما في النسخة الماضية من بطولة دوري أبطال أوروبا.

وتصارعت عليه العديد من الأندية خلال موسم الانتقالات الصيفية الماضية، ولكن يوفنتوس هو من استطاع الظفر بخدماته.

وشهدت الفترة الماضية منافسة من دي ليخت على كل الألقاب الفردية الشبابية، وهو ما يجعله يدخل في دائرة منافسة أقرانه في المستقبل، ولكن قد يتساءل البعض: هل هناك مدافع قادر على الفوز بألقاب فردية أوروبية أو عالمية؟، بالتأكيد دي ليخت قادر على ذلك على غرار ما حدث مؤخرًا مع مواطنه فان دايك.

اقرأ أيضًا: السبب الرئيسي وراء رفض ماتيس دي ليخت الانتقال إلى برشلونة

.