بعد تبخر حلم الليجا.. الإرهاق العصبي والنفسي يضرب برشلونة

تسبب فقد الصراع على تحقيق لقب الدوري الإسباني مع ريال مدريد بعد فترة التوقف بسبب تفشي فيروس كورونا، بإصابة برشلونة بإرهاق جسدي وعقلي أيضا

0
%D8%A8%D8%B9%D8%AF%20%D8%AA%D8%A8%D8%AE%D8%B1%20%D8%AD%D9%84%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%AC%D8%A7..%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D9%82%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D8%A8%D9%8A%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A%20%D9%8A%D8%B6%D8%B1%D8%A8%20%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9

على الرغم من أنه لن يقول ذلك علانية، إلا أن برشلونة قد استسلم بالفعل في الصراع على لقب الليجا وتعرض لصدمات عقلية كبيرة. وباستثناء حدوث معجزة لم يسبق لها مثيل في المنافسة عبر تعرض ريال مدريد في المواجهتين المقبلتين أمام فياريال وليجانيس لهزيمة وتعادل، وعلى الجانب الأخر يفوز برشلونة على أوساسونا وديبورتيفو ألافيس في المباراتين الأخيرتين، سيصبح برشلونة الوصيف وبالتالي سيفقد اللقب الذي سيطر عليه مع المدرب إرنستو فالفيردي خلال الموسمين الماضيين والذي ترك برشلونة متصدرا قبل أن تقوم الإدارة بإقالته بعد الهزيمة أمام أتلتيكو مدريد هذا الموسم وتعيين المدرب الحالي كيكي سيتين.

حسنًا، الليجا لم تعد بين الأيدي وسيتبقى أمام برشلونة لتحقيقه هذا الموسم فقط دوري أبطال أوروبا، حيث سيخوضون مباراة شيطانية ضد نابولي الإيطالي في ثمن النهائي قبل الذهاب إلى «نهائي الثمانية» الذي سيُلعب في لشبونة. وبالتالي حان الوقت إذن للنظر إلى أوروبا، ولتحقيق ذلك يجب البدأ في تقسيم الدقائق على اللاعبين في المباراتين الأخيرتين في الليجا. ولن يكون هذا هو الحال ضد أوساسونا، لأنها المباراة التي يُلزم فيها برشلونة بالفوز حتى لا يهدي ريال مدريد اللقب دون مقاومة.

ولكن حسنا، أمام ديبورتيفو ألافيس يمكن للاعبين مثل جيرارد بيكيه وجوردي ألبا وأرتورو فيدال وسيرجيو بوسكيتس ولويس سواريز وليونيل ميسي (إذا أمن الفوز بجائزة البيتشيشي كأفضل هداف في الليجا)، الحصول على الراحة في هذه المباراة من أجل التركيز على الشامبيونزليج، وهذا في حالة كان أمام كيكي سيتين عددا كافيا من اللاعبين ولا يتسبب ذلك في ازعاج فريق الشباب، الذي سيعتمد على بعض لاعبيه.

أقرأ أيضا: جيرارد بيكيه معرض للعقاب في برشلونة بعد حادثة «ركوب الأمواج»

ولكن المسألة لا تتوقف على الأرهاق الجسدي فقط، بل أنها تجاوزت ذلك وأصبحت مسألة عقلية أيضا. فبالنسبة لبرشلونة فإن السباق على الليجا مع ريال مدريد كلفة إرهاقا جسديا هائلا، ولكن أيضا تسبب له في إرهاقا نفسيا، بعد الهزيمة أمامهم في سانتياجو برنابيو ثم الانتكاسات بعد فترة التوقف بسبب تفشي وباء فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» مما كلفة فقد الصدارة.

وسيكون أمام البارسا 20 يومًا لتصفية ذهنه وشحن طاقته من أجل دوري أبطال أوروبا حيث، حتى لو كان جيدًا أمام نابولي، سيضطر إلى خوض طريق صعب للغاية، مع بايرن ميونيخ كأول منافس له.

وهي أيضًا آخر خرطوشة متبقية لفريق يمكن أن يخرج من هذا الموسم فارغ من الألقاب لأول مرة منذ ثلاثة عشر عامًا وهو الأمر الذي من الممكن أن يولد أكثر من زلزال في معقل كامب نو في الأوقات السيئة، تلك التي وقعت بعد «كوفيد-19».

من الأعلى إلى الأسفل، سيتم الإطاحة بالرئيس جوسيب ماريا بارتوميو، وستكون رأس كيكي سيتين مقدمة على طبق فضي، ولكن، مع الحذر، سيبدأ أيضًا في الإشارة إلى اللاعبين في غرفة خلع الملابس الذين لم يتمكنوا من تحمل السباق وتركوه لصالح ريال مدريد وانتهى بهم الأمر بالسقوط. وفي الحقيقة، من غير المعروف كيف سيستجيب برشلونة لهذه الضربة العقلية قبل الأخيرة.

.