بعد التوقيع لبرشلونة ويوفنتوس: بيانتش 325 دقيقة.. أرثر ميلو «صفر»

منذ أن أصبح التعاقدان البوسني والبرازيلي مع برشلونة ويوفنتوس على التوالي رسميًا، استمر أحدهما في الإنتاج لصالح ناديه والآخر لم يعد كذلك وشرع في إثارة الجدل.

0
%D8%A8%D8%B9%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%B9%20%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9%20%D9%88%D9%8A%D9%88%D9%81%D9%86%D8%AA%D9%88%D8%B3%3A%20%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B4%20325%20%D8%AF%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9..%20%D8%A3%D8%B1%D8%AB%D8%B1%20%D9%85%D9%8A%D9%84%D9%88%20%C2%AB%D8%B5%D9%81%D8%B1%C2%BB

في يوم الاثنين 29 يونيو، أكد نادي يوفنتوس الإيطالي ونادي برشلونة الإسباني على مقايضة ميراليم بيانيتش وآرثر ميلو حيث يصبح البوسني لاعب البلوجرانا في موسم 2020-2021، بينما يرتدي البرازيلي زي البيانكونيري اعتبارًا من سبتمبر المقبل.

وأبرز الاتفاق، الذي من خلاله يدخر برشلونة في خزينته 12 مليون يورو بالإضافة إلى خمسة ملايين يورو كمتغيرات، أن آرثر وبيانيتش سينهون الموسم الجاري مع أنديتهما الحاليين، برشلونة ويوفنتوس على التوالي. حسنًا، منذ هذا الإعلان عن الصفقة التبادلية، لعب بيانيتش 325 دقيقة مع يوفنتوس في تورينو وآرثر «صفر» دقيقة مع برشلونة.

وحتى هذه اللحظة، لا يزال بيانيتش لاعبًا حاسمًا ليوفنتوس، حيث لعب محرك الإيقاع أمام جنوى (74 دقيقة)، تورينو (49 دقيقة)، إي سي ميلان (69 دقيقة)، ساسولو (57 دقيقة) وسامبدوريا (78 دقيقة). ولم يعتمد عليه المدرب ماوريسيو ساري في مباريات السيدة العجوز أمام كلا من أتالانتا وأودينيزي ولاتسيو.

تناوب بالنسبة للاعب الذي يبلغ من العمر 30 عامًا والذي احتفل باللقب بشكل كبير وحتى أرسل رسائل إلى البرسا عبر موقع «تويتر» بعد أن هنأه نادي برشلونة على الشبكات الاجتماعية.

والأكثر من ذلك، أن يوفنتوس يعتبر بيانيتش لاعب حاسم لعمل «ريمونتادا» والتغلب على أولمبيك ليون الفرنسي في إياب دور الـ 16 من دوري أبطال أوروبا من أجل السفر إلى لشبونة لخوض «النهائي الثماني» مع خيارات حقيقية للفوز بالبطولة بقيادة كريستيانو رونالدو.

أقرأ أيضا: أرثر ميلو يرفع راية التمرد على برشلونة ويرفض الخضوع لاختبار فيروس كورونا

وبينما يلعب بيانيتش بشكل طبيعي في يوفنتوس، لم يفعل آرثر ذلك في برشلونة منذ الإعلان عن انتقاله إلى يوفنتوس رسميًا، ولا يبدو أنه سيفعل ذلك بعد الآن.

بعد أن لعب على مضض (كانت إيماءاته على خط ملعب بلاديوس الجانبي قد قالت كل شيء) حيث دخل قبل أربع دقائق من نهاية مباراة برشلونة أمام سيلتا دي فيجو وقبل ساعات فقط من السفر إلى تورينو لاجتياز الفحص الطبي، ومن وقتها لم يلعب مرة أخرى في الجولات الستة المتبقية أمام كلا من: أتلتيكو مدريد، فياريال، إسبانيول، بلد الوليد، أوساسونا وديبورتيفو ألافيس).

على الرغم من حقيقة أنه في 29 أبريل، أصدر آرثر بيانًا أظهر فيه رغبته في الاستمرار في برشلونة، ظلت القضية مفتوحة وأخيراً وافق على الدخول في الصفقة التبادلية مع بيانيتش حيث يرى أن برشلونة تعامل معه كما لو كان لاعب بسيط.

وجاء رده، بعيدًا عن التمرد على الموقف وإظهار أن النادي كان على خطأ بشأن رحيله، عن طريق عزل نفسه. وتثاؤبه في مدرجات كامب نو أمام أوساسونا، تم التقاطه أمام الكاميرا في اليوم الذي خسر فيه برشلونة الليجا، وهو ما أشعل غضب المشجعين (وجزء من اللاعبين في غرفة خلع الملابس).

توقف آرثر عن كونه محمي من قبل النادي قبل أسابيع، حيث قرر اللاعب محو نفسه والذهاب إلى البرازيل لتجنب المشاركة في المران أو اللعب أكثر هذا الموسم بعد الآن. وداعه لبرشلونة، مثل مسيرته في النادي، انتهى بالحزن.

.