برشلونة يفقد قيمه؟.. حالتان قبل فيكتور فالديز

برشلونة يفقد قيمه؟.. حالتان قبل فيكتور فالديز

المدير الفني الإسباني فيكتور فالديز مدرب فريق الشباب السابق في برشلونة تم طرده من النادي الكتالوني، بدون أن يراه أي مدير أو مسؤول تنفيذي داخل البلوجرانا.

خافيير ميجيل - ترجمة: محمد عيسى
خافيير ميجيل - ترجمة: محمد عيسى
تم النشر

تم طرد المدير الفني فيكتور فالديز مدرب فريق الشباب في برشلونة من النادي الكتالوني، بدون أن يراه أي مدير أو مسؤول تنفيذي داخل البلوجرانا.

كان أحد موظفي الموارد البشرية هو المسؤول عن توصيل قرار الاستغناء عن خدمات فالديز بعد الخلاف الذي كان بينه وبين رئيس أكاديمية «اللاماسيا»، باتريك كلويفرت، حول كيفية إدارة الأحداث.

والذي جرى معه مثلما حدث مع فيكتور أيضًا، كان كويم رامون، أحد مدربي فرق الشباب ببرشلونة، تم أيضًا إخباره بإقالته دون وجود أي مسؤول كبير في النادي يبلغه بالقرار.

لسوء الحظ، ليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها الخروج عن قيم النادي الكتالوني خلال الفترة الماضية، فكان هناك وضع مروع عندما تلقى جميع مدربي كرة القدم تقريبًا، رسالة اصطناعية ومثبطة للآمال، على هواتفهم، أبلغوا فيها أنه اعتبارًا من يوم الـ 30 من يونيو، سيتم إبطال عقدهم.



وتلقى المدربين الرسالة أيضًا في يوم متأخر، في الـ 1 من يوليو، وقتها حتى لم يتلق الكثير آخر راتب منهم، والتي دفعت متأخرة.

ذهب بعض الفنيين المتأثرين بالقرار، إلى مكاتب النادي لطلب إيضاحات بشأن ذلك الأمر، ولكن في النادي أبلغوهم بأنه سيتم الإتصال بهم لإبلاغهم إذا جددوا عقدهم أم لا.

وهكذا في 16 يوليو، رأى رئيس فريق كرة القدم للهواة، جوردي رورا، دوره في استدعاء المدربين واحدًا تلو الآخر للإعلام عما إذا كان تواصل برشلونة معهم أم لا، ولكن الكثير منهم لم يتلق الاتصال حتى ذلك الوقت، ولم يكن يتبقى سوى 3 أيام عمل فقط وسيصبحوا عاطلين، حيث كان الحد الأقصى للعمل، الجمعة الموافق الـ 19 من يوليو.

يمكنك قراءة أيضًا: «هذا لم ينته بعد».. 15 عامًا من ليونيل ميسي

ولكن لم تكن هذه هي الحالة الوحيدة التي تثبت تغير طرق الإدارة داخل برشلونة، ولكن قبل بضعة أشهر، وبالتحديد في نهاية شهر مايو، كان هناك موقف مقلق لم يكن له تأثير يذكر على وسائل الإعلام.

قام جييرمو أمور مدير العلاقات المؤسسية بنادي برشلونة، بصفته أحد المسؤولين داخل النادي، قبل تدريب لفريق برشلونة تحت 18 عامًا، بالنزول إلى غرفة الملابس، وإبلاغ اللاعبين الموجودين على قائمة ضحايا الفريق والذين سيرحلون بشكل شخصي مع اللاعبين.

ويعد هذا الموقف شاذًا وغريبًا، لا سيما أن وكلاء اللاعبين أنفسهم أو أولياء أمورهم لم يعرفوا ذلك القرار، وكذلك لأن الإعلان وقع عشية مباراة نصف نهائي كأس كتالونيا.

وما يبدو واضحًا، هو أن النادي الكتالوني أمامه طريقًا طويلًا لتحسين وإضفاء الطابع الإنساني على تعاملاته مع الموظفين والمدرب ولاعبي كرة القدم.

اخبار ذات صلة