Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
برشلونة يعاين أضرار ما بعد الخسارة أمام ريال مدريد في الكلاسيكو

برشلونة يعاين أضرار ما بعد الخسارة أمام ريال مدريد في الكلاسيكو

كما جرت العادة في كرة القدم، تسببت خسارة برشلونة أمام ريال مدريد في الكلاسيكو في ترك كثير من الجروح والأضرار الجانبية أكثر من النقاط الإيجابية إن وجدت.

آس آرابيا، إفي
آس آرابيا، إفي
تم النشر

وضعت خسارة كلاسيكو الأرض على يد الغريم التقليدي ريال مدريد بثنائية نظيفة الأحد على ملعب سانتياجو برنابيو، فرق برشلونة أمام مرمى النيران، وذلك بعد الفشل في استغلال فرصة ذهبية للابتعاد بصدارة الليجا، بالإضافة للاقتراب من بلوغ ربع نهائي دوري الأبطال على حساب نابولي الإيطالي.

وكما جرت العادة في كرة القدم، تسببت الخسارة في ترك كثير من الجروح والأضرار الجانبية أكثر من النقاط الإيجابية إن وجدت، فكيف يكون الأمر مع فريق بحجم برشلونة يمر بأكثر لحظات الموسم أهمية وحرجا سواء على المستويين الرياضي والمؤسسي، لاسيما بعد الجدل الذي أثير حول مسألة تعاقد إدارة النادي مع شركة لتحسين صورة الرئيس جوسيب ماريا بارتوميو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ومهاجمة بعض اللاعبين السابقين والحاليين، فضلا عن خصوم في الانتخابات.

الشكوك

- غياب الفاعلية على المرمى:

تسبب غياب الفاعلية الهجومية للاعبي البرسا بعد ساعة من الأداء الطيب، في عقاب الفريق الكتالوني في النهاية باستقبال هدفين، وذلك بعد أن أهدر لاعبوه 3 فرص محققة تألق الحارس البلجيكي تيبو كورتوا وتصدى لها جميعا.

- سيتيين والرسم الخططي:

رغم أن البرسا كان الأكثر استحواذا على الكرة، والأفضل انتشارا داخل الملعب من الفريق الملكي، إلا أن اعتماد المدرب كيكي سيتيين على خطة (4-4-2) كان بعيدا عن الرجل الذي يتخذ من الأسطورة الهولندي يوهان كرويف مثالا يحتذى به.

اقرأ أيضًا: الكلاسيكو| كريستيانو رونالدو يكسر نحس ريال مدريد أمام برشلونة

- مصير البرسا في الليجا لم يعد بين يديه:

تسببت الخسارة في تراجع البلاوجرانا للمركز الثاني، تاركا الصدارة بفارق نقطة لغريمه الأزلي، وهو الأمر الذي يجعل مصير رفاق النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بين أقدام الآخرين، لاسيما وأن المواجهات المباشرة في حالة تساوي الفريقين في عدد النقاط، تصب في صالح الريال الذي تعادل سلبيا ذهابا في (الكامب نو)، بينما انتصر إيابا في داره.

- غياب الأهداف في مواجهتي الكلاسيكو:

للمرة الأولى منذ 45 عاما وتحديدا موسم (1974-75)، فشل لاعبو برشلونة في التسجيل في مباراتي موسم الليجا أمام أصحاب القميص الأبيض.

- نهاية سلسلة النتائج الإيجابية على البرنابيو:

وضعت خسارة الأحد حدا لأطول سلسلة انتصارات في تاريخ الكلاسيكو لفريق في عقر دار غريمه الأزلي، وهي أربعة انتصارات خرج بها برشلونة من قلب ملعب البرنابيو، بواقع اثنين مع المدرب الأسبق لويس إنريكي، ومثلهما مع السابق إرنستو فالفيردي.

- لاعبون لم يظهروا بالأداء المنتظر:

باستثناء الحارس الألماني تير شتيجن الذي ذاد عن مرماه ببسالة في أكثر من مناسبة، أبرزها تسديدة إيسكو الاكرون المقوسة الرائعة التي كانت في طريقها للشباك لولا تصدي الحارس الألماني، لم يظهر باقي أفراد الفريق بمستواهم المنتظر في مباراة بهذا الحجم، وهو مما ينطبق أيضا على نجم وقائد الفريق الأرجنتيني ليونيل ميسي.

وتم توجيه أصابع الاتهام للبرتغالي نيلسون سيميدو بالتسبب في الهدف الأول، وللمدافع الفرنسي صامويل أومتيتي في الثاني، كما أن جوردي ألبا حصل على بطاقة صفراء مبكرة للغاية حدت كثيرا من أدائه، هذا بالإضافة للهولندي فرينكي دي يونج الذي لم يقدم بعد أوراق اعتماده لجماهير البرسا التي كانت تعول عليه الكثير، لاسيما بعد الأداء المبهر له في الموسم السابق مع أياكس أمستردام الهولندي.

الإيجابيات

- عودة جوردي ألبا تثلج صدور جماهير البرسا بعد الأداء الباهت للبرازيلي فيبرو جونيور في الجانب الأيسر.

- تير شتيجن يمر بأفضل فتراته وأصبح بمثابة الحارس الأمين لمرمى البرسا.

- ريال مدريد يعاني من نفس ما يعانيه البرسا هذا الموسم وهو تذبذب الأداء والنتائج، وهو ما يمنح الأمل لحامل لقب الليجا آخر عامين في الحفاظ على لقبه للعام الثالث على التوالي.

- المنافسة ما زالت قائمة مع تبقي 36 نقطة داخل المستطيل الأخضر.

- ميسي يعود سريعا بعد أي مباراة سيئة.

- اقتراب عودة لويس سواريز للفريق.

اخبار ذات صلة