برشلونة يطلق حملة بالتعاون مع الصليب الأحمر لمواجهة أزمة فيروس كورونا

يحاول نادي برشلونة مساعدة الصليب الأحمر لتغذية الأطفال، وسيقوم بجمع أموال لمساعدة الأطفال الذين يعيشون في أوضاع حرجة جراء الحجر الصحي نتيجة تفشي فيروس كورونا المستجد

0
%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9%20%D9%8A%D8%B7%D9%84%D9%82%20%D8%AD%D9%85%D9%84%D8%A9%20%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%88%D9%86%20%D9%85%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%84%D9%8A%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%B1%20%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9%20%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3%20%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7

أطلق نادي برشلونة الإسباني، بالتعاون مع الصليب الأحمر في إقليم كتالونيا، حملة رعاية منزلية اليوم الإثنين، لتغطية الاحتياجات الأساسية لأعضائها لأكثر من 80 عامًا، والذين يتجاوزون 9000 شخص، مضيفين أعضاء النادي، المتأثرين بأزمة فيروس كورونا المستجد.

ومن خلال هذه المبادرة الإنسانية، سيتمكن النادي الكتالوني، بفضل فرق المتطوعين في الصليب الأحمر، من تقديم المساعدة في المنزل لجميع الأعضاء الأكبر سناً الذين يطلبونها أو بحاجة لها.

اقرأ أيضًا: بفضل شبابه.. ريال مدريد الأقل تضررًا من فيروس كورونا في الليجا

وستعمل الحملة على توصيل الطعام إلى هؤلاء الأشخاص إلى منازلهم، تحت شعار لها "نحن نرافقك في المنزل"، والتي بدأت الأسبوع الماضي بالتواصل مع أكثر من 4000 عضو لمراقبة صحة الأفراد ومزاجهم العام.

وبهذه الطريقة، يقدم برشلونة تعاونه مع الصليب الأحمر في كتالونيا، والتي عادة ما تقدم المساعدة في الملعب أيام المباريات للأعضاء الذين يعانون من مشاكل في الحركة نتيجة للحالة الصحية.

وفي بيان صادر عن الصليب الأحمر جاء فيه: "سيحسم الدوري في كامب نو، لكن خارج الملعب سيخوض برشلونة مباراة أخرى مهمة جدا ضد نقص وجبة كاملة، صحية ومتوازنة، وهو ما يعاني منه قطاع من سكان كتالونيا".

ومن جانبه، يضيف الصليب الأحمر مبادرة تضامن جديدة للحد من آثار أزمة الفيروس التاجي، والتي وزعت خلالها 53000 كيلوجرامًا من الغذاء والدواء على الأشخاص المعرضين للخطر في أكثر من 150 منطقة في كتالونيا.

جدير بالذكر، أن تفشي فيروس كورونا المستجد حول العالم، ولاسيما في القارة العجوز، أفضى بحياة الآلاف من الأشخاص في الفترة الأخيرة، وخاصةً في إيطاليا وإسبانيا، صاحبتي أعلى نسبة تسجيل لحالات الإصابة والوفيات بالفيروس التاجي، مما أدى بدوره إلى توقف جميع المسابقات الكروية الكبرى.

.