برشلونة يأمل بتطبيق الإجراء التشيلي ليصبح بطلًا للدوري الإسباني

قرر الاتحاد التشيلي لكرة القدم في العام الماضي إلغاء بطولة الدوري قبل 6 جولات من انتهائها واختيار الفريق المتصدر بطلا للمسابقة، وهو الأمر الذي يتطلع له برشلونة.

%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9%20%D9%8A%D8%A3%D9%85%D9%84%20%D8%A8%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%84%D9%8A%20%D9%84%D9%8A%D8%B5%D8%A8%D8%AD%20%D8%A8%D8%B7%D9%84%D9%8B%D8%A7%20%D9%84%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A

هناك احتمالية أن يصبح فريق برشلونة بطل الدوري الإسباني هذا الموسم دون خوض الإحدى عشرة مباراة المتبقية، وفقا للسيناريوهات التي ظهرت على الساحة بعد تعليق البطولة بسبب انتشار وباء فيروس كورونا التاجي المستجد المعروف بـ كوفيد 19.

على الرغم من تأييد رابطة أندية الليجا الإسبانية «لا ليجا» والكثير من اللاعبين أيضًا لفكرة خوض ما تبقى من الموسم واستئناف المسابقة، فإن ضيق الوقت والمشاكل الهائلة في التقويم يمكنها أن تفسح المجال لإيجاد حلول من جميع الأنواع.

وأحد تلك الحلول في حالة استمرار فيروس كورونا بفرض سيطرته على العالم سيكون إنهاء بطولة الليجا الإسبانية مع التصنيف الحالي على أنه المقياس لتحديد هوية البطل دون خوض المباريات المتبقية، وعلى هذا الأساس سيكون فريق برشلونة هو بطل النسخة الحالية وريال مدريد الوصيف في المركز الثاني، وإن تم ذلك فستكون نهاية مثيرة للكثير من الجدل دون أدنى شك.

وفي الحقيقة أن هذا الاقتراح ليس جديدًا من نوعه بل أنه أصبح واقعا وتم تطبيقه بالفعل في بعض المناسبات، وكان آخرها بطولة الدوري في تشيلي.

حسنا، نتيجة للثورات الاجتماعية الخطيرة التي مرت بها تشيلي في نهاية العام الماضي، كان القرار مشابها لما يرغب به نادي برشلونة الآن: البطل هو الفريق المتصدر لحظة تعليق البطولة.

وبالفعل، توّج فريق أونيفرسيداد كاتوليكا بلقب بطولة دوري الدرجة الأولى التشيلي على الرغم من عدم استئناف المسابقة، وخوض المباريات المتبقية بسبب التظاهرات وأحداث الشغب.

اقرأ أيضا: بعد توقف الموسم الجاري بسبب فيروس كورونا.. أبرز الأحداث غير المتوقعة خلال 7 أشهر

على أي حال، هناك العديد من الفروقات الدقيقة بين كل من حالة نادي أونيفرسيداد كاتوليكا ووضعية نادي برشلونة. ففي تشيلي كان يتبقى على ختام الدوري 6 جولات، وهو أقل بكثير من الـ 11 جولة المتبقية على نهاية الدوري الإسباني، أي ما يقرب من النصف.

بالإضافة إلى ذلك، كان فريق أونيفرسيداد كاتوليكا متفوقا بفارق كبير عن ملاحقة فريق كولو كولو (فارق 13 نقطة)، بينما فريق برشلونة متصدر بفارق نقطتين فقط عن ريال مدريد صاحب المركز الثاني.

جدير بالذكر أن هذا الإجراء كان مثيرا جدا للجدل في تشيلي لأنه أثر أيضا على الفرق المصنفة لخوض بطولة كأي ليبرتادوريس والفرق المصنفة للتأهل لبطولة كوبا سود أمريكانا. ولكن هذا الإجراء الذي اتخذه اتحاد كرة القدم التشيلي وجد تأييدًا من أغلب الأندية، ولذلك سيتعين الانتظار لمعرفة ما سيحدث في الدوري الإسباني وكيف سيتم تحديد البطل في حالة استمر وقف النشاط للتصدي لخطر فيروس كورونا.

.