Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
13:30
انتهت
الأهلي
السد
16:15
أبها
الاتحاد
19:00
مانشستر يونايتد
لاسك لينز
18:45
انتهت
جنوى
هيلاس فيرونا
18:45
انتهت
ليتشي
بارما
15:45
انتهت
نادي قطر
أم صلال
18:00
الأهلي
الحزم
18:00
النصر
الهلال
19:00
انتهت
الرجاء البيضاوي
يوسفية برشيد
16:00
العدالة
الاتفاق
18:30
انتهت
زيورخ
ثون
18:30
انتهت
يانج بويز
سانت جالن
19:00
إنتر ميلان
خيتافي
18:45
انتهت
بولونيا
تورينو
16:25
الرائد
ضمك
17:45
الفيصلي
التعاون
16:00
انتهت
سبال
فيورنتينا
18:30
انتهت
نيوشاتل
لوجانو
17:00
فينترتور
بافوايس
18:45
انتهت
ساسولو
أودينيزي
16:00
الفتح
الفيحاء
17:00
لوزيرن
يانج بويز
18:30
انتهت
سيرفيتي
سيون
17:00
رابيرسويل
سيون
13:30
انتهت
الخور
الوكرة
18:30
انتهت
بازل
لوزيرن
16:55
شاختار دونتسك
فولفسبورج
15:45
انتهت
الغرافة
الدحيل
16:30
الوحدة
الشباب
17:00
انتهت
الاتحاد المنستيري
النادي الإفريقي
16:55
كوبنهاجن
بلدية إسطنبول
16:00
انتهت
هلال الشابة
حمام الأنف
16:00
انتهت
نجم المتلوي
الملعب التونسي
19:00
المغرب التطواني
الرجاء البيضاوي
16:00
انتهت
اتحاد تطاوين
الصفاقسي
بالعنفوان والتعطش.. كيف يخطط زيدان لبناء «جالاكتيكوس» لا يرحم؟

بالعنفوان والتعطش.. كيف يخطط زيدان لبناء «جالاكتيكوس» لا يرحم؟

المدرب الفرنسي لريال مدريد، زين الدين زيدان لا يعتزم تكرار أخطاء الماضي في ريال مدريد وسلاحه الأبرز في ذلك: العنفوان والتعطش.. بهذا يريد زيدان بناء جالاكتيكوس جديد.

أحمد مجدي
أحمد مجدي
تم النشر

يبدو أن الفرنسي زين الدين زيدان، المدير الفني لريال مدريد، قد حدد أولوياته بالنسبة للميركاتو الصيفي المقبل، وأبلغ الإدارة بالتركيز على اسمين هامين هما: بول بوجبا وإيرلينج هالاند.

عنفوان

من هذا المنطلق، يظهر أن المدرب زيدان يريد إضافة عمق آخر للتشكيلة بهذين الاسمين، الأول هو خفض معدل الأعمار في خطوط الملعب الثلاثة، والثاني المترتب بداهة على الأول، هو منح الفريق عنفوان الشباب الذي يفتقده في بعض مواقعه بالملعب.

حراسة المرمى لا يريد زيدان تعزيزها أو تصغير معدل الأعمار حتى بها، خصيصا بعد وصول البلجيكي تيبو كورتوا إلى قمة مستواه الفني في النصف الثاني من الموسم المتوقف حاليا، على وجه التحديد ووجود أريولا في الدكة.

أما خط الظهر فلا غنى عن خبرات راموس رغم تقدم عمره النسبي (٣٤ عاما).. أو مارسيلو (٣١ عاما) لكن زيدان منح الفريق عمقا في هذا الخط بانتداب كل من الشابين إيدر ميليتاو (٢٢ عاما) وفيرلاند ميندي (٢٤ عاما).

اقرأ أيضًا: «يلقي بنا في قلب عاصفة» مرشح رئاسة برشلونة يفتح النار على بارتوميو

خط الوسط ربما هو الجبهة المطلوب تخفيض أعمار كبار لاعبيها، فالفريق يملك كلا من توني كروس (٣٠ عاما) ولوكا مودريتش (٣٤ عاما) وكارلوس كاسيميرو الذي يعد القطعة الأساسية الأهم في الوسط، ليس حديث السن بعمر ٢٨ عاما.

القاطرة البشرية واكتشاف العام فيديريكو فالفيردي صاحب الأعوام الـ ٢١، منح زيدان جرعة من القوة على مستوى العنفوان، لكن لابد من استكمال ذلك بقطعة من مستوى بول بوجبا فنيا (وهو الذي يعجب زيدان للغاية) وبدنيا هو الذي يتسم بالقوة والعنفوان، وسنه الحديثة نسبيا إذ يبلغ من العمر ٢٧ عاما ومن المفترض أن يكون في الذروة فنيا وبدنيا وذهنيا.

على مستوى الأروقة، يملك الميرنجي عديد الأسماء الشابة من قبيل أسينسيو ودياز وفينيسيوس جونيور ورودريجو جويس وفي وقت قريب سيكون رينير جيسوس حاضرا بقوة، لذا فزيدان ربما يكون قد أنهى تطبيق خطة العنفوان فيما يتعلق بهذا المركز، خصوصا بعد أن يقدم إيدين هازارد أفضل مستوياته مع الريال، وهو الذي يعد بلا جدال أحد أفضل الأجنحة في عالم كرة القدم.

المركز الأخير هو رأس الحربة، لا يبدو زيدان راغبا في الاستغناء عن كريم بنزيما، أهم لاعب ربما هذا العام في تشكيلة زيدان ووصيف هدافي الدوري الإسباني خلف ليونيل ميسي.

اقرأ أيضًا: زيدان.. صائد المواهب الشابة

بنزيما، البالغ من العمر ٣٢ عاما، حاول زيدان تدعيمه باسم شاب تألق في ألمانيا، هو الصربي لوكا يوفيتش، مع الإبقاء على ماريانو دياز، الأول فشل في استغلال أي فرصة خلال الموسم الحالي ليثبت جدارته بارتداء قميص الميرنجي، بينما عانى دياز من قلة المشاركات مع مروره بلحظة هامة بتسجيله رصاصة الرحمة في مرمى برشلونة في آخر كلاسيكو قبل أن يتوقف كل شيء بفعل فيروس كورونا المستجد (كوفيد - ١٩).

هنا يأتي الرهان على مهاجم أثبت جدارته في كل مكان حل به، وقدم أرقاما مذهلة لا تصدق، وبعمر ١٩ عاما فقط، يسحق كل الأرقام ويقدم مستوى مذهلا، والأهم شخصية لا غبار عليها ورغبة لا تنتهي في التطور، إيرلينج هالاند.

تعطش

هالاند هو القطعة الأخيرة في بناء زيدان المثالي، ومع عودة صانع ألعاب مذهل شاب بقيمة أوديجارد الموسم المقبل، سيجدر بنا الحديث عن «جالاكتيكوس» جدد، الفارق بينهم وبين آخر «جالاكتيكوس» الذي كان زيدان لاعبا في صفوفه.. هو التعطش!.

نحن هنا نتحدث عن أسماء مثل ميندي وميليتاو وفالفيردي وفينيسيوس ورودريجو وجيسوس وهالاند وأوديجارد وماريانو وبراهيم، شباب موهوبون يجمعهم كلهم التعطش والرغبة في كتابة التاريخ بقميص الميرنجي.

فارق كبير بين هذا التعطش، والشبع الذي عانى منه جيل الجالاكتيكوس الذي كان زيدان أحد أهم لاعبيه، والذي وصل كل نجومه إلى مدريد وقد حققوا كل شيء بالفعل سواء مع أنديتهم ومنتخبات بلادهم، ولذا فإن الرغبة في صنع شيء مع الريال لم تكن متوفرة لدى هذا الجيل الذي -على الرغم من فنياته المميزة- إلا أنه لم ينعش دولاب بطولات ريال مدريد العامرة بالكثير من البطولات.

بالعنفوان والتعطش يريد زيدان استدراك أخطاء الماضي، وبهما يريد بناء «جالاكتيكوس» جديد.. لا يعرف الرحمة هذه المرة!.

اخبار ذات صلة