بالأرقام.. هازارد أسوأ من كاكا وبيل مع ريال مدريد

دقائق مشاركة إيدين هازارد مع ريال مدريد لم تتجاوز 30%، مقارنة بأرقامه مع جاريث بيل وكاكا البرازيلي، لا سيما أن هذا الثلاثي لديهم نفس السجل من الإصابات.

0
اخر تحديث:
%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D9%82%D8%A7%D9%85..%20%D9%87%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%AF%20%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A3%20%D9%85%D9%86%20%D9%83%D8%A7%D9%83%D8%A7%20%D9%88%D8%A8%D9%8A%D9%84%20%D9%85%D8%B9%20%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF

غاب إيدين هازارد، عن مباراتين لنادي ريال مدريد حتى الآن، منذ إعلان إصابته بتمزق في المستقيم الأمامي والتي ستبعده عن الملاعب لمدة أسبوعين، وبدونه نجح المرينجي في حصد 6 نقاط ثمنية جاءت، سواء في ريمونتادا هويسكا أو الفوز على خيتافي في فالديبيباس، لمواصلة المنافسة على لقب الدوري الإسباني هذا الموسم، وتقليص الفارق مع أتلتيكو مدريد متصدر القمة حتى كتابة هذه السطور.

إصابة هازارد الأخيرة، تعتبر العاشرة منذ تعاقده مع الريال في صيف 2019 مقابل 100 مليون يورو قادمًا من تشيلسي الإنجليزي، لتكون هذه الإصابات بمثابة ماركة مسجلة في مسيرة هازارد مع النادي الملكي.

الأمر وصل لعقد مقارنات بين جاريث بيل وكاكامع هازارد، لا سيما أن كلا النجمين وصلا أيضًا إلى الريال بتكلفة كبيرة بلغت 101 مليون يورو للويلزي، و67 مليون يورو للبرازيلي، ولكنهما لم يقدما المستوى المنتظر منهما، وسقطا في فخ الإصابات، وحصلا على لقب «لاعب زجاجي».

وبالطبع هناك فوارق بين بيل وكاكا، فمثلاً بيل فاز مع المرينجي بـ 4 كؤوس ذات الأذنين وكان مهمًا في 3 مواسم، وكذلك البرازيلي، ساهم مع الريال في حصد لقب الليجا موسم 2011-2012 بـ 100 نقطة، على الرغم من عدم مشاركته أساسيًا، ولكنه تفوق على أوزيل في كتيبة جوزيه مورينيو، مدرب الريال في ذلك التوقيت.

مقارنة لدقائق المشاركة بين هازارد وكاكا وبيل

في الحقيقة، يتعين على هازارد، العمل جاهدًا لتحسين أرقامه مقارنة مع كاكا وبيل، لأنه حاليًا يقدم أسوأ الأرقام، تحديدًا في مسألة عدد دقائق المشاركة، لم يصل حتى الآن إلى نسبة 30%، بعد مشاركته في 35 مباراة من بين 81 لقاء، بإجمالي 2176 دقيقة من 7350 دقيقة لعب، أي بنسبة 29.6%، إحصائية ستستمر في الانخفاض طالما لعب ريال مدريد مبارياته في شهر فبراير الحالي.

وبالنظر إلى أرقام كاكا، البرازيلي تعرض لمشاكل كثيرة بسبب إصاباته التهاب الحوض والساق، خلال فترته مع ريال مدريد، ولكنه تفوق على البلجيكي، حيث لعب 120 مباراة من إجمالي 226 لقاء، بحصيلة 6888 دقيقة لعب من بين 20.430 ألف دقيقة، بنسبة 33.7%.

وتفوق بيل على الثنائي السابق، لا سيما أن الويلزي لعب 251 مباراة من بين 401، بإجمالي 17.926 دقيقة مشاركة من مجموعة 36.300 ألف دقيقة، بنسبة 4934%، وهذا بفضل أن المهاجم الويلزي لم يعاني من إصابات عضلية كثيرة في أول موسمين له مع الريال، وحينها كان يقدم أقدم مستوياته، ولكن أزماته بدأت من الموسم الثالث حتى غادر صفوف المرينجي على سبيل الإعارة إلى ناديه السابق، توتنهام هوتسبير في الموسم الحالي.

مقارنة لألقاب هازارد وكاكا وبيل

واستطاع بيل التفوق على هازارد وكاكا فيما يتعلق بالألقاب، حيث توج بـ 16 لقبًا خلال 7 مواسم (4 تشامبوينزليج و2 ليجا وبطولة كأس ملك إسبانيا و2 كأس سوبر إسباني و3 كأس أوروبي و4 كأس عالم للأندية) مقابل 3 ألقاب لكاكا في 4 مواسم محققًا بطولة واحدة في الليجا والكأس والسوبر الإسباني، بينما حقق هازارد لقبين حتى الآن بطولة ليجا وكأس السوبر، على الرغم من غيابه عن البطولة الأخيرة للإصابة.

مقارنة لأهداف هازارد وكاكا وبيل

وعلى صعيد الأهداف، سجل هازارد 4 أهداف وصنع 7 تمريرات حاسمة مع الريال، أي يسجل هدف كل 544 دقيقة، وأما بالنسبة لكاكا، على الرغم من عدم مشاركته دائمًا إلا أنه كان يستغل فرصة لعبه أحسن استغلال، مسجلاَ 29 هدفًا وصنع 39 تمريرة بمعدل هدف كل 237 دقيقة، مقابل 105 هدف لجاريث بيل و68 تمريرة حاسمة، ليسجل الويلزي هدف كل 170 دقيقة.

فرصة هازارد لتصحيح مساره مع ريال مدريد

يمتلك هازارد كنزًا حقيقيًا في يده، ألا وهو عامل الوقت، لكونه اللاعب الذي لا زال متواجدًا مع الريال، على الرغم من امتلاك بيل عقدًا حتى 2022، وربما يعود إلى المرينجي في الصيف المقبل، إذا قرر توتنهام عدم شرائه بشكل نهائي، لهذا البلجيكي لديه فرصه ثمينة لتصحيح مسيرته مع الريال.

.