بالأرقام.. ريال مدريد الأسوأ دفاعيًا بالدوري الإسباني

لم تتلق شباك ريال مدريد هذا الكم من الأهداف في 50 مباراة خلال التسع سنوات الأخيرة وهو ما يعكس الحالة الدفاعية السيئة التي يعاني منها الفريق مؤخرًا

0
%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D9%82%D8%A7%D9%85..%20%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A3%20%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D9%8B%D8%A7%20%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A

بعد رحيل البرتغالي كريستيانو رونالدو عن ريال مدريد في الصيف الماضي وانتقاله إلى يوفنتوس الإيطالي، عانى الفريق على المستوى التهديفي بشكلٍ كبير، وخرج من بطولة كأس ملك إسبانيا ودوري أبطال أوروبا وانتهت حظوظه النظرية في احتمالية التتويج بالنسخة الحالية من دوري الدرجة الأولى الإسباني.

وعلى الرغم من حالة العجز التهديفي التي بدت واضحة بعد مغادرة «الدون» لأسوار «سانتياجو بيرنابيو»، إلا أن هناك خللًا واضحًا ظهر في الفريق، وهي حالة الهشاشة الدفاعية التي يعاني منها منذ انطلاقة الموسم الجاري.

ومنذ أن استهل «المرينجي» مشواره هذا الموسم تلقت شباكه 62 هدفًا، وهو أكثر الفرق الإسبانية تلقيًا للأهداف هذا الموسم.

وسكنت شباك ريال مدريد 62 هدفًا في 50 مباراة خاضها هذا الموسم، وهو ما جعله يتجاوز سجل فريق هويسكا، الذي يأتي في المركز الثاني بقائمة أكثر الأندية الإسبانية استقبالًا للأهداف، إذ سكنت شباكه 61 هدفًا في 32 مباراة، يليهما فياريال بـ 59 هدفًا في 44 لقاء، وإشبيلية بـ 59 هدفًا في 53 مباراة، وليفانتي بـ 59 هدفًا في 34 لقاء.

توزيعة الأهداف

وجاءت توزيعة الأهداف التي سكنت شباك بطل أوروبا كالتالي: 37 هدفًا في الدوري، أي بمعدل 1.19 هدف في كل مباراة، و10 في التشامبيونزليج، أي بمعدل 1.25 هدف في اللقاء، و9 في كأس ملك إسبانيا، أي بمعدل 1.12 هدف كل مباراة، و4 أهداف في لقاء كأس السوبر الأوروبي، وهدفين في مونديال العالم للأندية.

وكان نصيب الكوستاريكي كيلور نافاس 18 هدفًا في 17 مباراة، أي 1.05 هدف في كل مواجهة، بينما تلقت شباك البلجيكي تيبو كورتوا 42 هدفًا في 32 لقاء، أي 1.31 هدف في كل مباراة، ويأتي أخيرًا لوكا زيدان بتلقي هدفين في مباراة هويسكا الماضية.

جدير بالذكر أن شباك ريال مدريد لم تتلق هذا الكم من الأهداف في 50 مباراة خلال التسع سنوات الأخيرة، وهو ما يعكس الحالة الدفاعية السيئة التي يعاني منها الفريق مؤخرًا.

.