بالأرقام.. خفوت نجم إيسكو في ريال مدريد تحت قيادة سولاري

برحيل الإسباني جولين لوبيتيجي عن دكة ريال مدريد وتعيين سانتياجو سولاري بدلًا منه تدهور الحال للغاية بلاعب وسط الفريق إيسكو، وابتعد عن تشكيلة الفريق الأساسية

0
%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D9%82%D8%A7%D9%85..%20%D8%AE%D9%81%D9%88%D8%AA%20%D9%86%D8%AC%D9%85%20%D8%A5%D9%8A%D8%B3%D9%83%D9%88%20%D9%81%D9%8A%20%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF%20%D8%AA%D8%AD%D8%AA%20%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9%20%D8%B3%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1%D9%8A

في الثامن عشر من شهر ديسمبر الماضي، وتحديدًا عشية نصف نهائي النسخة الماضية من بطولة كأس العالم للأندية، كان البعض يشك بأن هناك أزمة حادة بين الإسباني إيسكو، لاعب ريال مدريد، والأرجنتيني سانتياجو سولاري، المدير الفني للفريق، وعلى الرغم من هذا إلا أن سولاري حاول إخفاء هذا الأمر أمام وسائل الإعلام عندما قال: «إيسكو يروق لي».

ومنذ ذلك الحين مر 45 يومًا لم تشهد أي تغيير في وضع اللاعب، إذ شارك منذ تلك الليلة في مباراة وحيدة كأساسي، ألا وهي مباراة إياب ثمن نهائي كأس ملك إسبانيا أمام ليجانيس، والتي لم تكن تتمتع بقدر كاف من الأهمية بسبب فوز «المرينجي» في مباراة الذهاب بثلاثية نظيفة، ومنذ تلك الليلة بلغ إجمالي مشاركات إيسكو 220 دقيقة فقط في 11 مباراة لم يشارك في أربع منها ولو لدقيقة واحدة، وكان آخرها مواجهة جيرونا الماضية التي أقيمت يوم الخميس الماضي ضمن منافسات إياب ربع نهائي الكأس، وانتهت بفوز ريال مدريد مدريد بثلاثة أهداف لهدف، في تلك المواجهة أجرى إيسكو العمليات الإحمائية، ولكن المباراة انتهت دون أن يدخل إلى أرض الملعب.

ربع الدقائق

وبعد أن تولى سولاري مهمة قيادة ريال مدريد خلفًا للإسباني جولين لوبيتيجي، دفع بإيسكو في تشكيلة الفريق الأساسية بثلاثة لقاءات فقط، جمعيها لم تتمتع بقدر كاف من الأهمية، وهي: إياب دور الـ 32 من كأس ملك إسبانيا أمام ميليلة، وإياب ثمن النهائي أمام ليجانيس، ومباراة الجولة السادسة من دور مجموعات دوري أبطال أوروبا أمام سيسكا موسكو الروسي، والتي انتهت بخسارة «المرينجي» بثلاثية نظيفة، وعلى الرغم من تلك الخسارة، إلا أن لاعبي سولاري وجهازه الفني والإداري كانوا قد ضمنوا بالفعل التأهل للدور المقبل من «التشامبيونزليج» كأول المجموعة، وهو ما جعله يدفع بإيسكو في تشكيلة الفريق الأساسية.

وأما بالنسبة إلى بقية المباريات، فابتعد إيسكو عن المشاركة رفقة زملائه في ثمانية لقاءات ولو لدقيقة واحدة، بينما شارك كبديل في 11 مواجهة تحت قيادة سولاري.

وبعد مرور ما لا يقل عن ثلاثة أشهر من رحيل لوبيتيجي عن رأس الجهاز الفني للفريق، يبدو أن إيسكو هو أكثر من يتمنى عودته مرة أخرى وفي شوق إلى الفترة التي قضاها تحت قيادته، والدليل على ذلك ما قاله لاعب وسط «المرينجي» قبل الإطاحة بجولين، إذ قال: «إذا ما أطاحوا بالمدرب فعليهم أيضًا أن يطيحوا بالجميع»، وبخروج لوبيتيجي انخفض تمامًا بريق إيسكو، إذ شارك في 69.5% من إجمالي الدقائق التي شهدت جاهزيته مع لوبيتيجي، والآن انخفضت تلك النسبة إلى ما يقرب من 25.8% مع سولاري.

.