بالأرقام| ميندي يتفوق على مارسيلو.. والبرازيلي قدوة خارج الميدان

عاش البرازيلي مارسيلو موسمًا غريبًا مع فريق ريال مدريد إذ تضاءل دوره كثيرًا وشارك بصورة أقل مقارنة بمنافسه في مركز الظهير الأيسر الفرنسي ميندي

0
%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D9%82%D8%A7%D9%85%7C%20%D9%85%D9%8A%D9%86%D8%AF%D9%8A%20%D9%8A%D8%AA%D9%81%D9%88%D9%82%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D9%84%D9%88..%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%8A%20%D9%82%D8%AF%D9%88%D8%A9%20%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%86

استضاف مانشستر سيتي الإنجليزي في السابع من أغسطس الماضي فريق ريال مدريد الإسباني في إطار منافسات إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، ليغادر ملك أوروبا ميدانه المفضل بعد سقوطه بهدفين لهدف.

وفي تلك المباراة عال الفرنسي زين الدين زيدان، مدرب ريال مدريد، على مواطنه فيرلاند ميندي في مركز الظهير الأيسر تاركًا البرازيلي مارسيلو على مقاعد البدلاء.

وعاش مارسيلو موسمًا غريبًا مع ريال مدريد، إذ تضاءل دوره كثيرًا وشارك بصورة أقل، مقارنة بمنافسه الفرنسي ميندي.

واستطاع فيرلاندي، المنضم إلى ريال مدريد الصيف الماضي، التأقلم مع أجواء النادي والمدينة، وبدأ في المشاركة شيئًا فشيئًا إلى أن أطاح بمارسيلو من مركزه، ليصبح الظهير الأيسر الأساسي لزيدان.

وشارك ميندي هذا الموسم في إجمالي 2403 دقيقة بكافة المنافسات، مقارنة بمارسيلو، الذي شارك في 1854 دقيقة، ما تُعد دلالة واضحة إلى أن البرازيلي أصبح الخيار الثاني لزيدان.

وعلى مستوى دوري الدرجة الأولى الإسباني؛ خاض ميندي 1804 دقيقة، سجل خلالها هدفًا واحدًا في لقاء غرناطة، مقارنة بمارسيلو، الذي شارك في 1299 دقيقة، مع الأخذ بعين الاعتبار كثرة غيابات البرازيلي بسبب الإصابات المتكررة.

وعلى مستوى دوري أبطال أوروبا؛ شارك ميندي في 408 دقيقة، مقارنة بمارسيلو، الذي شارك في 266 دقيقة فقط.

اقرأ أيضًا: مارسيلو لـ ألفونسو ديفيز بعد 2-8 في برشلونة: «تجلب الفرح لعيني عندما أراك»

والسبب الرئيسي في فارق المشاركة الكبير بين كلا اللاعبين هو اعتماد زيدان على ميندي في المواعيد الكبرى، كلقاءي مانشستر سيتي على سبيل المثال.

ويتفوق مارسيلو على ميندي فيما يتعلق بإجمالي المشاركات بكأس ملك إسبانيا فقط، فالبرازيلي شارك في 270 دقيقة، بينما لم يشارك الفرنسي لدقيقة واحدة.

مارسيلو.. قدوة كرة القدم خارج الميدان

وبالرغم من تراجع دور مارسيلو بشكلٍ ملحوظ؛ إلا أنه كان ولا يزال قدوة يحتذى بها لاعبي كرة القدم، فقد كان يعمل في صمت ومهنية عالية آملًا بإقناع زيدان بأنه لا يزال ذلك اللاعب الذي حقق 3 دوري أبطال متتالية و4 في خمس سنوات.

ولم يقطب مارسيلو جبينه في أي مباراة غاب عنها أو طالب بالعودة للمشاركة، قد كان ولا يزال مثالًا للقائد داخل وخارج الملعب.

وأثر سلوك اللاعب على تصريحات زيدان، فلم يكف الأخير عن الثناء عليه، وينظر إليه على أنه أحد ثقال غرفة الملابس.

ويبلغ مارسيلو من العمر 32 عامًا، ويمتد عقده حتى عام 2022، لذا فإنه مضطر للعودة إلى المسار الصحيح على المستوى الكروي الموسم المقبل لمواصلة مسيرته مع ريال مدريد، أو سيجد نفسه أمام بوابة الرحيل، فعلاقة العمل هي دائمًا العامل الحاسم في أي نادي.

.