الوجوه العابسة تطارد سيميوني في مباريات أتلتيكو مدريد الأخيرة

استضاف ريال مدريد السبت أتلتيكو مدريد بملعب ألفريدو دي ستيفانو ضمن منافسات الجولة الـ 13 من بطولة الدوري الإسباني في مباراة انتهت بانتصار اللوس بلانكوس 2-0.

0
%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%88%D9%87%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A8%D8%B3%D8%A9%20%D8%AA%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%AF%20%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%20%D9%81%D9%8A%20%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA%20%D8%A3%D8%AA%D9%84%D8%AA%D9%8A%D9%83%D9%88%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D8%A9

مر فريق أتلتيكو مدريد بفترة مميزة في منافسات دوري الدرجة الأولى الإسباني، هذا قبل مباراة ريال مدريد، وحصد 26 نقطة من 10 مباريات متصدرًا ترتيب الليجا بفارق 6 نقاط عن لوس بلانكوس و12 نقطة عن برشلونة.


واستضاف ريال مدريد أمس السبت أتلتيكو مدريد بملعب ألفريدو دي ستيفانو في إطار منافسات الجولة الثالثة عشرة من بطولة الدوري الإسباني.


وغاب أتلتيكو مدريد عن أحداث المباراة كاملة، فصاحب الأرض سيطر تمامًا على أحداث اللقاء وانتصر بنتيجة 2-0.


وسجل ثنائية ريال مدريد لاعب الوسط البرازيلي كاسيميرو والظهير الأيمن الإسباني داني كارفاخال.


وبهزيمة أتلتيكو مدريد في لقاء الأمس، تجمد رصيده عند النقطة 26 حصدها من 11 مباراة، بينما ارتفع رصيد ريال مدريد إلى النقطة 23 مضيقًا فارق النقاط إلى 3 ومحتلًا المركز الثالث في الترتيب.


وبعد مرور 60 دقيقة من مباراة ريال مدريد وأتلتيكو مدريد، أجرى الأرجنتيني دييجو سيميوني تغييره الرابع، إذ سحب البرتغالي جواو فيليكس من الملعب ودفع بـ ساؤول بدلًا منه.


ولم يستطع جواو فيليكس إخفاء غضبه بعد خروجه من الملعب، وبعد انتهاء اللقاء سُئل سيميوني عن غضب مهاجمه البرتغالي قائلًا: «أتفهم غضبه وأن جميع اللاعبين يريدون لعب الـ 90 دقيقة، عليكم أن تسألوا اللاعب الذي يغضب».


ولم تكن هذه المرة الأولى الذي يغضب فيها لاعب من أتلتيكو مدريد بسبب سحبه من الملعب، ففي مباراة ريد بول سالزبورج النمساوي التي أقيمت في إطار منافسات الجولة السادسة والأخيرة من بطولة دوري أبطال أوروبا، غير سيميوني لاعبيه ساؤول نيجيز ولويس سواريز، ولم يستطع أي منهما إخفاء غضبه لحظة سحبه من المباراة.

وعبر هؤلاء اللاعبين عن غضبهم بإلقاء زجاجات المياه ورفض ارتداء الكمامات وما إلى ذلك من إشارات الغضب.


وبالرغم من غضب لاعبي أتلتيكو مدريد، إلا أن سيميوني يتفهم أسباب غضبهم تمامًا ويستطيع التعامل مع هذه المواقف.


وفي مباراة لوكوموتيف موسكو في التشامبيونزليج، بدت علامات الغضب أيضًا على ماركوس يورينتي لحظة خروجه من المباراة، وتكرر هذا الأمر مع دييجو كوستا وسواريز، الذي لم يعتد على مغادرة الملعب كثيرًا مع برشلونة.


ويعيش لاعبو كرة القدم حالة غريبة بعد استئناف النشاط، فهم الآن يجلسون في المدرجات، لذا يمكن ملاحظة جميع ما يفعلونه.


وبعد انتهاء ديربي مدريد أدلى إنريكي سيريزو بتصريح متعلق بغضب اللاعبين، قائلًا: «جميعهم يريدون اللعب، ولكن يتوجب عليهم تفهم أننا لدينا فريق كبير».


ومنذ استئناف النشاط وأندية الدوري الإسباني مُتاح لها إجراء 5 تبديلات في المباراة الواحدة، لذا من الطبيعي ألا ينهي العديد من اللاعبين المباريات، خاصة الخط الهجومي.


كما أن جدول المباريات مزدحم، لذا من الطبيعي أن يغادر أحد لاعبي الهجوم ويترك مكانه لزميل آخر حتى وإن كان فريقه متأخرًا في النتيجة.


وعلق كوكي، قائد أتلتيكو مدريد، على تلك الأزمة أيضًا قائلًا: «هناك مباريات كثيرة وخمس تبديلات متاحة، والفريق كبير، جميعنا نستطيع اللعب، وعلينا اغتنام الفرص».


ويُعد سيميوني أحد أفضل مدربي الدوري الإسباني الذين يتعاملون مع الخمسة تبديلات، ولكن وجوه اللاعبين تفسد خطته.  

.

اخبار ذات صلة