النيابة العامة تطالب بإعادة فتح التحقيقات في قضية أبيدال

النيابة العامة بمدينة برشلونة ترى أن هناك شكوكًا حول هوية الشخص الذي تبرع بكبده للنجم الفرنسي

0
%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9%20%D8%AA%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8%20%D8%A8%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9%20%D9%81%D8%AA%D8%AD%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA%20%D9%81%D9%8A%20%D9%82%D8%B6%D9%8A%D8%A9%20%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%84

عادت أزمة زراعة الكبد للنجم الفرنسي السابق إريك أبيدال، مدير التعاقدات بنادي برشلونة الإسباني تطل برأسها من جديد، على أجواء الكرة الإسبانية.

وكشفت تقارير أن نيابة برشلونة العامة طلبت من محكمة الأوامر رقم 28 في برشلونة إعادة فتح التحقيقات المتعلقة بعملية زرع الكبد التي قام بها الفرنسي إريك أبيدال، لاعب برشلونة السابق والسكرتير الفني الحالي للنادي الكتالوني، في عام 2012، وذلك لمعرفة إذا ما تم الأمر وفقًا لما هو منصوص عليه في القانون وبطريقة شرعية أم لا.

أكدت صحيفة «الموندو» أن نيابة برشلونة العامة قدمت مذكرة خلال الأسبوع الماضي لمحكمة الأوامر رقم 28 ببرشلونة وطالبتها فيها بإعادة فتح التحقيقات المتعلقة بقيام أبيدال بعملية زرع كبد، وأوضحت النيابة العامة أن الغرض الأساسي من إعادة فتح تلك التحقيقات والقيام بالإجراءات اللازمة هو محاولة تحديد هوية الشخص الذي تبرع بكبده لصالح أبيدال.

يُذكر أن المحكمة كانت قد فتحت تحقيقًا منذ عام في جريمة مزعومة تتعلق بالاتجار غير المشروع في أعضاء البشر، وذلك بعد أن رصدت مكالمة هاتفية تمت بين ساندور روسيل، رئيس نادي برشلونة السابق، وشخص آخر، وكان يقول له في تلك المكالمة: «لقد اشترينا كبدًا غير شرعي لهذا الرجل، لقد حصلنا عليه من ابن عمه، ودفعنا له ما يماثل قيمة الموسمين المتبقين في عقد هذا الرجل».

وبعد عام من التحقيقات، وتحديدًا في الـ 18 من مايو الماضي قررت المحكمة غلق القضية لعدم وجود أدلة كافية تتعلق بارتكاب الجريمة، وقد أكدت المنظمة الوطنية للزرع والمستشفى الذي قام فيه لاعب برشلونة السابق بالعملية الجراحية أنه قام بالأمر وفقًا لما هو منصوص عليه في القانون.

ووفقًا لما هو منشور في صحيفة «الموندو» فإن النيابة العامة ترى أن هناك شكوكًا حول هوية الشخص الذي منح كبده لـ أبيدال، والذي يشاع بأن هناك ابن عم له يُدعى جيرارد ويعيش في فرنسا، وأنه هو من منح كبده للسكرتير الفني لبرشلونة، بالإضافة إلى شكوك النيابة في قيامه بالأمر وفقًا للوائح التشريع بإسبانيا أم لا.

.