المعد البدني المفضّل لدّى زيدان يرحل إلى إنتر ميلان

قبل المعد البدني لريال مدريد أنطونيو بينتوس عرض إنتر ميلان الإيطالى للعمل مع أنطونيو كونتي ليرحل بعد فترة من النجاحات حققها مع الملكي منذ 2016

0
%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AF%D9%86%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%B6%D9%91%D9%84%20%D9%84%D8%AF%D9%91%D9%89%20%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%86%20%D9%8A%D8%B1%D8%AD%D9%84%20%D8%A5%D9%84%D9%89%20%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%B1%20%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86

لن تشهد المرحلة المقبلة ثورة تجديد وإعادة بناء فريق ريال مدريد تحت قيادة المدرب الفرنسي زين الدين زيدان في تشكيلة لاعبيه فقط، بل أيضا فى مساعديه التقنيين.

وقرر أنطونيو بينتوس، المعد البدني لريال مدريد منذ صيف 2016، الرحيل وقبول عرض إنتر ميلان الإيطالي للعمل مع المدرب أنطونيو كونتي، وبهذه الطريقة سيعود إلى موطنه إيطاليا وهو الأمر الذي كان يفك فيه كثيرا بالفعل بعد إزاحته واستبعاده في الصيف الماضي مع وصول المدرب جولين لوبيتيجي.

ويعتبر بينتوس من المدربين المحببين بالنسبة لأغلبية لاعبي الميرينجي، وعليه فقد طالب اللاعبون بعودته مرة أخرى مع تعيين المدرب الأرجنتيني سانتياجو سولاري في شهر أكتوبر من العام الماضي 2018، وظل المعد البدني للفريق حتى نهاية الموسم مع زيدان أيضا.

ووصل بينتوس إلى مدريد في صيف 2016 بعد تلقيه مكالمة من زيدان عندما كان يعمل مع فريق أولمبيك ليون الفرنسي وكان وقتها معهم في المعسكر التحضيري للموسم الجديد، وقبل عرض زيدان ووقع لمدة 3 سنوات مع النادي الملكي.

والمثير للفضول أن بينتوس كان يمتلك عقد مع ليون إلى أجل غير مسمى، ولكن العلاقات الجيدة بين فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، وجان ميشيل أولاس، رئيس ليون، مكنت من وصول المدرب المخضرم إلى معقل البيرنابيو.

يمكنك أيضا قراءة: صراع برتغالي على ضم مهاجم ريال مدريد

يُذكر أن أنطونيو بينتوس لديه مسيرة حافلة في التدريب كمعد بدني وبدأ مسيرته في العمل مع نادي يوفنتوس الإيطالي في أواخر القرن العشرين، وهناك عرق المدرب زيدان والمدرب أنطونيو كونتي.

ويشتهر بأنه عاشق للجرى، حيث أعتاد قبل كل مران أن يجرى حوالي 20 كيلو مترا في اليوم، كما كان يقوم ببعض التمرينات داخل صالة الألعاب الرياضية، وصرح حول هذا الأمر خلال مقابلة مع قناة ريال مدريد، قائلا: «من المهم أن يراني اللاعبون حيتى أعطي لهم مثالا».

.