اللعب المالي النظيف.. عقوبات سابقة قد تعيد الأمل للريال في ضم مبابي

ينتظر باريس سان جيرمان قرار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بشأن العقوبات المحتمل توقعيها عليه بسبب خروقات قانون اللعب المالي النظيف وهو ما قد يفيد ريال مدريد الذي يسعى لضم نيمار أو مبابي

0
%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%81..%20%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA%20%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82%D8%A9%20%D9%82%D8%AF%20%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%84%20%D9%84%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%81%D9%8A%20%D8%B6%D9%85%20%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%8A

تدخل قضية تورط باريس سان جيرمان في تجاوزات تخص اللعب المالي النظيف مرحلة حاسمة، إذ تنتظر إدارة النادي الحكم النهائي للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، بعد التعاقدات التي أجراها الموسم الماضي بضم كل من البرازيلي نيمار دا سيلفا والفرنسي كيليان مبابي.

ويترقب ريال مدريد ما ستؤول له الأمور مع النادي الفرنسي، بسبب رغبته في الحصول على خدمات نيمار أو مبابي في موسم الانتقالات الصيفية الذي قارب على الانتهاء، وفي حالة توقيع أي عقوبة على الفريق، قد يكون مضطرا للاستغناء عن أي من النجمين، من أجل تسوية الأمور مع اليويفا.

وكانت الواقعة المشابهة الأخيرة بطلها فريق ميلان الإيطالي، والذي تلقى عقوبة بالحرمان من المشاركة القارية لموسم من اليويفا، قبل أن يتم رفعها من قبل المحكمة الرياضية الدولية في 20 من يوليو الماضي، التي اكتفت بالغرامة المالية، واعتبرت عقوبة الحرمان من المشاركة في دوري أوروبا مبالغ فيها.

روما اضطر لبيع صلاح بسبب أزمة مشابهة

وتعرضت أندية إنتر ميلان وروما وموناكو وسبورتنج لشبونة وبشيكتاش بين فرق أخرى لعقوبات من اليويفا بسبب اللعب المالي نظيف في مايو 2015، وتم توقيع عقوبات مالية عليهم مع تقليص عدد اللاعبين المقيدين في القائمة الأوروبية، بالإضافة إلى إلزامهم بتسوية الأمور المالية.

أما روما فكان لديه مشكلة أكبر بسبب وجود عجز في ميزانيته يقدر بحوالي 30 مليون يورو خلال الفترة ما بين 2014 و2017، وهو ما دفعه للتوصل إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي، بتسوية الأمور عن طريق بيع بعض لاعبيه من أجل إعادة التوازن وحله لأي مشاكل مع الاتحاد القاري بسبب اللعب المالي النظيف. ووصلت ديون الفريق إلى 42 مليون يورو في عام 2017، وهو ما اضطره للاستغناء عن عدد من نجومه وعلى رأسهم المصري محمد صلاح، الذي انتقل وقتها إلى ليفربول الإنجليزي.

عقوبات سابقة على مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان

وكان الاتحاد الأوروبي قد عاقب كلًا من مانشستر سيتي وسان جيرمان في عام 2017، بسبب عدم الالتزام بقانون اللعب المالي النظيف، ووقع عليهما وقتها عقوبات مقدرة بـ60 مليون يورو على كل فريق، بالإضافة إلى تخفيض عدد لاعبي قائمتهما الأوروبية من 25 إلى 21 لاعبًا، بالإضافة إلى التعاقد مع لاعب واحد فقط في موسم الانتقالات الصيفية. وتم وضع الفريقين تحت الرقابة حتى عام 2017، وهو ما قد يجعل عقوبة الفريق الفرنسي مغلظة في حالة ثبوت وجود خروقات للقانون مجددًا.

.