الكلاسيكو | 1960.. فضيحة الأهداف الأربعة الملغية لريال مدريد

مباراة لا ينساها عشاق الملكي المنادون بالظلم التحكيمي الذي تعرضوا له.

0
%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%88%20%7C%201960..%20%D9%81%D8%B6%D9%8A%D8%AD%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%B9%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%BA%D9%8A%D8%A9%20%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF

تشهد مباريات كرة القدم عمومًا في شتى أنحاء العالم وعلى مختلف المستويات، إثارة كبيرة حينما يتعلق الأمر بقرارات تحكيمية لافتة أو مثيرة للجدل، فكيف سيكون الأمر إن تعلق بأهم مباراة في عالم كرة القدم بين الأندية، كلاسيكو الأرض، برشلونة وريال مدريد؟.

لابد أن الإثارة ستصل إلى ذروتها، ولن ينسى لأي حكم أي خطأ ولو عابر.

ولكن الخطأ الذي حدث في عام 1960، حينما التقى الفريقان في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، لا يمكن أن يغتفر بأي شكل من الأشكال، حكم اللقاء حينها، ليفي، الإنجليزي الجنسية، قرر أن يخرج ريال مدريد من البطولة بعد فترة تألق وازدهار في الخمسينيات، قرر أن يفعل ذلك بمنتهى القسوة والفظاظة.

فبعد انتهاء لقاء الذهاب على ملعب سانتياجو بيرنابيو، بنتيجة 2-2 بين الفريقين، أتى لقاء العودة على كامب نو ليشهد العديد من الكوارث التحكيمية التي أحدثها ذلك الحكم.

الحكم ألغى 4 أهداف صحيحة لريال مدريد، بما لا يمكن أن يبرر على الإطلاق، هدف واحد من تلك الأهداف كان ليغير مسار البطولة، إذ فاز برشلونة بنتيجة 2-1 وانتهى الأمر، وتأهل الكتلان إلى المباراة النهائية قبل أن يخسروا أمام بنفيكا.

حتى الآن، لا يعرف أحد ما سبب إلغاء تلك الأهداف الأربعة، ولكن سانتياجو بيرنابيو، رئيس ريال مدريد آنذاك، والذي خلد النادي اسمه بإطلاقه على ملعبه، فسره بأن «ليفي هو أفضل لاعب في فريق برشلونة» في إشارة إلى ما أسداه الحكم الإنجليزي من خدمات للفريق الكتالوني.

شكك آلفريدو دي ستيفانو أبرز نجوم الملكي حينذاك في عدالة الاتحاد الأوروبي، مشيرًا إلى أن ذلك حدث بسبب رغبته في تجريد الملكي من لقبه، لكن تلك الطريقة أمام ذلك المنافس لا يمكن أن تنسى على الإطلاق.

.