الكلاسيكو | كوتينيو وإيسكو.. مباراة «الرجل الثاني»

الفائز في هذا الصراع قد يحسم مصير الكلاسيكو القادم.

0
%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%88%20%7C%20%D9%83%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%88%20%D9%88%D8%A5%D9%8A%D8%B3%D9%83%D9%88..%20%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%A9%20%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%C2%BB

حتى ساعات قليلة ماضية، كان برشلونة سيدخل مباراة الكلاسيكو مسلحًا بنجمه الأبرز في السنوات الأخيرة، وربما في تاريخه، ليونيل ميسي، لكن الإصابة التي تعرض لها أمام إشبيلية أفقدته فرصة المشاركة في تلك المباراة وتركت جماهير برشلونة قلقة على مصير الفريق من بعد «ليو».

أنظار المشجعين عادة ما تتجه إلى الضلع الثاني الأبرز في هجوم برشلونة، لويس سواريز، والذي ستسند إليه مهمة الشراسة التهديفية في الشق الهجومي للكتلان، ليتحول من دور الرجل الثاني، إلى معقد آمال الفريق في الكلاسيكو، حينئذ، ستكون مهمة صناعة اللعب والوقوف خلف كل الهجمات حاملة لاسم آخر، هو البرازيلي فيليبي كوتينيو، الذي يخوض ثاني كلاسيكو له، وينتظر منه جماهير برشلونة مستوى مميزًا في تلك المناسبة.

بينما يعد نجم ريال مدريد الأبرز لوكا مودريتش منتظرًا لدعم الاسم الثاني في كتيبة «الميرنجي» زميله في خط الوسط، فرانشيسكو إيسكو، الذي لا يخشى جمهور ريال مدريد من التقصير في مهمة صناعة اللعب طيلة وجوده بأرضية الميدان، طالما كان في حالته الاعتيادية.

قد يحسم اللقاء القادم، الذي يجري يوم الأحد المقبل، على ملعب «كامب نو» الذي يقدم أداء أفضل بين هذين الاسمين، فصناع اللعب في مباراة كتلك يحسمون كل شيء، خصيصًا في ظل غياب الحل الفردي الحاسم الذي اعتمد عليه الفريقان في السنوات الماضية، سواء فيما يتعلق بغياب ميسي عن المباراة، أو عدم وجود النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في صفوف ريال مدريد وانتقاله إلى يوفنتوس.

فرصة كوتينيو أقوى

النجم البرازيلي فيليبي كوتينيو، يملك فرصة أكبر للظهور بشكل جيد والتأثير بواقعية أكبر في خط سير الكلاسيكو، من ناحيتين أساسيتين، الأولى، أن أي ركلة ثابتة ستكون على حواف منطقة جزاء ريال مدريد، سيستطيع الآن كوتينيو أن يسددها في ظل غياب ميسي، إلا أن اتخذ لويس سواريز قرار إنهائها بنفسه، كوتينيو سجل العديد من الركلات الحرة رفقة ليفربول والمنتخب البرازيلي، ويملك قدرة هائلة على تحويل تلك الكرات إلى شباك الخصوم.

من ناحية أخرى، سيكون كوتينيو مدعومًا بشكل أكبر بمهاجمي برشلونة، الذين يجيدون إنهاء الهجمات أكثر من مهاجمي ريال مدريد في الآونة الأخيرة، بعد معاناة هجوم الميرنجي، طيلة 5 مباريات، لم يفلح خلالها أي من لاعبيه في التسجيل، وحينما حدث ذلك، حدث بقدم المدافع الأيسر البرازيلي مارسيلو، كرات كوتينيو البينية أو الطولية ستجد ضالتها إذًا بين أقدام سواريز أو ديمبلي، بينما قد يعاني إيسكو من غياب اللمسة الأخيرة عن كل من كريم بنزيما وجاريث بيل في الآونة الأخيرة.

أسينسيو كلمة السر؟

إيسكو من ناحية أخرى، يملك في فريقه لاعبًا حاسمًا آخر، يزامله في خط الوسط أو اللعب على الجناح، إن شارك بشكل أساسي، فسيكون اللاعب المستقبل لأكبر عدد من تمريرات إيسكو، لأنه الوحيد في الوقت الراهن الذي يستطيع الإنهاء مع ريال مدريد أمام برشلونة بشكل مضمون وهو أسينسيو، إلا إن كانت لبنزيما وبيل آراء أخرى.

.