الغموض يتواصل حول وفاة رييس.. وكانيزاريس يدافع عن نفسه

مرت 3 أشهر على وفاة لاعب كرة القدم الإسباني «خوسيه أنطونيو رييس»، لكن زميله ومواطنه «سانتياجو كانيزاريس» مضطر لتبرير موقفه حتى الآن بشأن تغريداته حول الوفاة

0
%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%85%D9%88%D8%B6%20%D9%8A%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84%20%D8%AD%D9%88%D9%84%20%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9%20%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D8%B3..%20%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3%20%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%81%D8%B9%20%D8%B9%D9%86%20%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%87

عاود حارس المرمى السابق «سانتياجو كانيزاريس» الدفاع عن نفسه بالرغم من مرور 3 أشهر على حادث السيارة المروع الذي أودى بحياة لاعب كرة القدم الإسباني «خوسيه أنطونيو رييس». ومازالت الأسباب غير معروفة، لكن بالأمس كشف البرنامج الإسباني «إسبخو بوبليكو» عن معلومات جديدة حول وفاة اللاعب، واعتمد البرنامج في هذا على خبيرة الطب الشرعي «ميريام مويا» والمتخصصة في حوادث المرور.


اقرأ أيضًا: بهذه الطريقة يكرّم الاتحاد الإسباني أنطونيو رييس

ورفضت ميريام فكرة أن اللاعب كان يقود السيارة على سرعة 237 كيلومترا في الساعة وقت وقوع الحادث، وأضافت في هذا الصدد أن الرادارات لم تشر إلى أن اللاعب تخطى السرعة، وترى ميريام أن سبب خروج السيارة عن حارة السير كان بسبب وقوع مشكلة لا مفر منها في الإطار الأيمن للسيارة، وأضافت ميريام قائلة: «يبدو أنه كانت لديه خبرة في القيادة، وأنه حاول تفادي الحادث بقدر ما استطاع».
وقبل خروج الخبر للنور بساعات قليلة، أشعل لاعب كرة القدم المعتزل «سانتياجو كانيزاريس» مواقع التواصل الاجتماعي عبر تغريداته والتي كان من ضمنها: «رييس لا يستحق جنازة الأبطال، لكن هذا لا يمنع أن آسف على ما حدث وأني أصلي لروحه»، وترتب على ذلك قيام الكثير من المستخدمين بمهاجمة كانيزاريس الذي سرعان ما قام بتفسير ما نشره، لكن جاءت تفسيراته دون جدوى، حيث تضررت صورته وتذكر الكثير ذلك بعد إذاعة حلقة البرنامج «إسبخو بوبليكو».
يمكنك أيضًا قراءة: جنازة حاشدة لخوسيه أنطونيو رييس

وبالرغم من الهجوم الشنيع والشتائم التي تلقاها، عاود سانتياجو كانيزاريس الدفاع عن نفسه مغردًا: «أعرب عن أسفي الشديد بسبب الحادث الذي أودى بحياة زميل رائع ولاعب كرة قدم عظيم كخوسيه أنطونيو رييس»، وأضاف: «أشعر بالألم بسبب المأساة التي حدثت وأشعر بالاشمئزاز ممن يشعر بالفرح في مثل هذه المواقف»، مفسرًا أن الألم يرافقه شيء من الدعوة لتطبيق الحذر في الطرقات.

.