الأمس
اليوم
الغد
الدوري الإسباني| برشلونة يستعيد ميسي.. وريال مدريد لتجنب سقوط معتاد

الدوري الإسباني| برشلونة يستعيد ميسي.. وريال مدريد لتجنب سقوط معتاد

بعد غياب عن الملاعب لـ115 يومًا سجل ميسي عودته إلى الملاعب الثلاثاء بدخوله في الشوط الثاني من مباراة برشلونة مع بوروسيا دورتموند، أما كتيبة المدرب الفرنسي زين الدين زيدان تعاني من وطأة الغيابات.

آس آرابيا، أ ف ب
آس آرابيا، أ ف ب

سيكون جمهور برشلونة على موعد، السبت، مع عودة نجمه المطلق الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي سيخوض مباراته الأولى في الدوري الإسباني لهذا الموسم، حين يحل حامل اللقب ضيفا على غرناطة في المرحلة الرابعة.

وبعد غياب عن الملاعب لـ115 يوما، سجل ميسي عودته إلى الملاعب، الثلاثاء، بدخوله في الشوط الثاني من المباراة التي تعادل فيها برشلونة مع مضيفه بوروسيا دورتموند الألماني دون أهداف في مستهل مشواره في دوري أبطال أوروبا.

وكانت الجملة التي كتبها الموقع الرسمي لبرشلونة عن عودة ميسي إلى الفريق أبرز تعبير عن حجم وأهمية هذا اللاعب، حيث كتب بعد المباراة ضد دورتموند «ميسي عاد، وهذا يعني أمرا وحيدا فقط.. حذارِ أيها العالم!».

وعاد ميسي إلى التمارين الجماعية، الأحد الماضي، بعد تعافيه من إصابة في ربلة الساق اليمنى خلال الحصة التدريبية الأولى بعد الإجازة الصيفية منتصف شهر أغسطس الماضي، ما أبعده عن المباريات الأربع التي خاضها فريقه حتى الآن في «لا ليجا».

ويبدأ النجم الأرجنتيني الذي توج هدافا للدوري في المواسم الثلاثة الماضية، إضافة إلى مواسم 2009-2010 و2011-2012 و2012-2013، مشواره في «لا ليجا» متخلفا بفارق 5 أهداف عن مهاجم فياريال جيرار مورينو الذي يتصدر ترتيب الهدافين بعد أربع مراحل.

ولن تكون بداية ميسي سهلة، السبت؛ لأن برشلونة الذي سيفتقد ظهيره جوردي ألبا لمدة أسبوعين بسبب إصابة تعرض لها أمام دورتموند، يحل ضيفا على غرناطة الذي يقدم في مستهل الموسم أداء مميزا خوله أن يكون مباشرة خلف النادي الكتالوني الرابع بفارق الأهداف فقط، في نتيجة فاجأت حتى مدرب النادي الأندلسي دييجو مارتينيز الذي قال بعد الفوز على سلتا فيجو في المرحلة الماضية: "لو قلتم لي حين صدرت روزنامة البطولة بأنه سيكون في حوزتنا سبع نقاط حتى الآن (من أربع مراحل)، لقلت لكم أنت تبالغون في تفاؤلكم".

لغياب ميسي.. ايجابياته أيضا

في الواقع، لم يخض النادي الأندلسي اختبارات جدية في مستهل هذا الموسم باستثناء واحد سقط فيه على أرضه أمام جاره إشبيلية المتصدر الحالي بنتيجة صفر-1، ومع عودة ميسي والأوروجواياني لويس سواريز ووجود الوافد الجديد الفرنسي أنطوان جريزمان، سيكون برشلونة مرشحا لتحقيق فوزه السابع تواليا على منافسه الذي يعود فوزه الأخير على "بلوجرانا" إلى 12 أبريل 2014 (1-صفر).

ويمكن القول إنه كان لغياب ميسي وقبله سواريز بسبب الإصابة أيضا، إيجابيات بالنسبة لبرشلونة رغم تعرضه في بداية الموسم لخسارة في ملعب أتلتيك بلباو وتعثره بالتعادل أمام مضيفه أوساسونا، إذ برز إلى الساحة اليافع أنسو فاتي من غينيا بيساو، ابن الـ16 عاما الذي وجد طريقه إلى الشباك في المرحلتين الماضيتين.

وأصبح فاتي الثلاثاء ضد دورتموند، عن 16 عاما و322 يوما، أصغر لاعب يحمل ألوان برشلونة في المسابقات الأوروبية، لكنه عجز أن يصبح أصغر مسجل في التاريخ الحديث للمسابقة (منذ 1993)، فبقي الرقم بحوزة الغاني بينر أوفوري-كواي (17 عاما و195 يوما) لمصلحة أولمبياكوس اليوناني في 1997.

ريال مدريد في الأندلس أيضًا

ولن تكون زيارة برشلونة إلى سييرا نيفادا الحدث الوحيدة الهام في عطلة نهاية الأسبوع في الأندلس، إذ سيكون ملعب رامون سانشيس بيسخوان على موعد الأحد مع مواجهة نارية بين إشبيلية المنتشي وريال مدريد الجريح.

ويخوض الفريقان اللقاء في ظروف متناقضة تماما، إذ يدخل إشبيلية المواجهة بأفضل معنويات ممكنة بما أنه يتصدر ترتيب الدوري بفارق نقطة أمام ممثل العاصمة الآخر أتلتيكو الذي يلعب السبت مع سلتا فيجو، كما عاد الخميس من باكو بفوز كبير على قره باغ الأذربيجاني 3-صفر في مسابقة يوروبا ليج.

أما ريال، فيسافر إلى الأندلس حيث سقط في زياراته الأربع الأخيرة لملعب رامون سانشيس بيسخوان، ولم يفز منذ مايو 2015، بمعنويات مهزوزة تماما بعد سقوطه المذل الأربعاء أمام مضيفه باريس سان جيرمان الفرنسي بثلاثية نظيفة في دوري أبطال أوروبا.

من المؤكد أن كتيبة المدرب الفرنسي زين الدين زيدان تعاني من وطأة الغيابات، إذ افتقد النادي الملكي الأربعاء لاعبين مؤثرين جدا إن كان للإيقاف أو الإصابة مثل (القائد سيرخيو راموس، لاعب الوسط الكرواتي لوكا مودريتش، المدافع البرازيلي مارسيلو، وإيسكو وماركو أسنسيو وإبراهيم دياز.

اخبار ذات صلة