الجولة 13 من الدوري الإسباني.. لا صوت يعلو على صوت «ديربي مدريد»

مواجهة ريال مدريد أمام أتلتيكو مدريد على ملعب «ألفريدو دي ستيفانو»، هي القمة الأبرز في الجولة الثالثة عشرة من منافسات بطولة الدوري الإسباني.

0
%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D9%84%D8%A9%2013%20%D9%85%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A..%20%D9%84%D8%A7%20%D8%B5%D9%88%D8%AA%20%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%88%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%B5%D9%88%D8%AA%20%C2%AB%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D8%A8%D9%8A%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF%C2%BB

لا صوت يعلو فوق صوت «ديربي مدريد»، شعار الجولة الثالثة عشرة من منافسات موسم 2020-2021 في بطولة الدوري الإسباني، وذلك حين يحل أتلتيكو مدريد ضيفًا على ملعب «ألفريدو دي ستيفانو» معقل جاره اللدود ريال مدريد، فيما سيكون الحصان الأسود للموسم حتى الآن، ريال سوسيداد على موعد مع مباراة سهلة أمام إيبار، ويلعب برشلونة المتعثر مع ليفانتي.


ويحمل «ديربي مدريد» عنوانا واحدا هو «لا للتفريط بأي نقطة»، فأتلتيكو مدريد مصرّ على مواصلة مشواره في البطولة واستعادة اللقب المنشود منذ تحقيقه المرة الأخيرة موسم 2013-2014، وريال مدريد يسعى لمحو الصورة المتردية التي ظهر بها منذ بدء الموسم والتقدم في الترتيب آملًا في التقدم إلى القمة والاحتفاظ بلقب «الليجا».


ويتواجه الفريقان بعد بتجنبهما الخروج الكارثي من دوري أبطال أوروبا الأربعاء بفوز الأول على بوروسيا مونشنجلادباخ الألماني والثاني على سالزبورج النمسوي بالنتيجة نفسها 2-صفر في الجولة الأخيرة من منافسات دور المجموعات.


ويتفوق أتلتيكو على جاره ريال مدريد في الليجا، كون «الروخي بلانكوس» يتصدر الترتيب برصيد 26 نقطة رغم أنه خاض عددا أقل من المباريات، ويتقدم عليه بفارق ست نقاط علما أن أتلتيكو مدريد خاض 10 مباريات مقابل 11 للنادي الملكي الذي يحتل المركز الرابع في ترتيب الليجا.


ولم يتذوق أتلتيكو مدريد طعم الخسارة في الدوري الإسباني منذ فبراير الماضي حين سقط في «ديربي مدريد» نفسه أمام مضيفه ريال صفر-1 في المرحلة الثانية والعشرين من البطولة في الموسم الماضي، خاض بعدها 26 مباراة، تعادل في تسع، وفاز في 17 مباراة منها آخر سبع مباريات.

ويأمل الأرجنتيني دييجو سيميوني مدرب «الروخي بلانكوس» مواصلة مشواره الناجح الخالي من العثرات والمحافظة على سجل فريقه خاليا من الهزائم، وإضافة ثلاث نقاط جديدة تحافظ على أقل تقدير على فارق النقطة مع سوسييداد.


واعتبر سيميوني أن المباراة ضد ريال مدريد دائما ما يكون لها حسابات مختلفة عن بقية مباريات «الليجا»، حيث قال في تصريحات صحيفة: «رغم أن المباراة تقام بدون جمهور، إلا أنها ستكون حماسية ولا نريد الفوز فقط من أجل الصدارة بل من اجل اسعاد جماهيرنا في منازلهم».


في المقابل يعوّل الفرنسي زين الدين زيدان مدرب الفريق الملكي على مواطنه كريم بنزيما هداف الفريق وصاحب هدفي الخلاص في مرمى الفريق الألماني المؤهلين الى الأدوار الإقصائية في دوري أبطال أوروبا.

واستعاد زيدان جهود قائده سيرجيو راموس بعد فترة غياب جراء الاصابة ما سيمنح الخطوط الخلفية حصانة إضافية خاصة أنه في فترة غيابه كانت إحدى الحلقات الأضعف في الفريق ما أدى إلى تفريطه بالعديد من النقاط.

سوسيداد عينه على «ديربي مدريد»

وبعدما فرط في 4 نقاط في آخرين جولتين، بتعادله أمام فياريال وألافيس على الترتيب، ستكون أنظار ريال سوسيداد صاحب المركز الثاني في الدوري الإسباني، مركزة على «ديربي مدريد» حيث يأمل في تعثر أتلتيكو مدريد بالتعادل أو الخسارة، من أجل محاولة العودة إلى الصدارة.

ويلعب ريال سوسيداد مباراة تبدو في المتناول حين يستضيف إيبار، الذي لم يحقق سوى فوزًا واحدًا في آخر 5 مباريات، وسيكون صاحب الأرض مطالبًا بحصد النقاط الثلاث، رغم الإصابات العديدة التي تضرب صفوفه، والتي يعد أبرزها غياب لاعب الوسط المخضرم دافيد سيلفا.


برشلونة من أجل استعادة الثقة

ويخوض برشلونة الذي تعرض لهزيمة ثقيلة الثلاثاء في دوري الأبطال صفر-3 أمام ضيفه يوفنتوس الإيطالي ما حرمه من صدارة المجموعة السابعة لصالح الأخير مباراة سهلة نسبيا مع ليفانتي.


وسيكون على الفريق الكتالوني مواجهة أحد الفرق المتأهلة من المركز الأول في دورالـ16 من دوري أبطال أوروبا ما قد يعقد مهمته.


ويحتل الفريق بقيادة مدربه الهولندي رونالد كومان المركز التاسع في الدوري الإسباني برصيد 14 نقطة، بعدما خاض 10 مباريات فقط، مع تأجيل مباراتين.


وعبر حارس مرمى الفريق الألماني مارك أندريه تير شتيجن عن سخطه من نتائج الفريق في الآونة الأخيرة «في الدوري الإسباني لسنا حيث نريد أن نكون ولكن يمكننا الحصول على بعض النقاط وهذا هو الهدف في الأسابيع القليلة المقبلة». معتبرا أن الفوز على ليفانتي أمر لا بد منه.

وأضاف «نحن نلعب على أرضنا ولا يمكننا تحمل خسارة المزيد من النقاط الآن».


وحقق برشلونة فوزين فقط في آخر 5 مباريات في الليجا، وتعرض لخسارتين وخرج بتعادل محبط من ملعب ألافيس، مما جعل وضعية النادي الكتالوني معقدة، وابتعد نسبيًا عن صراع الصدارة.

.