سبب الارتباك.. «بيان نوفمبر» ينصف راموس وحكم مباراة ريال مدريد أمام إيبار

غير مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم بعض معايير وقواعد التحكيم في 23 نوفمبر الماضي، وهو ما أثار حيرة وارتباك في عالم كرة القدم.

0
%D8%B3%D8%A8%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D9%83..%20%C2%AB%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%20%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1%C2%BB%20%D9%8A%D9%86%D8%B5%D9%81%20%D8%B1%D8%A7%D9%85%D9%88%D8%B3%20%D9%88%D8%AD%D9%83%D9%85%20%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%A9%20%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF%20%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85%20%D8%A5%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D8%B1

يمر عالم كرة القدم، خاصة الدوري الإسباني، بفترة ارتباك بسبب تغيير القواعد التحكيمية بين الحين والآخر.

ويقوم مجلس الاتحاد الدولي لكرة القد بتغيير قوانين اللعبة عامًا تلو الآخر، خاصة قاعدة لمس الكرة باليد بداخل منطقة الجزاء.

وسبب هذا التغيير الأخير ارتباكًا في كرة القدم، ولكن بمجرد أن فهم اللاعبون والمدربون والجمهور هذه التغيير الجديد، قام مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم بمطالبة الحكام بألا يكونوا صارمين، ما تسبب في حيرة جديدة بداخل الملاعب.

وتُعد لمسة يد أندير كابا في مباراة ريال مدريد وأتلتيك بلباو ولمسة يد سيرجيو راموس في مباراة إيبار وريال مدريد أفضل مثال على هذا السيناريو التحكيمي الجديد.

ومنذ شهور كانت تُحتسب أي لمسة يد في منطقة الجزاء ركلة جزاء، أو على أقل تقدير كانت تستوجب تدخل تقنية الفيديو التحكيمية (الفار)، ولكن هذه القاعدة أصبحت من الماضي الآن، وهذا هو السبب الحقيقي وراء حالة الارتباك التي تسود جميع الأندية في الوقت الحالي.

وأصدر مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم هذا البيان في الثالث والعشرين من نوفمبر الماضي، ومنذ ذلك الحين انخفضت أعداد ركلات الجزاء الناتجة عن لمسات اليد في إسبانيا.

وقبل هذا التاريخ، احتسب حكام الدوري الإسباني 42 ركلة جزاء، 14 منها من لمسات يد، ما يعادل 33.33%، ولكن بعد هذا التاريخ، احتسبوا فقط 16 ركلة جزاء، منها 3 من لمسات يد، ما يعادل 18.75%.

ومنذ موسمين، كان الحكام يراعون عدة عوامل لاحتساب ركلة جزاء، منها: وضعية اللاعب، هل يشغل مساحة، هل لمسة اليد مقصودة، هل اللمسة فوق الكتف أو أسفله، هل الكرة فرصة محققة أم لا، وغيرها من العوامل.

وبسبب هذه العوامل، كانت تُحتسب معظم لمسات اليد بداخل المنطقة ركلات جزاء، ووصل الأمر إلى أن هناك فرق كانت تتعمد تسديد الكرة في أذرع وأيادي الخصوم للحصول على ركلات جزاء.

والدليل على ذلك، هو أن الموسم الماضي في الليجا شهد أعلى معدل من ركلات الجزاء بإجمالي 149 ركلة، منها 48 بسبب لمسات يد، ما يعادل 32.2%.

وكان الموسم الحالي في طريقه لتسجيل رقم قياسي آخر من حالات ركلات الجزاء، ولكن المجلس طلب من الحكام مراعاة مسألة إذا ما كان الذراع يشغل مساحة وإذا كان اللاعب في وضعية طبيعية عند تحركه أم كان في وضعية سقوط أو لمس الكرة بيده بسبب سرعته وما إلى ذلك من معايير. 

16 ركلة جزاء في 42 مباراة

ومنذ 23 نوفمبر، احتسب حكام الليجا 16 ركلة جزاء، 3 منها فقط من لمسات يد، خلال 42 مباراة، وهو أقل من نصف عدد ركلات الجزاء المحتسبة في الثلث الأول من الموسم.

انخفاض في تدخلات تقنية الفار

وعلى مستوى تدخلات الفار، فحتى الجولة العاشرة من الموسم (والتي انتهت في 23 نوفمبر) شاركت تقنية الفيديو في 48 حالة، منها 12 حالة لمسة يد، أي من بين كل أربع حالات، حالة واحدة من لمسة يد، ما يعادل 25%.

ولكن بعد قرار مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، انخفضت نسبة مشاركات تقنية الفيديو كثيرًا، إذ تدخلت في 10 حالات فقط، جميعها بسبب حالات تسلل أو تدخلات على القدم أو عرقلات، ولم تتدخل في أي حالة لمسة يد.

كارفاخال مستاء من الغموض التحكيمي

ويبدو أن لاعبي كرة القدم متضررين بسبب عدم فهمهم لمعيار وقاعدة هذه الحالة، فقد قال داني كارفاخال، ظهير أيمن ريال مدريد، بالأمس بعد سؤاله عن حالة لمس راموس الكرة بيده: «صراحة الأمر غير واضح بالنسبة لنا، هناك حالات تُحتسب وأخرى لا، لا نعلم المعيار بوضوح، وعلى أي شيء يستند، أعتقد أنه يجب توضيح الحالات، سواء كانت لك أم ضدك، لأننا نحن اللاعبون موضع تساؤل».

وانضم رونالد كومان، مدرب برشلونة، إلى قائمة المطالبين بفهم المعايير والقواعد الجديدة، فقال اليوم في المؤتمر الصحفي الخاص بمواجهة بلد الوليد الثلاثاء: «لا أفهم معيار الحكام، هناك حالات لا يمكننا فهمها، إذا سألت عشرة من ريال مدريد، تسعة منهم سيؤكدون لك أنهم لا يفهمون الأمر».

.

اخبار ذات صلة