Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
إيسكو يضرب عصفورين «زيدان – إنريكي» بحجر واحد

إيسكو يضرب عصفورين «زيدان – إنريكي» بحجر واحد

تألق إيسكو في المباراتين الأخيرتين لفريقه ريال مدريد أمام باريس سان جيرمان الفرنسي في الشامبيونز وأمام ديبورتيفو ألافيس في الجولة 15 من الليجا.

حسام نور
حسام نور
تم النشر

انتزع المدرب الفرنسي، زين الدين زيدان، اللاعب إيسكو من سراديب الموتى في ريال مدريد، واعتمد عليه في آخر مباراتين على التوالي، فمن التألق أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا إلى التصبب عرقا على ملعب مينديزوروزا أمام ديبورتيفو ألافيس في الدوري الإسباني.

أمام باريس سان جيرمان يوم الثلاثاء الماضي قام بالتسديدة التي ارتطمت بالقائم ووصلت إلى كريم بنزيما ليحرز الهدف الأول، وبالأمس السبت في المباراة المعقدة التي فاز بها الريال بصعوبة 2-1 قام بضربة رأسية اصطدمت بالحارس ثم ارتطمت بالقائم لتصل إلى كارفاخال مسجلا الهدف الثاني الذي منح الثلاث نقاط للملكي ليعتلي الصدارة مؤقتًا.

يمكن القول إن إيسكو بدأ التحليق عاليا مجددًا، وفي مباراة الأمس لعب في مركز وسط الميدان الهجومي وقام بتسديدات أكثر من بنزيما (3 تسديدات مقابل تسديدتين لبنزيما) وقدم تمريرات صحيحة بنسبة 90.4% وكان اللاعب الأكثر تعرضا للدخلات العنيفة للاعبي ديبورتيفو ألافيس (4 أخطاء) وتمكن من استخلاص الكرة في مرتين من بين أقدام لاعبي الفريق الخصم.

وتألق إيسكو أبهر محبي ريال مدريد وأشاد به الكثيرون على وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث قال لاعب ريال مدريد السابق مارتن فازكويز في حوار لإذاعة «راديو إستاديو» الإسبانية: «لقد أظهر إيسكو الكثير من الشخصية وكان يطالب بالحصول على المزيد من الكرات»، وأشاد لاعب كرة السلة الإسباني رودي فيرنانديز به على حسابه الشخصي على موقع تويتر: «ما الذي يفعله إيسكو، إنه رائع».

ويأتي أبرز تعليق على تألق إيسكو من أفواه مدربه الفرنسي زيدان والذي هنأه على ظهوره الجيد أمام ديبورتيفو ألافيس، قائلا: «لم نخسر إيسكو أبدًا، فليس من الصعب عليه الظهور والتألق في اللحظات الصعبة وفي هذه المباراة قام بذلك».

يمكنك أيضا قراءة: راموس وكروس سلاح ريال مدريد الخفي

ويبدو أن إيسكو يرغب في العودة للمشاركة الدولية مع منتخب إسبانيا وبالأخص في بطولة كأس الأمم الأوروبية «يورو 2020»، وعودة لويس إنريكي جعلته يرى النور في نهاية النفق المظلم ومنحته باقة الأمل التي فقدها بتواجد المدرب السابق روبرت مورينو.

وبتألقه في المباراتين الأخيرتين على التوالي تجعله يضرب عصفورين بحجر واحد بكسب ثقة زيدان وإنريكي من جديد بعد فترة شوهتها الإصابات وانخفاض مستواه وبالأخص في الموسم الماضي مع المدرب سانتياجو سولاري.

اخبار ذات صلة