إيدين هازارد... يعمل من أجل ريال مدريد ويحتفل مع منتخب بلجيكا

بدون أخذ قسط من الراحة من أجل التعافي السريع من الإصابة، قام البلجيكي إيدين هازارد بالتذكير بنجاحاته مع منتخب بلجيكا الذي نشر فيديو له عبر الإنترنت.

0
%D8%A5%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%86%20%D9%87%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%AF...%20%D9%8A%D8%B9%D9%85%D9%84%20%D9%85%D9%86%20%D8%A3%D8%AC%D9%84%20%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF%20%D9%88%D9%8A%D8%AD%D8%AA%D9%81%D9%84%20%D9%85%D8%B9%20%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8%20%D8%A8%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9%83%D8%A7

استغل منتخب بلجيكا لكرة القدم توقف النشاط الرياضي وبقاء الناس في بيوتهم تطبيقا لحالة الطوارئ للحجر الصحي الذي تسبب به تفشي وباء فيروس كورونا التاجي المستجد المعروف علميا باسم «كوفيد-19»، ونشر عبر حساباته على الإنترنت مقع فيديو لقائده ونجمه إيدين هازارد، لاعب ريال مدريد الإسباني.

وشمل الفيديو الذي نشره منتخب بلجيكا على بعض عروض إيدين هازارد، البالغ من العمر 29 عاما، والتي ميزت مسيرته الاحترافية معه، عارضة لقطة تسجيله الهدف الأول الدولي له بقميص المنتخب وصولا بعرض مشهد حمله شارة قيادة منتخب بلاده.

وكان أول أهداف هازارد مع منتخب بلجيكا في يوم 7 أكتوبر من عام 2011 في المباراة التي سجل خلالها هدفين أمام كازاخستان والتي انتهت بفوز بلجيكا 4-1، حيث جاء هدفه الأول عبر تمريرة رائعة من زميله درايس ميرتنز (لاعب نابولي الإيطالي)، والتي علق عليه هازارد قائلا: «تمريرة رائعة من درايس (ميرتينز) جعلتني وجها لوجه مع الحارس، أعتقد أننا متفهمان بشكل جيد، ولقد أحرزت الهدف بطريقة جيدة أيضا، كما أن هذه المرة كانت الأولى لي بارتداء القميص 10، كانت لحظة رائعة في التاريخ».

وهدف هازارد الأول مع منتخب بلاده جاء في المشاركة الدولية الثالثة والعشرين له، وهو الآن يتجاوز 100 مباراة دولية، وقال نجم تشيلسي الإنجليزي السابق: «إنه عدد كبير لعب 100 مباراة وعمري 28 سنة... لكننا مدينون بذلك لأنفسنا بمعنى أن نكون مثالاً للشباب الذين يتبعوننا، محاولين القيام بالأشياء بأفضل طريقة ممكنة».

وأشار هازارد أيضًا إلى ترقيته ليصبح قائد بلجيكا: «كان مارك فيلموتس هو الذي أعطاني شارة القيادة لأول مرة. كنت فخورًا جدًا، في البداية قلت لنفسي "أنت تمزح" لأنني لم أظن أبدًا أنني سأكون قائدًا، ولكن كان ذلك شيئًا ساعدني لأنه سمح لي أن أكون رجلًا مهذبًا، أيضا خارج الملعب».

واختتم هازارد: «بالنسبة لي، هو أمر مهم بأن أكون قائد فريق يتمتع بالكثير من المواهب، إنه شيء رائع حقًا، آمل أن لا تزال أمام هذه المجموعة أشياء عظيمة في المستقبل لتحقيقها».

أقرأ أيضا: مونييه: لم أتعمد إيذاء هازارد.. والحظ وقف في صفه

جدير بالذكر أن هازارد يقضي أسابيع الحجر الصحي في منزله في إسبانيا، وفقا لما كشف عنه نادي ريال مدريد، بجوار عائلته، كما أنه يعمل على التعافي من إصابته التي أجبرته على القيام بعملية جراحية في دالاس بالولايات المتحدة الأمريكية يوم 5 مارس الماضي وهدفه هو العودة في الوقت الذي تستأنف فيه المنافسة.

.