إيدن هازارد.. الحلقة المفقودة في ريال مدريد

البلجيكي إيدن هازارد يبدو أنه الحل لمعضلة رحيل البرتغالي كريستيانو رونالدو عن صفوف ريال مدريد الموسم الماضي، لأنه سيمنح الميرنجي الغزارة التهديفية التي يفتقدها.

0
%D8%A5%D9%8A%D8%AF%D9%86%20%D9%87%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%AF..%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%82%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D9%82%D9%88%D8%AF%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF

مغادرة كريستيانو رونالدو ريال مدريد الصيف الماضي كانت حادة للغاية على الميرنجي فيما يتعلق بتسجيل الأهداف، وهذا ما بدا جليا في موسم 2018-2019 مقارنة بباقي المواسم الأخيرة التي وجد فيها الهداف البرتغالي.

كل من جاريث بيل وماركو أسينسيو لم يصلا إلى أي رقم تهديفي يعول عليه في غياب رونالدو، ولكن كريم بنزيما سجل 30 هدفا أكثر منهما مجتمعين وقاد الميرنجي تهديفيا لكن ما قدمه لم يكن كافيا ليحرز ريال مدريد أي بطولة هذا الموسم.

الحقيقة، فإن ريال مدريد سجل أقل بـ40 هدفا في 2018-2019، عن أقل موسم كان رونالدو موجودا فيه بين صفوف الفريق، فقد سجل الميرنجي 108 أهداف الموسم الماضي، فيما كان أقل مواسم الفريق تهديفيا خلال السنوات التسعة التي مكثها رونالدو بين صفوفه، مسجلا لـ148 هدفًا.

وفي 2016-2017، سجل ريال مدريد 173 هدفًا، حينما فاز الفريق بالدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا ليصبح ذلك أكبر رقم سجله ريال مدريد منذ تسجيل 174 هدفًا تحت إمرة المدرب جوزيه مورينيو في 2011-2012.

ويؤمن زين الدين زيدان بأن النادي لابد أن يجد بداية أخرى فيما يتعلق بزيارة الشباك دائمًا إذا ما أرادوا أن يتوجوا على المستوى الأوروبي من جديد.

ولهذا السبب تم جلب إيدن هازارد، الحلقة المفقودة لتسجيل الأهداف أو لمنحها لزملائه بغزارة، فالنجم البلجيكي على الرغم من عدم دخوله منطقة الجزاء كثيرًا ولكنه يتسبب في أرقام ضخمة للأهداف سواء بالتسجيل أو الصناعة كل موسم، وهذا ما ينقص الميرنجي في الوقت الحالي.

فعلى سبيل المثال، ساهم هازارد بنحو 38 هدفًا مع تشيلسي في الموسم المنصرم، برصيد 21 هدفًا مسجلًا، و17 صناعة، المهاجم البلجيكي يصنع الفارق دائمًا في الأوقات الحاسمة، وهو الذي قاد البلوز للفوز بالدوري الأوروبي بتسجيل هدفين ومنح صناعة في آرسنال في المباراة النهائية التي انتهت 4-1 لصالح رجال المدرب الإيطالي ماوريسيو ساري.

الآن، لم يعد هازارد في تشيلسي، وصار تحت إمرة زيدان في ريال مدريد، المدرب الفرنسي يأمل في رؤيته يسجل الأهداف ويصنعها في المستقبل القريب مع ريال مدريد، ليجد الميرنجي ضالته المفقودة منذ رحيل كريستيانو رونالدو.

.