إنييستا يتحدث عن تجربته في اليابان وتحدياته مع فيسيل كوبي

صورة إنييستا تتصدر واجهة ملعب فيسيل كوبي والإعلانات التي يقوم بها تشغل مساحة كبيرة في الأماكن العامة بالمدينة الساحلية الواقعة غربي اليابان

0
%D8%A5%D9%86%D9%8A%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%A7%20%D9%8A%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%AB%20%D8%B9%D9%86%20%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%AA%D9%87%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86%20%D9%88%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%87%20%D9%85%D8%B9%20%D9%81%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D9%84%20%D9%83%D9%88%D8%A8%D9%8A

قبل أقل من عام قرر الإسباني أندريس إنييستا، الرحيل عن صفوف نادي برشلونة الإسباني، وخوض مغامرة جديدة في الدوري الياباني لكرة القدم، ينهي بها مسيرته الكروية الحافلة، وهناك يؤكد قائد الفريق الكتالوني السابق ولاعب فيسيل كوبي الحالي أنه مازال يشعر بنفس شغفه تجاه الساحرة المستديرة وبنفس حماسه كلاعب، لا سيما في ظل الشعبية الكبيرة التي يحظى بها في البلد الآسيوي.

فصورة إنييستا تتصدر واجهة ملعب فيسيل كوبي والإعلانات التي يقوم بها تشغل مساحة كبيرة في الأماكن العامة بالمدينة الساحلية الواقعة غربي اليابان والتي بات قائد البرسا السابق رمزًا بها.

الأجواء في اليابان

ويبدو أن إنييستا تأقلم سريعا على اليابان التي اختارها كمرحلة أخيرة في مشواره الحافل الذي كرسه لبرشلونة الذي فاز معه بكل الألقاب الممكنة، ومع فيسيل كوبي يؤكد اللاعب البالغ 34 عاما أن شغفه بكرة القدم لم يتأثر.

وقال إنييستا في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء الإسبانية، اليوم الجمعة، «المكان مختلف والمشروع مختلف ولكن ما لم يتغير هو المسؤولية والشغف الذي أكنه للعب كرة القدم».

وعن انطلاقة فريقه الجيدة في الموسم الياباني بتحقيقه انتصارين في أربع جولات قال إنييستا: «العمل يجعل كل شيء يسير بشكل معتدل»، مشيرًا إلى الفريق يستوعب تدريجيًا «أفكار المدرب (الإسباني أيضًا خوان مانويل لييو) والنادي».

وحول التنافسية في الدوري الياباني قال إنييستا «الفوز بالمباريات صعب في أي مكان ولكن في اليابان الأمر صعب حقا، لأنه في النهاية كل الفرق متشابهة للغاية ومتطلبة للغاية».

وأشار إنييستا إلى أن أكثر ما أدهشه في الدوري الياباني هو «إيقاع المباريات وقوتها»، فضلا عن إمكانات اللاعبين المحليين مبرزا أنهم يتمتعون بـ«المهارة والسرعة والديناميكية».

وعلى الرغم من أن الفريق يضع آماله عليه، يؤكد إنييستا أنه لا يشعر بالكثير من المسؤولية قائلا «لهذا أنا جئت ولذا هم ينقلون لي الثقة».

أثر ضغط الجماهير اليابانية

وقال إنييستا إن ضغط الجماهير ووسائل الإعلام «موجود دومًا» رغم أنه في اليابان «الأمر مختلف» بسبب الطبيعة الثقافية للبلد الآسيوي.

وبالحديث عن ماضيه، أبرز إنييستا أن أفضل لحظة في مسيرته تلك التي لعب فيها للمرة الأولى مع الفريق الأول ببرشلونة عام 2006، كما تذكر الهدف الذي أحرزه في نهائي مونديال 2010 بجنوب إفريقيا والذي منح اللقب لإسبانيا.

وقال إنييستا «عشت أفضل اللحظات سواء مع المنتخب أو برشلونة»، مشيرًا إلى أنه لم يعد يحلم بشيء سوى أن يكون «سعيدًا ويستمتع بما يفعله على المستويين الشخصي والأسري» وأن «يستمر في ترك انطباع جيد» لدى الجماهير.

ومن التحديات الجديدة التي يواجهها «الرسام» تأهيل اللاعبين الشباب في مدرسة إنييستا لكرة القدم التابعة لفيسيل كوبي والتي يحاول بها مزج مميزات اللاعبين المحليين بالمفاهيم الأجنبية.

ويتوقع إنييستا مستقبلًا باهرًا للكرة اليابانية ويؤكد أن المنتخب الياباني الذي سيشارك كضيف في بطولة كوبا أمريكا التي تقام الصيف المقبل في البرازيل سيحافظ على أسلوب لعبه «المميز».

.