إريك أبيدال.. أن تحمل عبئًا أكبر من قدراتك

فقد إريك أبيدال منصبه في برشلونة كمدير رياضي للنادي، بعد الخسارة المدوية من بايرن ميونخ الألماني بنتيجة 8-2 في الدور ربع النهائي لبطولة دوري أبطال أوروبا.

0
%D8%A5%D8%B1%D9%8A%D9%83%20%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%84..%20%D8%A3%D9%86%20%D8%AA%D8%AD%D9%85%D9%84%20%D8%B9%D8%A8%D8%A6%D9%8B%D8%A7%20%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1%20%D9%85%D9%86%20%D9%82%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%83

أنهى برشلونة مسيرة الفرنسي إريك أبيدال في منصب المدير الرياضي في النادي، وذلك بعد فترة من الاضطرابات في النادي الكتالوني، كانت أبرز ظواهرها الخسارة التاريخية من نادي بايرن ميونخ الألماني بنتيجة 8-2 في الدور ربع النهائي من منافسات بطولة دوري أبطال أوروبا، وإنهاء موسم 2019-2020 بدون حصد أي بطولة.

ربما تتذكر جماهير برشلونة التي عاصرت فترة الجيل الذهبي للنادي الكتالوني، الفترة المميزة التي قضاها إريك أبيدال لاعبًا بقميص «البلوجرانا» والتي امتدت بين 2007 و2013، وحقق خلالها مع الفريق العديد من الألقاب، وكان أحد أبرز قادة الفريق على أرض الملعب.

لكن الجماهير الأصغر سنًا، والتي لم تشاهد أبيدال لاعبًا بصورة منتظمة، تتذكر اسم أبيدال بسبب فترة مرضه بداية من 2011، حين كشف برشلونة عن تعرض اللاعب لورم في الكبد، جعله يتوقف عن اللعب لفترة طويلة، حيث لم يلعب أي مباراة منذ مارس 2011 وحتى أبريل 2012، لكنه قرر في نهاية موسم 2012-2013 إنهاء مسيرته مع برشلونة والانتقال إلى نادي موناكو.

اقرأ أيضًا: تفاصيل الدور السري الذي لعبه ميسي في الإطاحة بـ إريك أبيدال من برشلونة

وفي ديسمبر 2014، قرر أبيدال إنهاء مسيرته مع كرة القدم، حين كان لاعبًا في صفوف نادي أولمبياكوس اليوناني، وهو بعمر 34 عامًا، ليسدل الستار ععلى مسيرته مع كرة القدم.

وبعد فترة ابتعاد عن الأضواء، عاد أبيدال إلى عالم كرة القدم، في منصب المدير الرياضي لنادي برشلونة، وذلك في يونيو 2018، ليدير شئون التعاقدات بالتوافق مع الجهاز الفني للنادي الكتالوني، والعمل على سد احتياجات الفريق.

صفقات غير مجدية.. وأزمات مع غرفة الملابس

أبيدال كلاعب، لا يشق له غبار، لكن في الإدارة هناك علامات استفهام كبيرة تدور حوله، خاصة وأنه كان مهندس العديد من الصفقات التي لم تلق نجاحًا في النادي الكتالوني، ولعل أبرزها صفقة أنطوان جريزمان بالطبع، وصفقة البرازيلي آرثر ميلو، والتي كانت صفقته الأولى في برشلونة.

إريك أبيدال، الذي لم يمتلك أي خبرة إدارية سابقة على تولي مهمة المدير الرياضي في برشلونة، وبعيدًا عن أزمة الصفقات التي لم تمنح الفريق الزخم والإضافة المطلوبة، لم يتمكن من كبح جماح نفسه، ودخل في أزمة عنيفة مع اللاعبين، عقب إقالة إرنستو فالفيردي، واتهم لاعبي النادي الكتالوني علانية بعدم تقديم أداء مناسب، والتراخي في التدريبات، لتشتعل أجواء غرف الملابس، بعد رد ليونيل ميسي قائد الفريق عليه، ومطالبته بتسمية اللاعب أو اللاعبين الذين لم يقدموا المنتظر منهم على أرض الملعب أو في التدريبات، قبل أن تهدأ الأمور مرة أخرى.

إريك أبيدال، وفي تجربته الإدارية الأولى، لم يكن على قدر المسئولية، خاصة في فريق كبير مثل برشلونة، ولعل الخسارة بنتيجة 8-2 أمام بايرن ميونخ، كانت نتيجة طبيعية لفترة من الانقسام والتراخي في أروقة النادي الكتالوني، خسرها معها أبيدال دعم الجماهير، وخسر ربما أيضًا فرصة العودة إلى «كامب نو» في منصب جديد.

.