إحصائية تجعل ميسي الأسوأ بين كل لاعبي الدوريات الخمسة الكبرى

لا زال الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي يقدم رفقة فريق برشلونة أداء بعيداً تماماً عن مستواه المعهود الذي قاد به الفريق الكتالوني لقمة المجد من قبل.

0
%D8%A5%D8%AD%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9%20%D8%AA%D8%AC%D8%B9%D9%84%20%D9%85%D9%8A%D8%B3%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A3%20%D8%A8%D9%8A%D9%86%20%D9%83%D9%84%20%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%85%D8%B3%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%89%20

يقدم الأرجنتيني الأسطورة ليونيل ميسي، قائد فريق برشلونة الإسباني، في الفترة الأخيرة، مستوى بعيداً تماماً عما هو معهود عنه في السنوات الماضية، من أداء راقٍ وممتع وأهداف مؤثرة قاد بها فريق برشلونة لقمة الهرم الكروي في إسبانيا وأوروبا.


ويعاني فريق برشلونة في الموسم الجاري بشكل كبير في بطولة الدوري الإسباني، الدرجة الأولى لكرة القدم، حيث يحتل الفريق حالياً المركز السابع برصيد 14 نقطة، من أصل 30 ممكنة بعد مرور 12 جولة من عمر المسابقة، وتتبقى للفريق مبارتان مؤجلتان.


وتعرض برشلونة للخسارة يوم السبت أمام نظيره فريق قادش الصاعد الحديث من دوري الدرجة الثانية الإسباني، بنتيجة 2-1، ليتسع الفارق في قمة جدول الترتيب مع فريق أتلتيكو مدريد بشكل كبير، وتتضاءل آمال الفريق الكتالوني في المنافسة على لقب الدوري في الموسم الجاري.


وفقد برشلونة لقب الدوري في الموسم الماضي، لصالح غريمه التقليدي ريال مدريد (بعد أن فاز به لعامين متتاليين)، وكانت جماهيره تمني النفس في العودة من جديد لاقتناص لقب الليجا في الموسم الجاري، مع المدرب الهولندي المخضرم رونالد كومان.


ميسي لا يسجل للمرة الثانية بعد تسديد 10 تصويبات نحو المرمى


وكشفت تقارير صحفية عالمية في الأيام الأخيرة عن أن ميسي يقدم أداء سيئاً ويظهر بلا روح في مباريات برشلونة وكأنه لاعب حاضر بجسده فقط، مما فجر الحديث من جديد حول أنّه كان من الأفضل لإدارة النادي الاستجابة لرغبة الأرجنتيني في الرحيل خلال الصيف الماضي.


وكشفت شبكة (سكواكا) الرياضية العالمية عن رقم سلبي كبير للموهوب ليونيل ميسي خلال مباراة قادش، وهو خاص بتصويبات اللاعب على المرمى، ورغم ذلك عدم هز شباك المنافس.


وقالت الشبكة في تقرير رقمي لها عقب المباراة، أنه في الدوريات الخمس الكُبرى بأوروبا هذا الموسم 2020/2021، يعتبر ميسي هو اللاعب الوحيد الذي سدد أكثر من 10 تسديدات في مباراة واحدة، وفشل في التسجيل.


وأوضحت (سكواكا) أن هذه هى المرة الثانية لميسي هذا الموسم، بعد أن وقع في هذا الرقم السلبي مرة أخرى خلال الموسم الجاري.


ميسي  «الشبح» فقط يظهر مع برشلونة.. أما ميسي الحقيقي فذهب ولم يعد


ولم تتوقف معاناة ميسي عند عدم تسجيل الأهداف، ولكنها تخطت ذلك إلى الأخطاء المرفوضة التي تضيع مجهود الفريق والممثلة في فقدان الكرة.


وأوضحت شبكة (أوبتا) العالمية للإحصائيات الرياضية، أنه خلال مباريات الموسم الحالي 2020/2021، يعد ليونيل ميسي هو اللاعب الأكثر للكرة بين كل لاعبي برشلونة، وذلك سواء في بطولة الدوري الإسباني أو بطولة دوري أبطال أوروبا.

وخلال مباراة قادش أيضاً كان ليونيل ميسي الأكثر فقداً للكرة بين كتيبة المدرب الهولندي رونالد كومان، بعدما فقد الكرة في 29 مرة خلال المباراة، وهو الرقم الأعلى له منذ بداية الموسم، متخطياً العدد السلبي السابق له في فقد الكرة خلال مباراة ألافيس بـ 27 مرة، بينما كان قد فقد الكرة خلال مباراة أتلتيكو مدريد، التي خسرها برشلونة بنتيجة 1-صفر، 23 مرة.


ويبدو أن اللاعب الذي يظهر بالقميص رقم 10 حالياً في مباريات برشلونة، هو ظل ميسي فقط، وليس اللاعب الموهوب المهاري الخطير، الذي اعتادت جماهير البارسا منه أن يحسم المواجهات الصعبة للفريق جولة تلو الأخرى إلى أن يرفع لقب الدوري الإسباني بين ذراعيه.


ولا شك أن ميسي يعاني حالياً بشكل كبير من الكثير من المشكلات مع برشلونة داخل وخارج الملعب، وهو ما علق عليه اللاعب بنفسه، عقب عودته من فترة التوقف الدولي الأخيرة مع منتخب الأرجنتين، بقوله: سئمت من كوني مشكلة في كل ما يحدث داخل النادي.


في كل الأحوال بات رحيل ميسي عن برشلونة، أمراً عادياً وتترقبه الجماهير، وليس مرفوضاً وهناك ثورات جماهيرية ضده، مثلما كان الوضع قبل عدة أشهر، خاصة في ظل المستوى السيء الذي يظهر عليه اللاعب مؤخراً.




.