Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
21:00
أولمبيك خريبكة
اتحاد طنجة
19:00
نهضة الزمامرة
الفتح الرباطي
17:00
رجاء بني ملال
الدفاع الحسني الجديدي
00:30
انتهت
دالاس
ناشفيل
19:00
الجيش الملكي
الوداد البيضاوي
16:30
الشوط الثاني
سموحة
المقاولون العرب
19:00
انتهت
أتالانتا
باريس سان جيرمان
19:00
الإنتاج الحربي
الأهلي
19:00
انتهت
شاختار دونتسك
بازل
19:00
انتهت
ولفرهامبتون
إشبيلية
16:30
المصري
الإسماعيلي
16:00
انتهت
البنزرتي
النجم الساحلي
14:00
انتهت
أسـوان
نادي مصر
17:00
تأجيل
اتحاد طنجة
نهضة بركان
16:00
انتهت
شبيبة القيروان
النادي الإفريقي
19:00
لايبزج
أتليتكو مدريد
19:00
برشلونة
بايرن ميونيخ
16:00
انتهت
نجم المتلوي
هلال الشابة
13:00
انتهت
السيلية
العربي
19:00
انتهت
حسنية أغادير
الرجاء البيضاوي
14:00
الجونة
الاتحاد السكندري
16:00
انتهت
اتحاد تطاوين
الملعب التونسي
19:00
انتهت
يوسفية برشيد
مولودية وجدة
16:30
الشوط الثاني
نادي قطر
السد
16:30
وادي دجلة
حرس الحدود
16:30
الشحانية
الريان
16:30
الشوط الثاني
الأهلي
الوكرة
21:00
انتهت
أولمبيك آسفي
المغرب التطواني
18:10
انتهت
الترجي
الصفاقسي
17:50
الاتحاد
الاتفاق
21:00
تأجيل
الفتح الرباطي
رجاء بني ملال
15:55
الفتح
أبها
16:00
انتهت
مستقبل سليمان
اتحاد بن قردان
16:15
الرائد
الحزم
18:00
انتهت
الاتحاد المنستيري
حمام الأنف
16:10
الفيحاء
الشباب
13:00
أم صلال
الغرافة
16:30
الدحيل
الخور
أنطوان جريزمان.. ضحية لا تعرف الجاني

أنطوان جريزمان.. ضحية لا تعرف الجاني

المؤكد أن أنطوان جريزمان انتهى موسمه مع برشلونة، المؤكد أيضًا أن قدومه وتفاصيل موسمه الأول أفادت كلها بفشل برشلونة، والمؤكد أنه ضحية لا تعرف من الجاني عليها؟.

أحمد مجدي
أحمد مجدي
تم النشر

في مثل هذا اليوم قبل عام، أعلن برشلونة ضم الفرنسي أنطوان جريزمان في صفقة كلفت خزينة برشلونة 100 مليون يورو، الصفقة التي كانت الأغلى في الميركاتو آنذاك أشعلت نيران الجدل قبل ذلك بنحو 3 أشهر، ولنستدع في تلك السطور ما حدث.

البداية كانت قبلها بعام كامل، حين كان برشلونة يريد ضم جريزمان في الميركاتو الصيفي 2018-2019، كان الفرنسي لتوه حاصلا على كأس العالم وأهم لاعب بلا منازع في منتخب بلاده وكان قد حصل على السوبر الأوروبي والدوري الأوروبي مع أتلتيكو مدريد ووصل لذروة عطائه الكروي بل ونادى الكثيرون بمظلومية عدم حصوله على جائزة أفضل لاعب في العالم لذات العام والتي منحت للكرواتي لوكا مودريتش.



برشلونة في تلك الآونة استهدف ضمه بقوة وكان الأمر في حكم المعلن، إلى أن قال جريزمان بوضوح إنه لن يلعب لأي ناد في الوقت الراهن سوى أتلتيكو مدريد، أمر أدى إلى تهلل جماهير الروخيبلانكوس العاشقة لأميرها الفرنسي.

خاض جريزمان موسم 2018-2019 برفقة الروخيبلانكوس وكانت الأمور تسير بشكل جيد، وبين ذهاب وعودة ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، أفادت تقارير صحفية إسبانية مؤكدة من مصادر لصحيفتي موندو وسبورت المقربتين لبرشلونة، وكذلك لكادينا سير، إن جريزمان جلس مع بارتوميو في ذلك الوقت الحرج الحساس من الموسم وبالتحديد لأتلتيكو مدريد الذي كان قاد فاز ذهابا على اليوفي 2-0 في واندا ميتروبوليتانو، وإن كل شيء انتهى وسيكون الفرنسي لاعبًا لصفوف برشلونة في الصيف!.

سلوكيات مثل تلك ليست معتادة بين أندية الصفوة في إسبانيا، لكن بارتوميو كان على استعداد لفعل أي شيء كي لا يعلن هزيمته في الميركاتو بتلك الصفقة من العيار الثقيل، لأن صفعة نيمار ثم عدم جدوى ضم ديمبلي وكوتينيو ومالكوم وعديد الأسماء التي أتت بملايين اليوروات، جعلت بارتوميو لا يفكر إلا في تجميل صورته، وكان انتداب الأمير الفرنسي العلامة الدامغة أن بارتوميو رفع وجهه مجددا بعد كل تلك الصفعات.

لكن كرة القدم لا تدار على تلك الشاكلة، وإن كان بارتوميو لا يعلم هذا، فكان من الطبيعي للاعب متمرس مثل جريزمان أن يعلم هو بدوره!.

اقرأ أيضًا: جريزمان.. القضية المسكوت عنها في برشلونة

3 شهور من التوتر لأن إدارة أتلتيكو مدريد عرفت بشكل أكيد أن جريزمان أبدى كل الموافقة على الانتقال إلى برشلونة، مكث في أتلتيكو مدريد بين استهجان الجماهير والعلاقة المتوترة مع الإدارة، وجاء الخروج من إياب دوري أبطال أوروبا أمام يوفنتوس نفسه ليشير بأصابع الاتهام إلى الأمير الفرنسي الذي ترك الفريق في هذا الظرف الاستثنائي من الموسم وذهب ليجلس مع رئيس نادٍ منافس ليحسم معه ملف الانتقال إلى صفوفه!.

كان أيضًا ينبغي على جريزمان أن يعرف أين يذهب؟ إنه ذاهب إلى برشلونة حيث لا اسم يعلو فوق اسم ليونيل ميسي.. وهنا برزت مشكلة أخرى!.

قبل أن ينضم جريزمان إلى برشلونة بأشهر، كان قد أدلى بتصريحات صحفية قال فيها إنه يرى أن مستواه لا يقل عن مستوى ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو وإنه يرى أنه يستحق لقب أفضل لاعب في العالم، وإنه «على القمة فيما يقوم به».

تصريحات مثل تلك قبل أن تذهب إلى ميسي نفسه، ويكون عليك أن تفعل أي شيء إلا أن تعاديه، يعني أن انتقالك إلى تلك المنظومة التي يمثل فيها ميسي شيئًا قريبًا من «الكل شيء» انتحار بالمعنى الحرفي للكلمة.

انتهى موسم 2018-2019، وأعلن برشلونة في وقت قريب من الميركاتو أن جريزمان لاعب البلوجرانا الجديد، أنجز بارتوميو ما أراد إنجازه، والآن كل شيء متعلق بكرة القدم ولدى جريزمان مجموعة من التحديات أهمها:-

-تعويض رحيل نيمار.

-إيقاف اعتمادية الفريق على ليونيل ميسي (إراحة الأرجنتيني).

-تكوين علاقة جيدة مع نجوم الفريق وأهمهم ميسي وسواريز.

اقرأ أيضًا: مشكلة جديدة.. جريزمان يشكو سواريز لظهير برشلونة

وفشل جريزمان في التحديات الثلاثة! بل فشل في ما قبلهم، الفرنسي فشل في إيجاد مكان له أصلا في تشكيل البلوجرانا.

بدأ الأمر بمشكلة تواصل مع ليونيل ميسي أسالت الكثير من الحبر مع لقطات قيل إن بها تجاهلا متعمدا من ميسي لجريزمان داخل الملعب وخارجه، أمر نفاه الثنائي لكنه ظل لغزًا محيرًا، أو بالأحرى يتم الادعاء أنه لغز محير لكن كل شيء كان واضحًا، العلاقة بين ميسي وجريزمان (على الأقل داخل الميدان) لم تكن تسير على ما يرام.

اقرأ أيضًا: ميسي وجريزمان يصلان لطريق مسدود

وصل الفرنسي إلى مرحلة لا يعرف فيها أين يلعب؟! ومع تبديل المدربين وقدوم كيكي سيتين.. وجد الفرنسي مشكلات عديدة في التعليمات، ولازم دكة البدلاء في بعض المباريات إلى أن أتت مباراة أتلتيكو مدريد التي شارك فيها في الدقيقة 90 تحت مراقبة دييجو سيميوني الذي بدا متحسرًا على ما وصل إليه الأمير الفرنسي في برشلونة، وقد كان لاعبه الأهم قبل أقل من عام.



46 مباراة خاضها أنطوان جريزمان مع برشلونة سجل فيها 15 هدفًا، أكثرها من صناعة ليونيل ميسي نفسه، لكن وجودهما في الملعب بالفعل يحدث تضاربا كبيرا، هذا أمر لم يخجل كيكي سيتين من الاعتراف به علنًا حين قال إن إشراك جريزمان يسبب ما أسماه «ارتباكا وخللا في خطة الفريق».. لا يمكن أن يوصف ضغط نفسي على صفقة قادمة بهذا الرقم بأي وصف بعد تصريح كذلك!.

جلسة نفسية مع جريزمان في التدريبات اللاحقة لمباراة أتلتيكو مدريد، ثم هدف رائع أمام فياريال بصناعة من ميسي، كانت كل تلك بشريات بأن فرج الفرنسي بات قريبًا وأن هناك ما يشبه بروفة لموسم جيد قادم مع البلوجرانا، لكن الفرنسي عاد لتوهانه مرة أخرى أمام كل من إسبانيول وبلد الوليد، المباراة التي أصيب فيها وأعلن أن موسمه انتهى مع برشلونة جراءها، ليبدأ التقييم.

اقرأ أيضًا: رسميًا.. جريزمان يغيب عن برشلونة حتى نهاية الموسم

لا يمكن وصف ما حدث مع جريزمان خلال موسمه الأول مع برشلونة سوى أنه ضحية شيء ما.. هذا الشيء لا يخرج خارج الاحتمالات التالية:-

جوسيب ماريا بارتوميو

الرجل الأكثر إثارة للجدل داخل أروقة البلوجرانا دفع كل شيء ليجلب جريزمان، أدخل برشلونة في عداوة مع أتلتيكو مدريد وفي مشكلات وصلت إلى ساحات القضاء وفي ضجة وصخب صاحبا صفقة من هذا النوع، كل هذا لأجل أن يفيق من صفعات الميركاتو، كان من الأجدى أن يعرض الأمر تخصصيًا على إدارة رياضية تقيم الأمر، لكن جلسة منفردة تجمع بينك كرئيس ناد ولاعب في فريق منافس تعني أنك تخطط بمنتهى الانفرادية، وحينما تكون خبرتك بكرة القدم ضحلة فإنك تتخذ قرارات على ذات الضحالة.

جريزمان نفسه!

إن كان بارتوميو ضحلًا من الناحية الكروية، فإن جريزمان نجم كرة قدم متمرس يعي خطواته «هكذا عوّدنا» وخطوة مثل خطوة برشلونة في وجود ليونيل ميسي الذي يشكل مرادفا أدائيا لجريزمان في برشلونة كان لابد أن تدرس ألف مرة قبل أن يتم اتخاذها، وأن تدرس آلاف المرات في ظل وجود توترات –ولو محتملة- مع ميسي نفسه.

ليونيل ميسي

الأرجنتيني دائما يرتبط اسمه بإثارة القلاقل مع الصفقات الرنانة، لم ينجح بين تلك الصفقات معه سوى نيمار وبعض من ديفيد فيا قبل أن يقال إن ميسي هو السبب في رحيله.

أيًا كان وجهة النظر حول تدخل ميسي في أمور النادي، فإن قوة ميسي الكامنة في عبقريته داخل الملعب وقوته داخل غرفة الملابس لابد أن يحسب لها ألف حساب قبل أي خطوة من هذا النوع.

الإدارة الرياضية

إدارة برشلونة الرياضية في ملف كرة القدم بقيادة إريك أبيدال الفرنسي مواطن جريزمان، ذي العلاقة الطيبة بالأمير الفرنسي، كان عليها أن تلعب دورًا أفضل في مسألة دمج نجم الروخيبلانكوس السابق مع الفريق، لكن الانشغال بالمشكلات مع اللاعبين الكبار بالفريق وأخذ صف إدارة بارتوميو على طول الخط زاد الطين بلة في هذا الملف.

إرنستو فالفيردي

فالفيردي هو المدرب الذي استقبل جريزمان لأول مرة في البلوجرانا، كان عليه أن يجد توظيفًا ما يحل به مشكلته في الملعب، لا يمكن ألا تكون هناك أي استفادة من وجود لاعبين بحجم ميسي وجريزمان سويًا في الفريق، حتى إن بدا الأمر أمام الشاشات متضاربًا، دور المدرب أن يحل هذه الإشكاليات.

كيكي سيتين

ربما يكون كيكي سيتين الأكثر صراحة في التعامل مع الأمر، رغم أنه في شهرين لا أكثر وجه إهانات كثيرة سبق ذكرها لجريزمان داخل الملعب أو في المؤتمرات الصحفية، وفي الوقت الذي انتظر فيه الفرنسي الثقة من مدربه طرحها أرضًا بمنتهى العنف وتركه لمشكلاته وحيدًا بشكل أكثر حدة، في النهاية كيكي سيتين نفسه لا يملك الخبرة لإدارة منظومة مثل برشلونة بها هذا القدر من النجوم والتعقيدات.

ختامًا، أيًا كان وجهة نظرك أيضًا حول هوية الجاني، فلابد أن نعترف أن جريزمان ضحية لهذه الصفقة التي أثبت موسمها الأول أن أمامها الكثير والكثير نفسيا وذهنيا وفنيا وماديا كي تنجح، جريزمان ضحية بغض النظر عن الجاني.

وكما ينبغي الاعتراف بذلك، ينبغي أيضًا أن نقر بأن أتلتيكو مدريد استفاد من هذه الصفقة كثيرا في تدعيم تشكيلته بلاعبين صغار سيكون لهم المستقبل الفني والتسويقي الذي ينعكس بالإيجاب على مسيرة النادي الذي يقدم مع «اللوتشو» الأسطوري دييجو سيميوني حقبة من بين الأفضل على الإطلاق في تاريخه.

وأن برشلونة الذي أفادت تقارير صحفية إيطالية بأنه يدرس مبادلة أخرى لأنطوان جريزمان بثنائي من يوفنتوس قد يكون أدريان رابيو ودوجلاس كوستا، أراد أن يقوم من صفعات الميركاتو، فإذا بصفعة أخرى تسقطه أرضًا من جديد.. ويستمر الفشل!.

اخبار ذات صلة