أنسو فاتي.. ميسي يجد ضالته لتعويض غياب سواريز

أتى التفاهم الكبير بين الأسطورة ليونيل ميسي قائد فريق برشلونة واللاعب الشاب أنسو فاتي صاحب الـ17 عاما بثماره سريعا.

0
%D8%A3%D9%86%D8%B3%D9%88%20%D9%81%D8%A7%D8%AA%D9%8A..%20%D9%85%D9%8A%D8%B3%D9%8A%20%D9%8A%D8%AC%D8%AF%20%D8%B6%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%87%20%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%88%D9%8A%D8%B6%20%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D8%A8%20%D8%B3%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B2

بعد غياب شريكه الأبرز داخل وخارج المستطيل الأخضر، الأوروجواياني لويس سواريز، لخضوعه لجراحة في الركبة، وجد النجم الأرجنتيني وقائد برشلونة، ليونيل ميسي، في الواعد أنسو فاتي ضالته لقيادة هجوم البلوجرانا، وهو ما تجلى في انتصار البرسا على ليفانتي الأحد على ملعب (الكامب نو) بهدفين لواحد، سجلهما اللاعب الأسمر بصناعة من «ليو».

وأتى التفاهم الكبير بين ميسي وصاحب الـ17 عاما بثماره سريعا، لاسيما في الشوط الأول، حيث لعب صاحب القميص رقم «10» دور صانع الألعاب في هدفي فاتي ليقودا الفريق بهذه الثنائية لحصد النقاط الثلاث واستعادة طعم الانتصارات من جديد في الليجا بعد الخسارة الأسبوع الماضي من فالنسيا بثنائية نظيفة.

وكان الشوط الأول بكل ما تحمله الكلمة من معنى، هو شوط ميسي-فاتي، حيث كان بمثابة الشوط الأكثر مثالية للكتالونيين منذ جلوس كيكي سيتين على مقعد المدير الفني خلفا لإرنستو فالفيردي.

اقرأ أيضًا: مشادة في مران برشلونة

وما هي إلا مسألة وقت حتى أسفر هذا التفاهم بين اللاعبين عن أول أهداف اللقاء في الدقيقة 30 بعد أن مرر ميسي تمريرة بينية رائعة من منتصف الملعب وضعت اللاعب الأسمر في مواجهة الحارس أيتور فرنانديز بعد أن تخلص بمهارة من المدافع، قبل أن يسكن الكرة بهدوء من بين قدميه.

وبعد مرور دقيقة فقط تكرر نفس المشهد، ميسي يمرر وفاتي يسجل ولكن هذه المرة بالقدم اليسرى، ليرفع محصلته التهديفية مع الفريق الأول إلى خمسة أهداف منذ صعوده للمشهد في أغسطس الماضي، وهو الأول منذ هدفه في شباك إنتر ميلانو الإيطالي في دوري الأبطال في ديسمبر 2019، والذي دخل به تاريخ البطولة كأصغر لاعب يسجل هدفا.

اقرأ أيضًا: انتكاسة أخرى في برشلونة.. ديمبلي يُصاب من جديد

وبعد مرور شهرين وبالتزامن مع غياب الـ«بيستوليرو» لخضوعه لجراحة في الركبة ستبعده عن الملاعب نحو أربعة أشهر، بدأ اللاعب صاحب الأصول من غينيا بيساو في المشاركة لدقائق أكبر، لاسيما مع سيتين الذي اعتمد عليه كأساسي في خمس مباريات متتالية، 2 في كأس الملك و3 في الليجا، أكسبته دون أدنى شك مزيدا من الخبرة، على المستويين البدني والفني، والثقة.

ولطالما قالها في أكثر من مناسبة أنه يشعر وكأنه يحلم بسبب هذه الانطلاقة القوية مع العملاق الكتالوني، فهل تتحول هذه الأحلام إلى حقيقة ويسير ذو الأصول الإفريقية على خطى نجوم سبقوه من القارة السمراء في تسطير أسمائهم بأحرف من نور في تاريخ البرسا، أبرزهم الكاميروني صامويل إيتو؟.

.