أسباب فقدان برشلونة لقب الليجا لصالح ريال مدريد

انتقل كأس بطولة الدوري الإسباني إلى ريال مدريد ليرفع اللقب المحلي للمرة 34 في تاريخه بعد فشل برشلونة في الصراع على اللقب في الموسم الحالي 2019-2020.

0
%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8%20%D9%81%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%86%20%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9%20%D9%84%D9%82%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%AC%D8%A7%20%D9%84%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD%20%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF

فشل برشلونة الحفاظ على لقبالدوري الإسباني داخل قلعة «الكامب نو» وانتقل إلى قلعة غريمه الدائم ريال مدريد ليحقق اللقب رقم 34 في تاريخه الكروي، واخفاق النادي الكتالوني في عدم تحقيق ثلاثية متتالية في اللقب المحلي.

ريال مدريد تمكن من حصد لقب الليجا بعد الفوز اليوم الخميس على فياريال بنتيجة (2-1) في المباراة التي أقيمت على ملعب «ألفريدو دي سيتفانو» ضمن منافسات الجولة 37 من بطولة الدوري الإسباني.

خسارة البارسا اللقب رقم 27، جاء لعدة أسباب ستستعرضها لكم «آس آرابيا» في النقاط التالية:

- إشبيلية نقطة التحول

عاد برشلونة إلى المسابقات بعد توقفها بسبب تفشي فيروس كورونا «كوفيد- 19» وفاز في المباراة الأولى أمام سوسيداد بهدف نظيف وبعدها برباعية نظيفة أمام مايوركا، وانتصر على ليجانيس بهدفين دون رد، ولكن سقط في فخ التعادل السلبي أمام إشبيلية، وبعدها تعادل بهدفين لمثلهما أمام فيجو و تكرر الأمر أمام أتلتيكو مدريد كل هذه النتائج عقدت صراع المنافسة على لقب الليجا رق 27، وابتعد عن غريمه ريال مدريد بفارق 4 نقاط حتى الجولة 36 من بطولة الدوري الإسباني.

- غياب المشروع الكروي

فشلت إدارة جوسيب ماريا بارتوميو في تدعيم الفريق الكتالوني بالعديد من الصفقات النارية لبناء مشروع مستقبلي، مثلما حدث في المواسم الماضية، مما جعل الفريق يعاني في مرات عديدة عند إصابة اللاعبين تحديدًا في الخط الأمامي، فشاهدنا في الموسم الحالي وقع الفريق في أزمة عند إصابة سواريز وبعده عثمان ديمبلي، هذه الإصابات أجبرت الفريق على التعاقد مع الدانماركي مارتين برايثوايث مع وجود شكوك حول استمراريته في الموسم المقبل، ومع اقتراب انتهاء عقده سواريز لم يضم البارسا أم مهاجم جديد ليكون خليفة الأوروجوياني وأبرزهم لاوتارو مارتينيز، نجم انتر ميلان الإيطالي.

- كيكي سيتين وتعثر الخصم

«ننتظر تعثر ريال مدريد»، تلك الجملة كررها كيكي سيتين الذي تولي القيادة بعد إرنستو فالفيردي، في المؤتمرات الصحفية قبل او بعد المباريات، في حين كان زيدان يردد منذ بالبداية «لدينا 8 نهائيات»، وهنا الاختلاف زيدان يصف مبارياته بكونها نهائي يجب حسمه، بل سيتين اعتمد على اخفاق الخصم، الأمر الذي لم يحدث في ظل تألق ودهاء زيزو في مداورة لاعبيه والكفاح حتى النهاية.

اقرأ أيضًا: خط هجوم برشلونة الحالي يسجل أسوأ سجل تهديفي منذ 15 عامًا

- أزمات الإدارة

موسم برشلونة الحالي كان حافلاً بالعديد من الأزمات على صعيد الإدارة آخرها أزمة التواصل الاجتماعي، بعدما كشفت تقارير عن تعاقد إدارة البلوجرانا مع شركة لتشوية صورة أساطير البارسا والنجوم الحاليين في الفريق، كل هذا تسبب في عدم المحافظة على هدوء غرفة الملابس، مما انعكس على أدائهم خلال جولات الموسم الجاري 2019-2020.

- أزمات اللاعبين مع الجهاز الفني

بعد التعادل الإيجابي لبرشلونة أمام سيلتا فيجو، التقطت عدسات كاميرات «موفيستار» الإسبانية سارابيا، مساعد كيكي سيتين، يتحدث مع ليونيل ميسي أثناء التوقف لشرب المياه، ولكن البرغوث الأرجنتيني تجاهلها ولم ينظر إليه، الأمر الذي كشف عن وجود خلاف بينهما، وعدم اتفاق غرقة الملابس على الطريقة التي يتعامل بها سارابيا مع اللاعبين، بل حدث من قبل هجوم إريك أبيدال، المدير الرياضي للبارسا على اللاعبين بعد رحيل إرنستو فالفيردي، في يناير الماضي، والإشارة لتخاذل بعض اللاعبين في فترة فالفيردي وعدم بذلهم أقصى مجهوداتهم، مما أثار غضب ميسي ووصل الأمر لنشر تغريدة على حسابه الشخصي طالبًا من أبيدال ضرورة تحديد هذه الأسماء.

- فريق اللاعب الواحد

تتفق أو تختلف معي، ولكن ليونيل ميسي هو العنصر الأساسي في تشكيلة أي مدرب درب أو سيدرب برشلونة، لأن وجوده يعتبر مفتاحًا سحريًا لحل ألغاز كثيرة أمام الخصوم، ميسي قادر على تحقيق نقاط الفوز وصناعة الأهداف لزملائه لا سيما أنه في الموسم الحالي ساعد في تمرير 50% من أهداف البلوجرانا، لهذا يعتمد المدربين عليه وعند غياب ميسي عن حالته الطبيعية يعاني البلوجرانا كثيرًا، على عكس ريال مدريد يمتلك مفاتيح كثيرة لهز الشباك، فشاهدنا ميندي ينطلق ويحرز هدفًا في مرمى غرناطة، وحاليًا هناك 21 لاعبًا في المرينجي سجلوا أهداف في الموسم الحالي.

.