أديبايور: فكرت في الانتحار.. ومورينيو قتل رونالدو

التوجولي إيمانويل أديبايور المهاجم السابق لنادي ريال مدريد يتحدث عن تجربة عمله مع جوزيه مورينيو، والضغوط التي تعرض لها خلال مسيرته الكروية

0
%D8%A3%D8%AF%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D9%88%D8%B1%3A%20%D9%81%D9%83%D8%B1%D8%AA%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%B1..%20%D9%88%D9%85%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%88%20%D9%82%D8%AA%D9%84%20%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88

أكد التوجولي إيمانويل إديبايور، مهاجم نادي أسطنبول باشاك شهير التركي، واللاعب السابق في صفوف أندية آرسنال ومانشستر سيتي الإنجليزيين، وريال مدريد الإسباني، أن فكرة الانتحار راودته لفترة من الزمن بسبب الضغوط العديدة التي تعرض لها خلال مسيرته، كما تحدث عن صعوبة العمل تحت قيادة البرتغالي جوزيه مورينيو، والذي دربه خلال فترة تواجده في نادي ريال مدريد.

وأجرى أديبايور حوارًا مع صحيفة «دايلي ميل» الإنجليزية، قال فيه: «خلال فترة الإعارة التي قضيتها في ريال مدريد، وجدت نقيض الفرنسي أرسين فينجر في شخص جوزيه مورينيو، الفرنسي كان هادئًا بينما كان مورينيو غير ذلك، أتذكر أننا في مرة سجلنا نتيجة 3-0 في الشوط الأول، لكنه دخل إلى غرف الملابس، وجن جنونه، ركل كل شيء أمامه، وهاجم الجميع».

وخلال النصف الثاني من موسم 2010-2011، انضم أديبايور لصفوف ريال مدريد على سبيل الإعارة لستة أشهر، وكان مورينيو حينها مدربًا لفريق العاصمة الإسبانية.

اقرأ أيضًا.. قبل دي ماريا.. حسام حسن وكورتوا «نجوم استفزاز» جماهير أنديتهم السابقة

وتابع: «انتقد رونالدو بعدما سجل ثلاثة أهداف، وقال له الجميع يقول أنك الأفضل في العالم، لكنك تلعب بشكل سيء، عليك أن تثبت لي أنك أفضل لاعب في العالم».

وأكمل أديبايور عن تلك الواقعة: «مورينيو انتقد رونالدو لأنه أضاع فرصة وحيدة، برغم تسجيله لهاتريك، لقد كاد يقتله في إحدى المرات».

وتحدث اللاعب التوجولي عن الضغوطات التي تعرض لها في مسيرته، وتفكيره في الانتحار، حيث قال: «كنت في السادسة عشر، وشعرت بضغط هائل لم أستطع التعامل معه بسبب أسرتي، حيث نشأت في بيت فقير، وكنت أحصل على 3 آلاف جنيه إسترليني خلال فترة تواجدي مع نادي ميتز الفرنسي، وحينها طلبت مني عائلتي شراء منزل تصل تكلفته إلى 500 ألف جنيه إسترليني».

واختتم أديبايور تصريحاته قائلًا: «ذات ليلة، جلست أفكر فيما أقوم به في فرنسا، وعن عدم سعادة أي حد بوجودي، وفكرت فيما هو سبب الاستمرار في الحياة؟ كانت هناك صيدلية أسفل شقتي، وقمت بشراء أقراص عديدة، رغم عدم رغبتهم في بيعها لي، لكنني تحججت بأنني أشتريها من أجل أعمال خيرية في توجو، وكنت على وشك الانتحار، لكنني اتصلت بصديق، وأخبرني بأن لدي أسباب عديدة لأعيش من أجلها، وأننا قدار على تغيير إفريقيا».

.