أتلتيكو مدريد.. لقب الليجا يسير نحو المستحيل

أتلتيكو مدريد واصل نزيف النقاط عندما سقط سلبيا أمام فياريال في انطلاقة الجولة الـ16 من الدوري الإسباني ثم جاء فوز المتصدرين برشلونة وريال مدريد ليزيد الطين بلة.

0
%D8%A3%D8%AA%D9%84%D8%AA%D9%8A%D9%83%D9%88%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF..%20%D9%84%D9%82%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%AC%D8%A7%20%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%B1%20%D9%86%D8%AD%D9%88%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D9%8A%D9%84

واصل أتلتيكو مدريد نزيف النقاط عندما سقط سلبيا أمام فياريال في انطلاقة الجولة الـ16 من الدوري الإسباني لكرة القدم، ثم جاء فوز المتصدرين برشلونة وريال مدريد في اليوم التالي ليصعب الأمور على «الروخيبلانكوس» الذي بات لقب الليجا مهمة مستحيلة بالنسبة له.

المهمة ليست مستحيلة حسابيا، ولكن الأمور تسير نحو المستحيل مع كتيبة المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني التي لم تحقق سوى ثلاثة انتصارات في آخر 13 جولة تعادل فيها الفريق ثماني مرات.

ويبتعد أتلتيكو - صاحب المركز السادس بـ26 نقطة - عن برشلونة وريال مدريد حاليا بثماني نقاط، لكن القمة التي كان يحتلها في سبتمبر الماضي في بداية البطولة بعد حصوله على تسع نقاط من انتصاره على خيتافي (1-0) وليجانيس (0-1) وإيبار (3-2) تبدو اليوم بعيدة.

لحظة الابتعاد

فلم يستطع أتلتيكو تحت قيادة سيميوني قط الحصول على الكثير من النقاط مقارنة ببرشلونة أو ريال مدريد اعتبارا من الجولة الـ16، ولا حتى في موسم 2013-2014 الذي توج فيه باللقب عندما حصل بعد الأسبوع الـ16 على 47 نقطة بواقع ثلاث نقاط أكثر من برشلونة ونقطتين أقل من الريال ليتوج بطلا بـ90 نقطة.

وفي باقي المواسم كان رصيد أتلتيكو أقل دائما من برشلونة أو ريال مدريد أو الفريقين معا اعتبارا من الجولة الـ16، علما بأنه في كل تلك المواسم كان يبلغ هذه الجولة برصيد نقاط أعلى مما يمتلكه حاليا.

فالنقاط الـ26 التي يمتلكها حاليا تمثل أسوأ انطلاقة للفريق في عهد سيميوني، إذ كانت الأفضل في موسم 2013-2014 بـ43 نقطة ثم موسم 2012-2013 بـ37 نقطة و2017-2018 بـ36 نقطة و2014-2015 بـ35 نقطة و2015-2016 بـ35 نقطة و2018-2019 بـ31 نقطة ، ثم موسم 2016-2017 بـ28 نقطة والذي كان الأسوأ قبل الموسم الجاري.

وفي ذلك الموسم بلغ أتلتيكو الأسبوع الـ16 بعدما حقق ثمانية انتصارات وتعادل أربع مرات وخسر أربع مرات مسجلا 29 هدفا مقابل 14 هدفا دخلت شباكه، ولكنه استطاع أن ينتفض بعد ذلك ليفوز بـ15 مباراة من أصل 22 متبقية ويتعادل في خمس ويخسر اثنتين.

سجل وقتها 41 هدفا ودخلت شباكه 13 وأنهى الليجا في المركز الثالث وخاض نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وقبل الموسم الحالي لم يكن فريق سيميوني قد حقق هذا الكم القليل من الانتصارات أو سجل أهدافا أقل بهذا الشكل، ولم يكن بعيدا عن القمة بعد مرور 16 جولة إلا مرتين في المواسم السبعة تحت قيادة المدرب الأرجنتيني وتحديدا في موسمي 2016-2017 و2012-2013 وفي المرتين كان على بعد تسع نقاط من المتصدر ريال مدريد أو برشلونة.

وفي مرة واحدة فقط استطاع أتلتيكو أن يقلص فارق النقاط مع المتصدر بشكل كبير، وذلك في موسم 2015-2016 عندما قلص فارق النقاط مع البارسا إلى تسع لكنه لم يتمكن أيضا من حرمانه من لقب الليجا الذي انتزعه الفريق الكتالوني متقدما بنقطة على الملكي وبثلاث على الروخيبلانكوس.

لكن أتلتيكو اليوم يواجه كبوة غير مسبوقة بالليجا في عهد سيميوني، يزيدها وضعه في دوري أبطال أوروبا الذي قد يفشل الروخيبلانكوس في التأهل فيه لثمن النهائي، حيث يتوقف تجاوزه دور المجموعات على فوزه على لوكوموتيف موسكو الأربعاء المقبل في الجولة الأخيرة.

اقرأ أيضًا: نيمار ورونالدو بينهم.. 10 نجوم عالميين تخطاهم شتيجن في صناعة الأهداف

.