أبناء ريال مدريد ينعشون خزينة النادي في ظل أزمة فيروس كورونا

يتطلع نادي ريال مدريد لإدخار مبلغ بقيمة 100 مليون يورو هذا الصيف من بيع لاعبيه الذين ترعرعوا داخل صفوفه في ظل الأزمة الأقتصادية بسبب فيروس كورونا «كوفيد-19».

0
%D8%A3%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1%20%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF%20%D9%8A%D9%86%D8%B9%D8%B4%D9%88%D9%86%20%D8%AE%D8%B2%D9%8A%D9%86%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AF%D9%8A%20%D9%81%D9%8A%20%D8%B8%D9%84%20%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3%20%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7

في ريال مدريد، لاعبو أكاديميته دائما ما يملئون خزينته بالأموال، والآن في ظل أوقات الأزمات المتسبب بها تفشي وباء فيروس كورونا «كوفيد-19» أصبحوا هم طوق النجاة.

في الحقيقة، لا يخطط الكيان الأبيض لإجراء مدفوعات كبيرة في هذا السوق الصيفي وسوف يركز جهوده على البيع للتخفيف من الحسابات.

فمع كون الويلزيجاريث بيل في حالة «غير قابل للبيع» نظرا لصعوبة التخلص منه بسبب راتبه الفلكي وعدم رغبته في المغادرة، يبقى النادي مع ما يمكن أن يحصل عليه من بيع الكولومبي خاميس رودريجيز وبينما يأتي العون الاقتصادي عبر اللاعبين المترعرعين في أكاديمية ريال مدريد.

بعد بيع المغربي أشرف حكيمي إلى إنتر ميلان الإيطالي مقابل 40 مليون يورو وخافي سانشيز إلى بلد الوليد (3 ملايين يورو مقابل 50 في المائة من حقوقه)، هناك أربعة لاعبين آخرين تم تربيتهم في فالديبيباس أيضًا على منحدر الرحيل، وهم: ماريانو دياز، سيرخيو ريجيلون، بورخا مايورال و أوسكار رودريجيز. في الإجمالي، يطمح ريال مدريد إلى إدخار مبلغ قياسي في بيع جميعهم يقدر بأكثر من 100 مليون يورو...

ويعتبر أفضل عام في تاريخ ريال مدريد من حيث مبيعات لاعبي أكاديميته كان عام 2017. ففي ذلك الصيف قاموا ببيع خمسة لاعبين (ألفارو موراتا إلى تشيلسي الإنجليزي، ماريانو إلى أولمبيك ليون الفرنسي، دييجو يورينتي إلى ريال سوسييداد، بورجوي إلى ديبورتيفو ألافيس و ألفارو إلى خيتافي) بإجمالي 98 مليون. والآن ريال مدريد في وضع يمكنها من تجاوز هذا المبلغ.

أقرأ أيضا: موهبة شابة جديدة تحت أنظار ريال مدريد.. الميرينجي يراقب جوهرة إشبيلية

ويبدو أن أول من سيرحل هو بورخا مايورال، وكما أفادت «آس آرابيا»، فإنه يقدر بقيمة حوالي 15 مليون يورو ويعتبر فالنسيا ولاتسيو الإيطالي وكذلك فياريال هم الأقرب للحصول على خدماته، حيث يقضى الرمق الأخير من عقده مع ريال مدريد وقد مر بثلاث م=أعوام سابقة على سبيل الإعارة (فولفسبورج – ليفانتي مرتين) ولذلك فإن رحيله حتمي.

يمكن تحديد مستقبله هذا الأسبوع، ونفس هذه النية، نية البيع، يمتلكها ريال مدريد مع ماريانو في كل مرة يتمتع فيها لوكا يوفيتش بفرصة ثانية، حيث تعتبر وضعية الإسباني من أصل دومينيكاني أكثر تعقيدًا.

دون الذهاب إلى أبعد من ذلك، اعتقد النادي أنه سيكون قادرًا على إقناعه بالمغادرة في الصيف الماضي (دون نجاح) ثم في السوق الأخير في يناير (مرة أخرى دون نجاح). فراتبه المرتفع للغاية، صافي 4.2 مليون يورو سنويا، سيكون عبء ثقيلا على أي عرض يأتي إليه، وتليين ماريانو، المصمم على الاستمرار في سانتياجو برنابيو، لن يكون سهلاً.

ريجيلون وأوسكار الأكثر قيمة سوقية

هناك آفاق أفضل في النادي مع سيرخيو ريجيلون وأوسكار رودريجيز، الذين تفوقوا خلال مهامهم في إشبيلية وليجانيس على التوالي. ومع تأكيد استمرارية مارسيلو والتطور الكبير لفيرلاند ميندي فإنه لن يكون هناك مكان لريجيلون، الذي يسعى باريس سان جيرمان الفرنسي لضمه.

وخلال موسم سيرخيو ريجيلون مع إشبيلية (شارك في 34 مباراة، مسجلا هدفين وصانعا 4 تمريرات حاسمة) وشبابه (23 عامًا) جعلوه قطعة مرغوبة على الرغم من الأزمة التي تسبب بها فيروس كورونا «كوفيد-19».

يستخدم ريال مدريد صيغة جديدة في هذا الصيف الحالي، وهي الملكية المشتركة، وهو البند الذي استخدمه في بيع خافي سانشيز إلى بلد الوليد ويريد أن يفعل الأمر نفسه مع أوسكار رودريجيز بعد موسمه الرائع مع ليجانيس (مسجلا 9 أهداف).

وهذا البند سيسمح لريال مدريد بالتفاوض على إعادة الشراء اللاعب في المستقبل أو الحصول على نصف قيمة البيع في حال انتقاله إلى ناد ثالث، وهناك عروض من أندية الدوري الألماني ويطمح الميرينجي في الحصول على 10 ملايين يورو للسماح برحيله.

.