أبرز ملامح فوز ريال مدريد على برشلونة في الكلاسيكو

تغلب ريال مدريد على غريمه برشلونة أمس الأحد، بثنائية نظيفة، في المباراة التي أقيمت على ملعب سانتياجو برنابيو، ضمن الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإسباني.

0
%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D8%B2%20%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AD%20%D9%81%D9%88%D8%B2%20%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%88

كانت ليلة الحلم بالنسبة للبرازيلي فينيسيوس جونيور لحسم مباراة الكلاسيكو، والنقطة التي ولد منها خط ضغط ريال مدريد لخنق وهدم برشلونة في الشوط الثاني، ومخاطرة زيدان الناجحة بالرهان على مارسيلو، وعامل كورتوا وظهور ماريانو خمسة أسباب رئيسية في تزعم الميرينجي لصدارة الليجا.

وتغلب ريال مدريد على غريمه برشلونة أمس الأحد، بثنائية نظيفة، في المباراة التي أقيمت على ملعب سانتياجو برنابيو، ضمن الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإسباني.

ليلة الحلم لفينيسيوس جونيور

استحق اللاعب الشاب بإصراره أن يحظى بليلة كبيرة في ملعب (سانتياجو برنابيو). فقد تحدى البرازيلي جميع الانتقادات وأظهر أنه الوحيد في صفوف الفريق الملكي القادر على مجابهة المنافسين دائما وإحداث حالة من عدم التوازن في كل مرة ينطلق فيها بالكرة بحثا عن مساحات. فقد جاءت جميع هجمات الفريق من أقدام فينيسيوس الذي خلق شعورا بعدم الأمان للاعب الخصم نيلسون سيميدو وتسبب في انهيار دفاع الفريق الكتالوني. في شوط المباراة الأول افتقد اللاعب للنجاح في لمسته الأخيرة، وهو الأمر الذي تغير في الشوط الثاني، وكان حاسما في مواجهة المرمى. في لقطة الهدف ترك جيرارد بيكيه، مدافع البرسا، مساحة للاعب البرازيلي للتصويب واختار قطع التمريرة التي ظن أنه سيقوم بها، ولكن هذا القرار كلف فريقه هدفا بعدما ارتطمت الكرة بقدمه وغيرت اتجاهها وتخطّت الحارس تير شتيجن. وبهذا الهدف أصبح فينيسيوس جونيور أصغر لاعب يسجل هدفا في الكلاسيكو في القرن الـ21 متخطيا نجم البرسا ليونيل ميسي.

خط ضغط ريال مدريد

كانت شجاعة لاعبي الفريق بقيادة مدربهم زيدان لها دور حاسم في نتيجة الكلاسيكو. وتميزت المعركة التكتيكية بنقطة انطلاق خط الضغط من الأمام. فقد قدم بيب جوارديولا مع مانشستر سيتي درسا للريال خلال مواجهة الفريقين عن طريق إجباره للخصم على التراجع نتيجة للضغط وهذا ما حاول كيكي سيتين تنفيذه من خلال الاستحواذ على الكرة، ولكنه لم ينجح في ذلك، ولم تكن الفرص مثمرة. ونجح مدرب البرسا في فرض سيطرته خلال الشوط الأول ولم يواجه فريقه أي خطورة.



اقرأ أيضًا: البرازيل تتغنى بفينيسيوس بعد تفوقه على الغريم الأرجنتيني ميسي



وكان مدريد على بعد أمتار كثيرة من مرمى الخصم ولم يصل إليه إلا في كرة وحيدة. وفي الشوط الثاني دخل الميرينجي بأسلوب مغاير تماما وقارب بين خطوطه وكانت أقوى بشكل ملحوظ ونفذوا ضغطا عاليا على برشلونة واستحوذوا على ملعبهم وكثفوا الهجوم حتى نالوا الجائزة وهي نقاط المباراة الثلاث.

عامل كورتوا

كان الحارس البلجيكي تيبو كورتوا عاملا فارقا خلال مواجهات ريال مدريد وبرشلونة هذا الموسم. فهو لم يتلق أي أهداف خلال مواجهتي الليجا، وكان موجودا بقوة وثبات عندما احتاجه الفريق. وجاء فوز الفريق واعتلائه لصدارة الترتيب بفضل الأربع تصديات الحاسمة للحارس. فبخروجه سريعا وتضييق المساحة على اللاعب آرثر نجح في منع استقبال فريقه هدفا كان سيغير مجرى اللقاء. فقد أثبت كورتوا في لقاء الأحد أسباب تعاقد النادي معه في وجود "حارس التشامبيونز" آنذاك كيلور نافاس. وجاء هدف الريال الأول الذي أحرزه فينيسيوس بفضل تصدي الحارس لكرة مهاجم البرسا برايثوايت.

مخاطرة زيدان بالرهان على مارسيلو

لم يتوقع أحد وجود البرازيلي مارسيلو في التشكيل الأساسي للفريق لمواجهة الكلاسيكو. عندما تحدث المدرب عن حمايته للاعب ميندي من خطر التعرض للإيقاف خلال اللقاءات السابقة للكلاسيكو، ففي الحقيقة كان يرغب زيزو بذلك في اكتساب مارسيلو لإيقاع اللعب لأنه يعتبره لاعبا هجوميا لا غنى عنه خلال مواجهة برشلونة. وفي أقل حالاته الفنية نجح في إنقاذ هويته والخروج فائزا. صيحة الغضب والحماس التي أطلقها في لحظة حاسمة -بعدما دخل في سباق سرعة مع ميسي وتمكن من منعه من إدراك هدف التعادل- حررته من كل الضغوط التي كان فيها والانتقادات التي تعرض لها بجانب شعوره بفقدان أهميته في التشكيل الأساسي للفريق. فقد قدم مارسيلو مباراة كبيرة للغاية وأظهر أنه ما زال يمتلك الكثير ليقدمه.

عطش ماريانو دياز للعب

عندما يدخل لاعب لأرض الملعب كتغيير بهدف إضاعة الوقت يكون أمام خيارين أولهما الدخول وهو في حالة تراخي ولا مبالاة، والآخر الدخول وهو متعطش للعب ولديه الرغبة في القيام بكل شيء. واختار ماريانو الخيار الثاني للتعبير عن ضيقه بسبب الظلم الواقع عليه لقلة الفرص التي تمنح له من قبل زيزو للمشاركة مع الفريق. وما لم يتمكن بنزيما من فعله خلال ست مباريات نجح فيه ماريانو خلال ثواني. فقد حارب اللاعب للحصول على الكرة ورفض الذهاب ناحية الراية الركنية لتضييع الوقت وبكل تعطش للتهديف انطلق تجاه المرمى وتمكن من تسجيل الهدف الثاني الذي كان بمثابة رصاصة الرحمة على الفريق الكتالوني. فقد كانت هذه دقائقه الأولى في مسابقة الليجا والتي جاءت في الجولة الـ26 وأظهر أنه يستحق أكثر من ذلك بالهدف الذي أحرزه.

.