الأمس
اليوم
الغد
13:00
تأجيل
مالاوي
بوركينا فاسو
16:00
تأجيل
جنوب السودان
أوغندا
15:00
تأجيل
أسـوان
المقاولون العرب
15:00
تأجيل
سموحة
بيراميدز
15:00
تأجيل
الجونة
نادي مصر
15:00
تأجيل
طلائع الجيش
طنطا
15:00
تأجيل
حرس الحدود
الإسماعيلي
15:00
تأجيل
المصري
مصر للمقاصة
15:00
تأجيل
الزمالك
الأهلي
15:00
تأجيل
الإنتاج الحربي
إنبـي
19:45
تأجيل
سبال
كالياري
19:00
الغاء
فرنسا
فنلندا
19:00
الغاء
إنجلترا
الدنمارك
18:45
الغاء
ألمانيا
إيطاليا
16:00
تأجيل
غينيا بيساو
السنغال
13:00
تأجيل
إي سواتيني
الكونغو
16:00
تأجيل
أنجولا
الكونغو الديمقراطية
16:00
تأجيل
ناميبيا
مالي
15:00
تأجيل
سيراليون
نيجيريا
16:00
تأجيل
موزمبيق
الكاميرون
16:00
تأجيل
جامبيا
الجابون
16:00
تأجيل
تنزانيا
تونس
17:30
الغاء
كرواتيا
البرتغال
19:00
تأجيل
السودان
غانا
13:00
تأجيل
تشاد
غينيا
13:00
تأجيل
إثيوبيا
النيجر
13:00
تأجيل
مدغشقر
كوت ديفوار
13:00
تأجيل
أفريقيا الوسطى
المغرب
13:00
تأجيل
ساو تومي وبرينسيبي
جنوب إفريقيا
14:00
تأجيل
جنوى
بارما
14:00
تأجيل
فيورنتينا
بريشيا
15:00
تأجيل
وادي دجلة
الاتحاد السكندري
20:00
تأجيل
ليتشي
ميلان
17:45
تأجيل
تورينو
أودينيزي
17:00
تأجيل
بولونيا
يوفنتوس
11:30
تأجيل
إنتر ميلان
ساسولو
19:45
تأجيل
روما
سامبدوريا
14:00
تأجيل
هيلاس فيرونا
نابولي
17:00
تأجيل
أتالانتا
لاتسيو
«قصة الكوكاكولا» كيف تعامل لويس مع غضب جمهور برشلونة في كلاسيكو 2002؟

«قصة الكوكاكولا» كيف تعامل لويس مع غضب جمهور برشلونة في كلاسيكو 2002؟

كلاسيكو الثالث والعشرين من نوفمبر عام 2002 التاريخي، يرى كثيرون أنه ربما يكون الأكثر سخونة، وذلك كله بسبب البرتغالي لويس فيجو الذي عاد إلى كامب نو بقميص ريال مدريد.

ديفيد ف.سانشيدريان - ترجمة: أحمد مجدي
ديفيد ف.سانشيدريان - ترجمة: أحمد مجدي
تم النشر

كلاسيكو الثالث والعشرين من نوفمبر عام 2002 أصبح تاريخيًا، يرى كثيرون أنه ربما يكون الأكثر سخونة على الإطلاق، وذلك كله لأن البرتغالي لويس فيجو عاد إلى ما كان منزله يومًا ما، كامب نو، ولكن بقميص ريال مدريد.

الإحساس الوحشي الذي مارسه جمهور برشلونة انعكس على البرتغالي، ألقيت أشياء على الميدان، ومن الذاكرة يمكننا أن نتذكر أن فيجو كان يضع يديه على أذنيه، رأس خنزير وزجاجة ويسكي كانا الجسمين الأبرز في كامب نو حينها اعتراضًا على سلوك فيجو، ولكن البرتغالي لم يدرك حتى صباح اليوم التالي ما حدث إلا حينما شاهد الأمر على وسائل الإعلام.

فيجو كان مسؤولا عن الركلات الركنية في ريال مدريد بهذه المباراة، وفي إحدى الركنيات لاحظ بنفسه أن قنينة «كوكاكولا‌» ألقيت تجاهه، البرتغالي لم يتردد في التفكير حينئذ أن شركة المياه الغازية التي كانت ترعاه تسويقيًا تبعث برسالة له.

وقال فيجو: «لقد كنت مسؤولا عن الركلات الكرنية، حينها كنت مركزًا لأنني أريد أن أقوم بعملي بالقدر الأكثر احترافية الذي أقدر عليه، ولكن أتت لحظة لم أستطع فعل هذا بسبب كمية الأجسام التي ألقيت علي، ولكنني لم أدر ماذا أفعل إلا أن أعتبر بعض هذه الأجسام مناسبة لي، في ذلك الوقت، ألقيت علي قنينة كوكاكولا، الشركة كانت ترعاني، رأيتها على العشب، وأمسكت بها كما لو كنت أصور فيلمًا» في إشارة إلى تخفيف العبء عن كاهله وسط هذه الأجواء المشحونة.

ولكن الأسوأ حدث في اليوم التالي، عن هذا قال فيجو: «في اليوم التالي كانت لدي الفرصة لرؤية عناوين الصحف التي تحدثت عن زجاجات الويسكي ورؤوس الخنازير، كان هناك شيء من كل شيء».


اقرأ أيضًا: صفقات شكلت تاريخ الليجا| لويس فيجو.. الذي رد «صاع إنريكي» صاعين!

اخبار ذات صلة