الأمس
اليوم
الغد
«صفعة» أنطوان جريزمان لبرشلونة تضع إرنستو فالفيردي في مأزق

«صفعة» أنطوان جريزمان لبرشلونة تضع إرنستو فالفيردي في مأزق

يعيش إرنستو فالفيردي حالة أشبه بالكابوس إذ كان يعتمد على منير الحدادي في مباريات كأس ملك إسبانيا ويحتفظ بخدمات لويس سواريز للمشاركة في الدوري الإسباني ودوري الأبطال

محمد سعد
محمد سعد

توجه الإسباني إرنستو فالفيردي، المدير الفني لفريق برشلونة، لقضاء فترة عطلته الصيفية الماضية وهو مطمئنًا حيال أمر التعاقد مع الفرنسي أنطوان جريزمان، لاعب أتلتيكو مدريد، للتعزيز من القوة الهجومية للفريق، ولكنه فوجئ برفض نجم «الروخيبلانكوس» الرحيل عن فريقه والانضمام إلى بطل إسبانيا.

وقد سبب له هذا الأمر حالة استياء شديدة، إذ كان يعتمد بشكلٍ كبير على تلك الصفقة لامتلاك خيارات بديلة للأوروجواياني لويس سواريز، مهاجم برشلونة، والذي عانى خلال الفترة الأخيرة من إحدى الإصابات العضلية التي أبعدته عن الملاعب لفترة تراوحت من أسبوعين إلى ثلاثة.

وازداد الأمر سوءًا خلال الأيام القليلة الماضية، إذ حاولت الإدارة «الكتالونية» تجديد عقد المهاجم الإسباني الشاب منير الحدادي، ولكن اللاعب رفض هذا الأمر، مؤكدًا على توصله إلى اتفاق مع نادي إشبيلية يُتيح له الرحيل عن الفريق خلال سوق الانتقالات الشتوية الحالية، وهو الأمر الذي كان بمثابة «صفعة» قوية، فضلًا عن صفعة جريزمان، على وجه فالفيردي وإدارة ناديه.

كابوس

ويعيش المدرب الإسباني حالة أشبه بـ «الكابوس»، إذ كان يعتمد بشكلٍ أساسي على منير الحدادي في مباريات كأس ملك إسبانيا، ويحتفظ بخدمات لويس سواريز للمشاركة في مباريات النسخة الحالية من دوري الدرجة الأولى الإسباني ودوري أبطال أوروبا.

وإذا ما كانت لدى إدارة قلعة «كامب نو» النية في التتويج بثلاثية الدوري والكأس ودوري الأبطال خلال هذا الموسم فيجب عليها أن تدخل سوق الانتقالات الحالي بقوة بحثًا عن أحد المهاجمين المخضرمين القادرين على اللعب بمركز المهاجم الصريح، والسبب في ذلك هو أنه في حالة عدم التعاقد مع مهاجم صريح، فإن سواريز سيتوجب عليه المشاركة في 33 مباراة متبقية لـ «البلوجرانا» خلال الموسم الحالي، وهذا في حالة وصوله إلى نهائي كأس الملك و«التشامبيونزليج».

خيارات برشلونة

يمتلك فريق إشبيلية مهاجمين قويين، وهما وسام بن يدر وأندريه سيلفا، وعلى الرغم من هذا فإنه توصل إلى اتفاق مبدئي مع الحدادي خلال الأيام القليلة الماضية، وهو ما قد يدفع إدارة النادي «الأندلسي» للتخلي عن أحد المهاجمين، وهو الأمر الذي قد يدفع قلعة «كامب نو» للتفكير في الحصول على خدمات أحدهما خلال يناير الجاري لحل الأزمة الهجومية التي قد تعصف بآمال الفريق الأوروبية.

وفي سياق آخر، كانت قد أشارت بعض التقارير إلى أن أتلتيكو مدريد وإشبيلية فكرا في الحصول على خدمات مهاجم تشيلسي الإنجليزي ألفارو موراتا، إذًا لماذا لا يفكر برشلونة هو الآخر في التوقيع مع لاعب يوفنتوس الإيطالي وريال مدريد السابق؟

وعلى الرغم من امتلاك برشلونة للأرجنتيني الرائع ليونيل ميسي، إلا أن الفريق في حاجة ماسة للتعاقد مع مهاجم آخر بديلًا لسواريز بسبب ضغط المباريات، ومن المؤكد أن الإدارة «الكتالونية»، على رأسها الفرنسي إريك أبيدال، لن تظل مكتوفة اليدين حيال الوضع الحالي.

اخبار ذات صلة