Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
الأفضل والأسوأ في الأسبوع| إنصاف والد يوفيتش.. وموقف سلبي من كبار برشلونة

الأفضل والأسوأ في الأسبوع| إنصاف والد يوفيتش.. وموقف سلبي من كبار برشلونة

حين تغيب كرة القدم والأهداف والتصديات والألقاب، تحضر المواقف بشكل كبير وتعبر عن الأفضل والأسوأ بكل وضوح وبالتحديد في أزمة من حجم فيروس كورونا.

آس آرابيا
آس آرابيا
تم النشر

ليس معنى توقيف فيروس كورونا لمعظم المسابقات الكروية، أنه ليس هناك أفضل وأسوأ في ظل هذه الظروف، فحين تغيب كرة القدم والأهداف والتصديات والألقاب، تحضر المواقف بشكل كبير وتعبر عن الأفضل والأسوأ بكل وضوح، هذا الأسبوع كان حافلًا بالمواقف على الجانب الإيجابي، بينما أتى موقف سلبي بارز من لاعبي برشلونة الكبار.

والد يوفيتش.. الإنصاف

بعد أن كثرت الانتقادات ضده في صربيا بعد عودته لبلاده بحصوله على إذن من فريقه ريال مدريد الإسباني، لوكا يوفيتش تلقى تهديداً من رئيس صربيا أنه إذا خالف إجراءات الوقاية الخاصة بالعزل الصحي التي أقرتها الدولة الصربية لمواجهة خطر تفشي فيروس كورونا المستجد، فإنه سيتم القبض عليه وإلقاؤه في السجن.

وحول هذا الصدد، قرر ميلان يوفيتش، والد لوكا يوفيتش، أن يظهر على خشبة المسرح للدفاع عن ابنه وسط الانتقادات التي تحيط به لأنه سافر إلى صربيا أثناء وجوده في الحجر الصحي وخرقه المزعوم للعزلة التي فرضتها بلاده بسبب أزمة الفيروس التاجي.

وأجرى ميلان يوفيتش مقابلة مع وسائل الإعلام عبر الإنترنت للدفاع عن ولده، وتبرير موقفه، حول انتقاد يوفيتش للسفر إلى صربيا في منتصف أزمة فيروس كورونا: (لقد اجتاز اختبارين وكلاهما كان سلبيًا، على الرغم من ذلك كان هناك سوء تفاهم ولم يفهم أنه لا يستطيع مغادرة البلاد، حيث إنه اعتقد أنه كان يمكنه الخروج ما دامت النتيجة سلبية).

وأكد: (لقد سافر ابني بحسن نية، لأنه اعتقد أنه يمكنه المغادرة ما دام سليماً تماماً ولم يكن يعرف كل هذه التوابع).

وأضاف والد المهاجم الصربي: (أتفق تماماً مع الرئيس ورئيس الوزراء، وعلى ابني أن يذهب إلى السجن ولكن فقط إذا كان مذنبا).

كريستيانو ووكيله.. وفاء للوطن

قام النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو ووكيل أعماله خورخي مينديز بتقديم دعم مالي كبير لتمويل المساعدات الصحية لدعم مختلف المستشفيات في البرتغال من أجل مواجهة انتشار وباء فيروس كورونا التاجي المستجد المعروف علميا باسم «كوفيد-19» والذي سلب أرواح الكثيرين من البشر منذ انطلاقه من الصين وبالتحديد من مدينة ووهان ليصل إلى جميع أنحاء العالم دون وجود مصل له حتى الآن.

وعلى وجه التحديد، اشترى كل من كريستيانو رونالدو وخورجي منديز الإمدادات الطبية من الصين، التي تم توصيلها إلى مستشفى سان أنطونيو دي أوبورتو، وكذلك إلى مستشفيات سانتا ماريا وبوليدو فالينتي في مدينة لشبونة.

اقرأ أيضًا: بمليون يورو.. ميسي يساهم في جهود مكافحة كورونا في برشلونة والأرجنتين

وتألفت مساهمتهما من وصول 33 سريرًا من وحدة العناية المركزة، مجهزة تجهيزًا مثاليًا لرعاية المرضى الأكثر خطورة بسبب فيروس كورونا التاجي، وكذلك أجهزة التنفس الصناعي، الأقنعة الوقائية «كمامات»، الشاشات والأدوية اللازمة، وكل ذلك من أجل التخفيف من عدم استقرار الوسائل والإمكانيات في مراكز الرعاية الصحية بالمستشفيات هذه، في محاولة لكبح توسع الفيروس الذي أصاب البرتغال أيضا.

وكانت الأرقام التي جمعتها المراكز المتخصصة قد أظهرت وجود إجمالي 2632 حالة مصابة بفيروس كورونا ومن بينهما 31 حالة وفاة.

تبرعات

بيب جوارديولا

تبرع بيب جوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي، اليوم الثلاثاء، بمليون يورو لمحاربة تفشي فيروس كورونا التاجي في إسبانيا.

وعمل جوارديولا، الموجود في منزله في برشلونة حاليًا، مع محاميه خلال الأيام القليلة الماضية للتوصل إلى أفضل طريقة لاستخدام الأموال.

سيذهب هذا المبلغ الضخم إلى حملة تبرع تروج لها كلية الطب في برشلونة، ومؤسسة Angel Soler Daniel.

إسبانيا هي واحدة من الدول الأكثر تضررا في أوروبا، وتظهر الأرقام الرسمية أن 2696 شخصًا لقوا حتفهم الآن في البلاد وأن ما يقرب من 40.000 شخص مصاب.

باريس سان جيرمان

واستطاع العملاق الفرنسي باريس سان جيرمان جمع أكثر من 200 ألف يورو، لصالح طواقم الخدمات الصحية المحلية التي تكافح انتشار فيروس كورونا.

وجاء هذا المقابل من خلال بيع النادي الفرنسي القمصان الخاصة به في متجره، حيث تحمل هذه القمصان عبارة «كلنا واحد»، وهي قمصان مطابقة لما يرتديه اللاعبون.

روبيرتسون

من المرجح أن يكون الأسكتلندي الدولي أندي روبرتسون، نجم فريق ليفربول الإنجليزي، هو اللاعب الذي تبرع لمساعدة 6 من بنوك الطعام في مدينة جلاسجو، والمناطق المحيطة، على مواصلة نشاطها في تزويد الفقراء والمحتاجين بالمواد الغذائية.

ووجه بنك "جلاسجو إن إي فودبنك" الشكر والامتنان إلى لاعب أسكتلندي تبرع بمبلغ كبير لصالح بنوك الطعام في الأسبوع الماضي.

وكتب البنك على حسابه الرسمي على موقع التدوينات المصغرة تويتر قائلا: «بفضل لاعب أسكتلندي تبرع بمبلغ كبير من المال لصالح بنوك الطعام، من بينهم نحن، وبدون دعم الأشخاص الذين يتسمون بالكرم والسخاء، سنعاني الأمرين، ونحن عاجزون عن شكره».

وذكرت صحيفة ذا تايمز البريطانية أن روبرتسون هو لاعب الكرة المقصود الذي منح تلك التبرعات لصالح بنوك الطعام في جلاسجو، ووفقا للصحيفة، يداوم صاحب الـ 26 عاما على الأعمال الخيرية، لكنه يفضل القيام بتلك الأعمال سرًا.

مبابي

عاد كيليان مبابي، لاعب فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، إلى إثبات أنه إنسان خارج الملعب، فضلًا عن كونه نجمًا داخل الملعب.

وحسبما نشرت مؤسسة «آبي بيير» الخيرية، فإن مهاجم باريس سان جيرمان قدم تبرعًا كبيرًا للأسر الأكثر احتياجًا في العاصمة الفرنسية باريس، ولكن مبابي رفض الإفصاح عن المبلغ الذي تبرع به.

وجاء في بيان تلك المؤسسة: «قدم كيليان مبابي للتو تبرعًا كبيرًا لدعم مؤسسة آبي بيير نظرًا لشعوره بالقلق إزاء عواقب الأزمة الصحية الخطيرة التي تعاني منها بلدنا، إضافة إلى شعوره بالقلق إزاء كافة تلك العواقب التي قد تعود على الأشخاص الأكثر فقرًا».

وسيُتيح تبرع مبابي لتلك المؤسسة قدرة الوصول إلى الأشخاص الأكثر احتياجًا والحالات الطارئة، كما سيُتيح لها توفير مياه الشرب والنظافة الصحية إلى أولئك الأشخاص الذين يعانون من أوضاع غير مستقرة، وكذلك تقديم مساعدات غذائية ومأوى للمشردين.

ديوكوفيتش

نوفاك ديوكوفيتش تبرع هو الآخر بمليون يورو لصربيا من أجل شراء الأجهزة اللازمة لمواجهة فيروس كورونا.

ليونيل ميسي

فيما تبرع الأرجنتيني ليونيل ميسي قائد نادي برشلونة الإسباني بمبلغ قيمته مليون يورو إلى أحد المستشفيات في مدينة برشلونة، ومركز طبي في الأرجنتين مساهمة منه لدعم الجهود التي تستهدف احتواء فيروس كورونا المستجد المعروف اختصارا بـ كوفيد-19، وفقا لما أوردته صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية.

ووجه الحساب الرسمي لمستشفى كلينيك دى برشلونة على موقع التدوينات المصغرة «تويتر» الشكر لميسي الحاصل على جائزة الكرة الذهبية البالون دور 6 مرات، قائلا: شكرا جزيلا ليو، على دعمك والتزامك معنا.

تضحيات

أعلن برشلونة بطل الدوري الإسباني، خفض رواتب العمال فيه لمواجهة التبعات المالية لتوقف المنافسات في ظل فيروس كورونا المستجد، في إجراء بدأ يكتسب زخما متزايدا مع انضمام أندية مثل أتلتيكو مدريد وإسبانيول.

وفرض تفشي الوباء شللا شبه تام في مختلف النشاطات الرياضية حول العالم، وأدى إلى تعليق منافسات كرة القدم في إسبانيا، البلد الذي بات الثاني عالميا من حيث عدد ضحايا الفيروس بعد إيطاليا، مع تسجيل نحو خمسة آلاف وفاة معلنة وأكثر من 64 ألف إصابة مؤكدة الجمعة.

وأوضح النادي الكتالوني في بيان له: (توقف المنافسات بسبب وباء كوفيد-19، استتبعه وقف كل النشاطات الرياضية وغير الرياضية لنادينا).

وأوضح بطل الدوري الإسباني في الموسمين الماضيين ومتصدر ترتيب الموسم الحالي قبل تعليقه بعد المرحلة 27، أنه (اتخذ سلسلة إجراءات للحد من آثاره "التوقف" والتخفيف من التبعات الاقتصادية لهذه الأزمة).

وأفاد بأن الإجراءات تتضمن (خفض عدد أيام العمل، نظرا للظروف الراهنة، ونتيجة لذلك الخفض النسبي للرواتب المحددة بموجب العقود).

ولم يحدد النادي مباشرة ما إذا كانت هذه الخطوة تشمل لاعبي الفريق الأول لكرة القدم، علما بأن تقارير صحفية إسبانية أشارت في الأيام الماضية إلى وجود مفاوضات بين إدارة النادي الكتالوني واللاعبين الذين يقودهم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، من أجل تطبيق هذا الأمر.

لكن التقارير الصحفية أشارت الخميس إلى أن برشلونة شمل هؤلاء اللاعبين، كغيرهم من مزاولي الرياضات الأخرى في النادي، بإجراء خفض الرواتب، رغم رفضهم الاقتراح الذي تقدمت به الإدارة.

وفي حين كشفت بعض التقارير أن نسبة الاقتطاع من الراتب قد تصل إلى 70 % في ظل الظروف الحالية، أشارت إلى أن رئيس النادي بيب ماريا بارتوميو يعتزم دفع تعويضات للاعبي فريق كرة القدم الأول تخفف من حدة الخفض، نظرا لاعتبار الإدارة أن هؤلاء مسؤولون بشكل أساسي عن توفير غالبية إيرادات النادي في الظروف العادية.

وفي سياق متصل، طلب أتلتيكو مدريد من سلطات العمل المحلية السماح له بخصم جزء من رواتب اللاعبين والجهاز الفني.

وأوضح الرئيس التنفيذي للنادي ميجيل أنخيل جيل أن النادي وجد نفسه مرغما على اتخاذ هذه الخطوة (حيال الموظفين الذين وبسبب الوضع الطارئ في بلادنا، باتوا غير قادرين على مواصلة مزاولة عملهم).

وأتى إعلان نادي العاصمة بعد إعلان نادٍ آخر في مدينة برشلونة، هو إسبانيول متذيل ترتيب الدوري، أنه طلب من سلطات العمل أن تجيز له خفض رواتب لاعبيه وموظفيه بنسبة 70 % في الفترة الراهنة.

وأوضح أنه (بسبب التعليق المؤقت للموسم والوضع الاستثنائي الراهن، تقدم إسبانيول بخطة بطالة جزئية، الخطوة المطلوبة هي خفض ساعات العمل بنسبة 70 بالمئة).

وشدد على أن الإجراء تم اتخاذه بشكل أحادي (من دون استشارة اللاعبين) نظرا لأنه إجراء طارئ ويجب تطبيقه في أسرع وقت ممكن، موضحا أنه سيشمل اللاعبين والجهاز الفني لفريقي الرجال والسيدات، والفريق الرديف، وكل فرق الفئات العمرية.

وأثار توقف المنافسات وعدم وضوح الصورة بشأن متى يمكن معاودتها في ظل الوضع الصحي، قلق العديد من أندية كرة القدم العالمية لاسيما في أوروبا، من انخفاض إيراداتها بشكل حاد في ظل انعدام مداخيل المباريات وعائدات النقل التلفزيوني في الفترة الراهنة. ولجأت أندية عدة في دول مختلفة لاسيما ألمانيا وفرنسا، إلى خفض رواتب اللاعبين في تلك الفترة.

وكان رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم لويس روبياليس قد أعلن الأربعاء أن الاتحاد سيفرج عن 500 مليون يورو لمساعدة الأندية المتضررة من توقف المباريات حاليا، على أن تستفيد من هذا المبلغ أندية الدرجتين الأولى والثانية، إضافة إلى الأندية نصف المحترفة وأندية الهواة.

كذلك تدرس أندية الدوري الإيطالي الممتاز«الكالتشيو» تطبيق تخفيضات في رواتب اللاعبين تصل إلى 30% بهدف تقليل الخسائر إذا ما انتهى الموسم الحالي مبكرا بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد المعروف اصطلاحيا بـ «كوفيد-19»، بوتيرة سريعة في البلد الأوروبي، وفقا لما أوردته تقارير.

وفي هذه المرة بات مستحيلًا توقع عودة نشاط الكرة في إيطاليا، فيما تشير أكثر التقديرات تفاؤلا أن الموسم الحالي قد يستكمل في أوائل مايو المقبل، وينتهي في الثلاثين من الشهر التالي.

وقد أعلن المدرب الوطني للمنتخب المصري حسام البدري، تخفيض 25% من راتبه بسبب تفشي فيروس كورونا.

سانتياجو بيرنابيو «مخزن صحي»

في إطار سعي ريال مدريد لتقديم مساعدات للحكومة الإسبانية لمحاربة فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19» بعد انتشاره في المدن وحول العالم وأودى بحياة آلاف الأشخاص، أعلن النادي الملكي تعاونه مع المجلس الأعلى للرياضة وتقديم ملعب «سانتياجو برنابيو» كمخزن صحي كبير لوضع الأدوات الطبية التي تستقبلها هذه الهيئة، لا سيما أن العديد من هذه الأدوات تأتي من شركات وهيئات رياضية.

الموقف السلبي الوحيد.. لاعبو برشلونة

الموقف السلبي هذا الأسبوع تمثل في رفض نجوم برشلونة فكرة تخفيض أجورهم الأساسية خلال فترة العزل الصحي، والتي تنص على سحب نسبة 70% من رواتب اللاعبين، ويمكن لبارتوميو منح الفريق الأول تعويضات حتى لا تنخفض رواتبهم عن 50% معترفًا بوجد اختلاف بين الأقسام في مسألة العائدات وعلى الرغم من كل هذه الاقتراحات إلا أن إجابة نجوم البارسا كانت سلبية ورفضوا هذه المسألة.

برشلونة سيطبق قراره رغم رفض اللاعبين، وهذا ما قد يفتح مجال خلاف آخر بين اللاعبين الكبار والإدارة.

اخبار ذات صلة