تيكي تاكا

والدة كريستيانو رونالدو تكشف أمنيتها الوحيدة خلال تجربتها المريرة مع المرض

روت دولوريس أفيرو، والدة كريستيانو رونالدو مهاجم فريق يوفنتوس الإيطالي تجربتها الصعبة مع المرض، وكشفت أيضا عن أمنيتها خلال تلك الفترة.

0
اخر تحديث:
%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A9%20%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%86%D9%88%20%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%20%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81%20%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7%20%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%AF%D8%A9%20%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84%20%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%AA%D9%87%D8%A7%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%B1%D8%A9%20%D9%85%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B6%0A%0A

تحدثت دولوريس أفيرو، والدة البرتغالي المخضرم كريستيانو رونالدو نجم هجوم فريق يوفنتوس الإيطالي للمرة الأولى عقب تعافيها بشكل تدريجي من الجلطة الدماغية التي تعرضت لها قبل أكثر من عام، مشيرة إلى الصعوبة البالغة التي واجهتها في تلك التجربة المريرة.


أفيرو تغادر المستشفى

ودخلت دولوريس أفيرو، مستشفى نيليو ميندونكا في جزيرة ماديرا البرتغالية مسقط رأس كريستيانو رونالدو في الثالث من مارس من العام 2020، إثر تعرضها لجلطة دماغية.

وكانت والدة رونالدو نجم فريق ريال مدريد الإسباني السابق تعانى من سرطان الثدى في العام 2007، لكنها شفيت منه، إلا أنها أعلنت في فبراير من العام 2019 أنها تكافح من أجل البقاء على قيد الحياة، بعد أن عاد لها المرض الخبيث.

والآن تشهد والدة رونالدو تعافيا تدريجيا، قائلة في تصريحات أدلت بها لقناة «آي تي في» البرتغالية: «كانت تجربة صعبة، وكنت أعتقد أنها النهاية بالنسبة بي».

وأوضحت: «حينما رأيت حفيدي الأكبر كريستيانينو وهو يدخل غرفتي لزيارتي، كانت صدمة كبيرة بالنسبة لي».

أمنية وحيدة

وأضافت أفيرو: «دعوت الله ألا يتوفاني، وكنتب أرغب في أن أرى أحفادي وهم يكبرون من حولي، وهذا ما قد حدث، كان هناك قدر كبير من الإيمان داخلي، لكنها كانت تجربة صعبة».

وتذكرت والدة كريستيانو رونالدو الحاصل على جائزة الكرة الذهبية «البالون دور» 5 مرات، اللحظات التي سبقت دخولها المستشفى، قائلة: «استيقظت حينها من نومي وذهبت إلى الحمام، لكن وقعت في إغماءة».

تجربة مريرة

وتابعت: «حينما استفقت من الإغماءة، حاولت النهوض، لكن سرعان ما أدركت أن الجانب الأيسر من جسدي قد أصيب بالشلل، وتواصلت هاتفيا مع زوجي خوزيه أندرادي، وأخبرته بأنني لست على ما يُرام، وطلبت منه الاتصال على رقم الطوارئ، ولا أتذكر لحظة وصولي إلى المستشفى».

وواصلت أفيرو حديثها بقولها: «كريستيانو هاتف الطيبب من إيطاليا، وشكرت الله على نجاح العملية التي خضعت لها، وبصراحة حالفني حظ كبير لم يحالف الكثير من الأشخاص الذين مروا بنفس تجربتي المرضية».

واختتمت تصريحاتها بقولها: «أشهد تعافيا تدريجيا، وقد غادرت المستشفى، لكن لا يزال شقي الأيسر متأثرا ومعه أيضا فمي ورجلي بل وحتى كلامي، وقبل عام من الآن، كنت أرى حياتي معدودة الأيام».


.

الأكثر قراءة