تنس

الصحف العالمية تبكي بعد وفاة مارادونا.. تركنا وأخذ الكرة معه

أبرز عناوين الصحف العالمية بعد وفاة دييجو أرماندوا مارادونا، عن عمر يناهز الـ 60 عامًا، وأثره لا يتوقف فقط على كرة القدم، بل كان معروفًا في كل ركن من أركان العالم،

0
%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9%20%D8%AA%D8%A8%D9%83%D9%8A%20%D8%A8%D8%B9%D8%AF%20%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9%20%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A7..%20%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%86%D8%A7%20%D9%88%D8%A3%D8%AE%D8%B0%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A9%20%D9%85%D8%B9%D9%87

صدمت وفاة دييجو أرماندوا مارادونا، عالم الساحرة المستديرة، بعدما توفي اليوم الأربعاء عن عمر يناهز الـ 60 عامًا، وأثره لا يتوقف فقط على كرة القدم، ويعتبر واحد من أفضل اللاعبين في التاريخ وكان معروفًا في كل ركن من أركان العالم، بل كان قدوة لأجيال كثيرة، خبر وفاة غير جميع عناوين الصحف العالمية، ليس فقط الراضية، وخصصت الصحف رسائل تخليدًا لشخصيته، وهذه أبرز عناوين الصحف حول العالم.





صحف الأرجنتين بعد وفاة مارادونا

أعلنت موطن الأسطورة دييجو مارادونا الحداد لمدة 3 أيام وكانت صحيفة كلارين الأولى في إعلان خبر الوفاة، وملئت موقعها بردود أفعال عالم الساحرة المستديرة، وودعت دييجو بعنوان: «صدمة عالمية: توفي دييجو مارادونا» مضيفة: «صفقة عاطفية ووطنية، ضربة يتردد صداها في جميع الأركان، تأثير عالمي، خبر يمثل مفصلا في التاريخ»، وبل نشرت رسالة مارادونا التي أرسلها إليهم لنشرها يوم وفاة، قائلاً: «شكرا للعب كرة القدم، لأنها الرياضة التي تمنحني سعادة كبيرة وحرية وكأنني لمست السماء بأيدي، ضعوا على قبري: شكرا للكرة».


وكتب صحيفة «أوليه»: «ذهب دييجو ومعه أخذ كرة القدم، لأنه الأمور لم تكون كما كانت، موت البيلوزا يرسم ما قبل وبعد، لم تمثلنا فقط في الملعب بل خارجه أيضًا وكان دائمًا أصيلا بمميزاته وعيوبه ولكن دائمًا كان مارادونا»، أيضًا تذكروا مونديال المكسيك 1986 وردود الأفعال بعد وفاته.





صحف البرازيل بعد وفاة مارادونا

خلال سنوات عديدة شهدت مواجهات قوية بين الأرجنتين والبرازيل بقيادة مارادونا، وهناك يعرفون جيدًا قيمة دييجو في عالم كرة القدم وبالنسبة لهم هو لاعب عبقري، على حد وصف صحيفة «جلوبوسبورت»، معنونة: «وداعًا أيها العبقري، مارادونا ترك بصمته»، ووضعوا صورته مع بيليه أثناء عزف الجيتار، بل وتذكروا إرثه، قائلين: «لمساته السحرية وسرعته بقميص رقم 10 جعلوه قدوة كبيرة في تاريخ كرة القدم الأرجنتينية، وسبب لحماس جزء كبير من جماهير جميع الأندية».


وسارت صحيفة «أو جلوبو» البرازيلية على نفس الخط، واحتل خبر وفاة مارادونا الجزء العلوي، معنونة: «توفي دييجو مارادونا عبقري كرة القدم في عمر الـ 60 عامًا». ووضعت فيديو لزيكو الأسطورة البرازيلية مفضلاً مارادونا عن بيليه أسطورتهم.





صحف إنجلترا بعد وفاة مارادونا

ظلت صورة مارادونا وهي يراوغ 5 لاعبين من منتخب إنجلترا منتشرة بشكل كبير على شاشات التلفاز والموقع، بعدما سجل هدف تاريخي ليتأهل منتخب بلاده إلى ربع نهائي كأس العالم في المكسيك 1986، وقامت الصحف البريطانية مثل ذا صن وديلي ميل وميرور وذام تايمز بتكريس صفحات لوفاة نجم المنتخب الأرجنتيني بعبارات عاطفية.


وكتبت صحيفة ديلي ميل: «لأولئك الذين كانوا محظوظين لمشاهدته في أروع لحظاته، لا يمكن لأي من عيوبه التقليل من كونه عبقريًا». بينما تذكرت صحيفة ميرو لمسة الهدف، قائلة: «لمسة الإلهة»، بالإضافة إلى نشر تصريحات لأساطير إنجليزية يتحدثون عن شخصية مارادونا، مثلما قال فيرديناند: «كان بطلي الأول في كرة القم، الأعظم والأفضل والفنان والرجل وصاحب الشخصية والقائد والفائز».





صحف ألمانيا والبرتغال بعد وفاة مارادونا


وفاة مارادونا ترك أثرًا كبيرًأ أيضًا في الدول الأوروبية، حيث كتبت بيلد الألمانية: «توفي الفتي الذهبي مثلما يلقبونه في الأرجنتين، ويعلم أنه الجماهير تراه كونه الأعظم». وأيضا وصفته الصحف البرتغالي مثل أ بولا وريكورد، بالأعظم.

.