تيكي تاكا

القضاء التركي يعيد محاكمة أردا توران.. تعرف على التفاصيل

القضاء التركي يقرر إعادة محاكمة لاعب برشلونة وأتلتيكو مدريد السابق أردا توران في قضية التحرش، بعدما ألغت محكمة تركية حكم البراءة الصادر في 2019.

0
%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8%A1%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%20%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%AF%20%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%83%D9%85%D8%A9%20%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D8%A7%20%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%86..%20%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%84

قرر القضاء التركي إعادة محاكمة لاعب برشلونة وأتلتيكو مدريد السابق أردا توران في قضية التحرش، بعدما ألغت محكمة تركية حكم البراءة الصادر في 2019.

وحُكم على اللاعب التركي، الموجود حاليا في جالطة ساراي، في عام 2019 بالسجن لمدة عامين وثمانية أشهر بسبب إحداث إصابات وإطلاق النار من سلاح غير مرخص في مستشفى، لكنه حصل على براءة من تهمة التحرش.

وتعود الوقائع إلى أكتوبر 2018 ، عندما تشاجر توران في ملهى ليلي مع المطرب الشعبي بركان شاهين، بعد اتهامه بالتحرش بزوجته في نفس المكان.

واعترف لاعب كرة القدم بالوقائع لكنه نفى التحرش وبرأته المحكمة، معتبرة أن توران لم يكن يعلم أن المدعية أوزليم شاهين هي زوجة بركان.

وقررت محكمة الاستئناف الآن أن المحكمة لم تحقق بشكل صحيح في أن توران التقى في وقت سابق مع أوزليم وبركان شاهين ولم تقبل أقوال شاهدين، وقضت بإعادة المحاكمة.

ونفى توران البالغ من العمر 32 عاما خلال المحاكمة تهمة التحرش لكنه أقر بإطلاق النيران بشكل عرضي.

وقال في بيان رسمي: «الشكر لله. القضاء التركي اعتبر أن ما حدث تشهير».

يذكر أن اللاعب الذي كان معارا آنذاك من برشلونة إلى نادي باشاك شهير التركي منذ يناير 2018 رفع دعوى على شاهين بتهمة «التشهير».

وآنذاك، فرض نادي باشاك شهير التركي لكرة القدم الذي كان يلعب له توران غرامة بقيمة 370 ألف يورو على إثر هذا الشجار.

وجاء في بيان صادر على موقع النادي آنذاك: «مجلس ادارتنا عقد في الخامس عشر من أكتوبر الساعة 19.30 اجتماعا استثنائيا، كان لاعبنا أردا توران هو محوره وجرى اتخاذ قرارات بخصوص الأمر».

وأضاف البيان: «نرغب في الإعلان أن الأحداث التي نشرتها الصحافة بخصوص تصرف لاعبنا الذي كان لديه إذن لمدة ثلاثة أيام للتواجد مع المنتخب الوطني لا تتوافق مطلقا مع أخلاقيات النادي ومفاهيمه الاحترافية».

.